أين تذهب الأشياء التي كانت تُشعل أرواحنا؟ (6 زائر)


Markiza Hend

رِفقٌ يُقيم ♡
إنضم
3 أبريل 2013
رقم العضوية
73
المشاركات
16,384
الحلول
8
مستوى التفاعل
13,648
النقاط
2,999
أوسمتــي
23
الإقامة
مصر أم الدنيا ♡
توناتي
21,403
الجنس
أنثى
LV
5
 

أين تذهب الأشياء التي كانت تُشعل أرواحنا؟

ربما أثقلتنا الحياة حتى خفت ذلك الشغف الذي كان يسكننا، وأصبحنا نتساءل عن تلك الأشياء التي كانت تُشعل أرواحنا يومًا، ثم أصبحت مع مرور الوقت أقل قدرة على إثارة مشاعرنا.
ماذا لو ظلّ العالم كما هو، لكن شيئًا فينا تغيّر، فلم تعد أرواحنا تستجيب له كما كانت؟ ماذا لو لم تفقد الحياة ألوانها، بل بهتت في أعيننا؟

.
.
.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~

هلا بكم أحبتي، أرجو تكونوا بخير جميعًا وأن تسير أموركم على نحوٍ يرضي قلوبكم. ق1ق1
أحببتُ أن أشارككم شيئًا من هذه المشاعر، وأتطلع لرؤية ما تجود به عقولكم وأرواحكم. وشكرًا لكل قلبٍ سيرافقني في هذه المساحة. ليليث3ليليث2


هل مررتم يومًا بمرحلةٍ فقدت فيها الحياة بريقها في أعينكم؟ تستيقظون كل صباح لتؤدوا روتينكم المعتاد، بلا تغيير يُذكر، ولا شيء يثير حماسكم أو يوقظ في أرواحكم رغبةً جديدة.. الدراسة، والعمل، والعودة إلى المنزل، لتبدأ الدائرة من جديد في اليوم التالي.

تمضي الأيام متشابهة، وتفقد الأشياء التي أحببتموها يومًا سحرها، حتى تلك التي كانت تمنحكم سعادةً يصعب وصفها. ولا تعرفون متى بدأ هذا التغيّر،
لكنكم تشعرون بأن جزءًا منكم لم يعد حاضرًا في الحياة كما كان. وربما لا يكون وراء ذلك سبب واضح، ومع ذلك يتسلل الفتور إلى التفاصيل، وتغدو الأيام أقل حيويةً مما عهدتموها...


at_179304154501171.jpeg


توقفتُ عند كلمة (الشغف) ذاتها، وأحببت أن أطلعكم على لمحة لطيفة عن أصلها؛ فهي ترتبط في اللغة العربية بـ(الشَّغاف) وهو ما يُعبَّر به عن غلاف القلب أو باطنه، ومن هنا نفهم جمال التعبير القرآني في قوله تعالى:﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ [يوسف: 30]، أي بلغ الحب من قلبها مبلغًا عظيمًا.
سبحان الله حتى في أصل الكلمة صورة بليغة لشعور يتجاوز الإعجاب ويتغلغل في أعماقنا. ق1

.
.
.


حين لم نَعُد نريد ما تمنّيناه يومًا
لطالما كان العلم شغفًا يرافقني، حتى تخرجتُ بفضل الله بعد أربع سنوات الأولى على دفعتي، وبدأتُ دراساتي العليا التي استمررتُ فيها نحو ثلاث سنوات أخرى، لكنني توقفتُ عنها لاحقًا، ولم أحظَ بالتعيين لأسباب غير منصفة. لا تتخيلوا ماذا كان يعني لي ذلك الحلم آنذاك! والمفارقة أنني اليوم لو عُرض عليّ التعيين، لرفضتُه! فقد تغيّرت طبيعتي وأصبحتُ أميل إلى المشاريع والعمل لحسابي الخاص، إذ لم أعد أجد نفسي في العمل تحت إمرة أحد أو الالتزام بقرارات لا أملك حرية اختيارها. واليوم أحمد الله فلعلّه صرفني عن هذا الطريق رحمةً بي.


at_179188910635133.gif

وبين مسؤوليات لا تنتهي، وأحلام نؤجلها إلى حين إشعار آخر، نتساءل: هل أضعنا أنفسنا، تلك التي بين جنباتنا، أم أننا ما زلنا هناك، لكننا لم نعد نملك الوقت الكافي للإصغاء إليها وسط ضجيج الحياة؟
ربما لا نفقد الشغف كما نعتقد، بل نفقد الطريق إلى ذلك الجزء من أنفسنا الذي كان يعرف كيف يشتعل...
at_179188910973366.gif


والآن، أودّ أن أترك لكم هذه المساحة لتشاركوني أفكاركم وتجاربكم:

- لو أُتيحت لكم فرصة استعادة شعور واحد من الماضي، مرتبط بذكرى لا تزال عالقة بكم، فماذا ستختارون؟

- لماذا نفقد الرغبة في أشياء كنا مستعدين لبذل الغالي والنفيس من أجلها؟ وهل ابتعدتم يومًا عن
شغفٍ ظننتم أنكم تجاوزتموه، لكنه ظلّ يلاحقكم كلما حاولتم المضي بعيدًا عنه؟

- إن كان بيننا من أثقلته الأيام، فما الكلمة التي تودّون أن تصل إليه؟ لعلّ أحدهم في أمسّ الحاجة إليها، فتوقظ في روحه شعلةً ظنّ أنها انطفأت إلى الأبد.

- هل تفقد الأشياء معناها حين نعتادها، أم أننا نعتادها حتى نعجز عن رؤية المعنى الذي كان يسكنها؟
.
.
.

"الرحلة الحقيقية ليس في أن ترى طبيعة جديدة، بل في أن ترى بعينين جديدتين."


— مارسيل بروست

فهل نبحث عن الأشياء التي أضاعت ألوانها في أعيننا، أم عن أعيننا القديمة التي كانت ترى في الأشياء ما لم نعد نراه؟ ليليث3ق6ق6

at_179188910462682.gif

​
 
التعديل الأخير:

Sir Crocodile

حنانٌ يُرمّم ♡
إنضم
17 مايو 2024
رقم العضوية
14125
المشاركات
1,270
مستوى التفاعل
7,460
النقاط
1,221
أوسمتــي
22
توناتي
11,403
الجنس
ذكر
LV
5
 
عليكم السلام ورحمة الله وركاته .
كيف حالك هنودة يا ملكة الحرف والقلم الرنان، ما أعمق هذا الطرح بكل صدق، وما أجمل أن يجد الإنسان مساحة كهذه يتأمل فيها نفسه ويصغي فيها لمكنونة أفكاره لا ليبحث عمّا فقده فحسب بل ليفهم ما الذي تغيّر فيه حتى أصبحت الأشياء التي كانت تُضيء روحه تمرّ أمامه دون أن تترك الأثر ذاته . ليليث3

عن نفسي أنا لدي موافقة شديدة مع كل كلامك ومعجب بسردك للمفهوم العام للشغف، ووفقت جدا بذكرك للآية القرآنية .. أؤمن أن الشغف لا ينطفئ دائمًا، بل قد تخفت جذوته تحت رماد الأيام، تحت وطأة المسؤوليات، وخيبات التوقعات، وتلك المعارك الصامتة التي نخوضها داخلنا دون أن يعلم عنها أحد لا أقول بأننا غافلين لكن ربما نظن أننا فقدنا حبّنا لأشياء كانت تعني لنا الكثير، بينما الحقيقة أننا تعبنا من الركض نحوها، أو لم نعد نملك الطاقة الكافية لنشعر بجمالها كما اعتدنا .

سأتطرق للإجابة على أسئلتك الجميلة التي لامست أعمق نقطة في قلبي، والتي أخدت وقت طويل حتى أجد إجابات تناسب شخصيتي .. لو أُتيحت لي فرصة استعادة شعور واحد من الماضي، لاخترت تلك الطمأنينة التي تجعل المرء سعيدًا دون أن يحتاج إلى سبب عظيم، وذلك الشغف الذي كان يجعل أبسط التفاصيل جديرة بالاهتمام، فثمة أحبائي مشاعر لا نشتاق إليها لأنها ارتبطت بزمان أو مكان، بل لأننا نفتقد أنفسنا حين كنّا نشعر بها، نفتقد خفّتنا، وعفويتنا، وقدرتنا على الابتهاج دون أن تثقلنا حسابات الغد أو خيبات الأمس .

وأظن أن أكثر ما يؤلمنا بكل صراحة ليس أن نفقد الرغبة في شيء أحببناه، بل أن نقف أمامه يومًا، نتذكّر مقدار ما كان يعنيه لنا في ذلك الوقت، ثم نعجز عن استعادة الشعور ذاته، كأننا نلتقي بذكرى حيّة لنسخة قديمة من أنفسنا، نعرفها جيدًا لكننا لا نستطيع العودة إليها مهما حاولنا .. تمة تعريف مصغر يقول بأن أحلامنا ظلت نفسها لكن الشخص الذي كان يبتغي تحقيقها قد صار قبرا نحمله في داخلنا .

ومع ذلك لا أرى في تغيّرنا خيانةً لأحلامنا القديمة، ولا في فتورنا دليلًا على أننا فقدنا القدرة على الحب أو الشغف، فنحن نتبدّل، وتنضج رغباتنا، وتتغيّر الطرق التي نبحث بها عن سعادتنا بعض الأحلام نتركها لأننا تجاوزناها، وبعضها لأن الحياة دفعتنا إلى طرق أخرى، وبعضها نظل نحمله في أعماقنا حتى وإن لم نعد نسعى إليهو.

رسالتي لمن أثقلته الأيام : لا تقسُ على نفسك لأنك لم تعد تشتعل للأشياء ذاتها، ولا تظنّ أن فتور روحك يعني نهايتها، أنت لست مطالبًا بأن تكون النسخة التي عرفتها بالأمس إلى الأبد، ولا أن تجد في كل يوم سببًا للحماسة والفرح والبهجة .. أحيانًا يكون كل ما تحتاج إليه أن تتوقف عن استنزاف نفسك، وأن تمنح قلبك شيئًا من الرفق الذي طالما منحته للآخرين .
وربما لا يعود الشغف بالطريقة التي ننتظرها، وربما لا نستعيد أعيننا القديمة، لكننا قد نتعلّم رؤية الجمال بعينين أكثر نضجًا، وقلبٍ أكثر فهمًا للحياة .

موضوعكِ ليس مجرد حديثٍ عن الشغف الذي يخفت يا جوهرتنا الخالدة، بل رحلةٌ هادئة إلى تلك الزوايا المنسيّة في أرواحنا، حيث ترقد أحلامٌ قديمة، ونسخٌ منّا تركناها على قارعة الأيام، ومشاعر نظنّ أننا تجاوزناها بينما لا يزال صداها يسكن أعماقنا.
لقد أحسنتِ وبشدو وكعادتك في ملامسة ذلك الخيط الرفيع بين ما نفقده من الأشياء وما نفقده من أنفسنا في الطريق إليها، وطرحتِ تساؤلاتٍ لا تبحث عن إجاباتٍ عابرة بقدر ما تستنطق فينا ذكرياتٍ ظنناها صامتة .

إنه من تلك الموضوعات التي لا تنتهي عند آخر سطر بل تبدأ رحلتها الحقيقية بكل بساطة حين ينتهي القارئ من القراءة، ويجد نفسه جالسًا أمام مرآة روحه، يتساءل : أحقًّا تغيّر العالم من حولي، أم أنني أنا الذي لم أعد أراه بعينيّ القديمتين ؟ فيا الله من جمال كلماتك وأسلوبك الجذاب الذي يجعلك لا تريده أن ينتهي .

شكرًا لكِ على هذا الطرح الذي لا يمرّ على الروح مرورًا عابرًا بل يترك فيها شيئًا يستحق التأمل، صدقا أتمنى من كل قلبي أن تجد كل روح أنهكها الطريق ما يعيد إليها دفئها، وأن نكتشف يومًا أن ما حسبناه انطفاءً لم يكن سوى حاجةٍ إلى بعض السكينة، وأن في الحياة دائمًا ألوانًا جديدة تنتظر منا أن نراها .

اللهم أعد إلى أرواحنا بهجةً افتقدناها، وشغفًا خفت وهجه، وأحلامًا ما زالت تنتظر منّا أن نؤمن بها من جديد، اللهم رمّم فينا ما أرهقته الأيام، وأحيِ في قلوبنا ما ظننّاه قد انطفأ، وارزقنا من الطمأنينة ما يجعلنا نرى الجمال في أبسط تفاصيل الحياة . حز88ق1
​
 

Markiza Hend

رِفقٌ يُقيم ♡
إنضم
3 أبريل 2013
رقم العضوية
73
المشاركات
16,384
الحلول
8
مستوى التفاعل
13,648
النقاط
2,999
أوسمتــي
23
الإقامة
مصر أم الدنيا ♡
توناتي
21,403
الجنس
أنثى
LV
5
 
@Sir Crocodile
يا مرحبًا بصاحب الحضور الراقي.. الحمد لله، ربي يسلمك من كل سوء حز88

اللهم بارك كعادتك تغوص لأعمق المعاني! أبدعت في حديثك عن علاقتنا بأنفسنا عبر الزمن وكانت إضافة حقيقة للنقاش، بدلًا من اختزاله في فتور الشغف وحده. ق1
فعلًا عجبني فهمك للفرق بين فقدان الشغف وتغيّر الإنسان، لأن تغيّر رغباتنا لا يعني بالضرورة أننا خذلنا ذواتنا القديمة، فبعض الأحلام ربما نتجاوزها، وبعضها تتغيّر نظرتنا إليها مع الوقت. عيو1جوجو1
وبخصوص إجابتك عن سؤالي عن استعادة شعور من الماضي، اختيارك لذلك الجزء المطمئن شيء ملفت وتحديدك للحالة الشعورية نفسها دون ربطها بذكرى بعينها أضاف لإجابتك بُعدًا جميلًا. ق1
ورسالتك لمن أثقلته الأيام راقت لي جدًا، فأنت لم تطالبنا باستعادة شغفنا بالقوة، وإنما دعوتنا إلى الترفق بأنفسنا وأعجبتني خاتمتك البديعة ق6
وربما لا يعود الشغف بالطريقة التي ننتظرها، وربما لا نستعيد أعيننا القديمة، لكننا قد نتعلّم رؤية الجمال بعينين أكثر نضجًا، وقلبٍ أكثر فهمًا للحياة .
تذكّرنا بأن النضج لا يعني بالضرورة أن نستعيد ما كنّا عليه، بل أن نتصالح مع ما أصبحنا عليه، حتى وإن اختلفت مشاعرنا عمّا كانت عليه يومًا. ق1

أما عن عبارتك هنا استوقفتني جدًا!
تمة تعريف مصغر يقول بأن أحلامنا ظلت نفسها لكن الشخص الذي كان يبتغي تحقيقها قد صار قبرا نحمله في داخلنا .
كأن الأمر لم يعد مجرد تغيّر فينا أو ابتعاد عن أحلام قديمة، بل كأننا ندفن نسخة من أنفسنا؛ تلك التي كانت تحلم وتسعى وتؤمن بأنها ستصل يومًا ما، ثم نمضي ونحن نحمل أثرها في أعماقنا. بجد صورة موجعة ويمكن عشان كده علقت في ذهني حز88

أشكرك والشكر لن يوفيك على هذا الثراء في حضورك، وعلى كل معنى عذب ورقيق تتركه حروفك خلفها. أسعدتني جدًا، والله يسمع منك جميل دعواتك ويصبّ عليك الخير صبًّا يا رب. ليليث3ليليث2
 

RAIN.

حشدٌ في تفرُّدك، مُفرَد بين الجُموع.
إنضم
15 مايو 2024
رقم العضوية
14120
المشاركات
592
مستوى التفاعل
608
النقاط
96
أوسمتــي
1
توناتي
400
الجنس
أنثى
LV
0
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيفك حالك هنّودة ؟
إن شاء الله تكون أمورك بخير. ق1

حقيقي موضوع الشغف دائمًا بناقش نفسي فيه، ومرات بتراودني أفكار إنّه الشغف موجود بينما الدافع اللي بخلّيني أنطلق وأمارس كل الأمور التي أشغفها حُبًا هو ما انفقد، وفعلًا كلامك في محلّه بعض الأمور والأشغال أشغلتنا فما عُدنا ننظر للأمور بنفس العين حتى نسينا مع الوقت، فالعالم هو نفسه ولكن الأشخاص أنفسهم وتوجّهاته وأفكارهم هي اللي اختلفت من جيل لجيل، فما كنّا نهتم فيه ما عاد اله جمهور أو أو مُشجعين وهون بنتوقّف للحظات وبنفكّر في جدوى هاي الأمور وبريق عيوننا عليها يبهت تدريجيًا، بتصير أرواحنا تعدو على هذه الأماكن كأنّما ما كانت، ووصلنا لمرحلة بنكون فيها بس بدنا نحافط على روتيننا المُعتاد من مبدأ غير المُتوقّع مُخيف، ومُجرد مُحاولات التغيير بتكون كم يوم وبنرجع لنفس الروتين المُعتاد، فكل إشيء فقد حيويته حتى احنا أنفسنا.

حبيت تعريفك لمفهوم الشغف واعتمادك على إحدى الآيات القرآنية التي مهمّا كنا نُحاول فكّ وفهم معانيها نُدرك عدم كمال الصورة في مُخيّلتنا، فسبحان الذي أبدع. ق1

ما شاء الله عنك واضح إنّك شخص مُثابر وطموح، والعلم بحر واسع مهما جلسنا سنين طويلة غايةً فيه ما رح نملكه بكُلّه، وحبيت المُفارقة اللي وصلتيها حيث ليس كل ما يتمنّاه المرء يُدركه ومش من مبدأ عدم القدرة وإنّما من مبدأ هذا الشيء مش مناسب الي ولهيك ربنا صرفه عنّي، وكتير أمور تانية بحياتنا بنكون كابدنا فيها لنوصلها ولكن هذا الطريق كان ممكن يوقّفني عن أشياء أخرى أكثر روعة من مُجرد هذا الحلم !
وفكرة العمل بحد ذاتها تحت أيدي أشخاص آخرين لقمّة الإرهاق والظلم في كثير من المسارات، قلّة قليلة لمّا يكون شخص يخاف الله ويتّقيه في النّاس دون أن يظلمهم.

أمّا عن سؤالك بإضاعة أنفسنا، أجد أنّنا مازلنا هناك، قد يكون للبعض الوقت غير كافي وللبعض الآخر يُفضلون استغلال هذا الوقت في الراحة والتفكّر بدل الاستماع والإصغاء لأنفسنا الضائعة واللحاق بالشغف، وأنا عن نفسي أميل لقضاء هذا الوقت بالراحة، وأعتقد إنّي لسا بعاني من الاحتراق الوظيفي لسنوات حتى الآن، لهيك قلت في البداية أنّ شغفي ممكن يكون موجود دون دافع للقيام به د9

"لو أُتيحت لكم فرصة استعادة شعور واحد من الماضي، مرتبط بذكرى لا تزال عالقة بكم، فماذا ستختارون؟"
أنا حاليًا بعيش هذا الشعور وهو العودة إلى المُنتديات، ممكن أحلى إشي صار بحياتي ومن خلالهم كنت بمارس العديد من الهوايات المُفضّلة، وشوي شوي قاعدة بسترجع شغفي لهاي الأمور من خلاله، ومن كلّ قلبي بتمنّى يبقى هذا المكان كما رأيته أول مرّة ويستمرّ مع الأجيال القادمة. ق1

"لماذا نفقد الرغبة في أشياء كنا مستعدين لبذل الغالي والنفيس من أجلها؟ وهل ابتعدتم يومًا عن شغفٍ ظننتم أنكم تجاوزتموه، لكنه ظلّ يلاحقكم كلما حاولتم المضي بعيدًا عنه؟"
كثير أمور ممكن تخلّينا نفقدها بدءًا من النّضج وتغيّر مسؤولياتنا وأفكارنا وتوجّهاتنا في الحياة، وأولويات الحياة تدفعنا للتخلّي عن الشغف في أمور عدّة، وأكيد ابتعدنا عن الكثير الذي ظلّ مُلاحقًا لنا حتى الآن.

"إن كان بيننا من أثقلته الأيام، فما الكلمة التي تودّون أن تصل إليه؟ لعلّ أحدهم في أمسّ الحاجة إليها، فتوقظ في روحه شعلةً ظنّ أنها انطفأت إلى الأبد."

أنا من الأشخاص غير الجيدين بالمواساة مع الأسف دولور1
ولكن دائمًا مع ثقل الأيام بذكّر حالي بأنّ الدنيا زائلة والعيش عيشُ الآخرة، فلنُحسن اختياراتنا في امتحاننا هذا والصّبر مفتاح الفرج، وبدعائنا تتغيّر الأقدار بإذنه، وكل الأمور بأيدي ربّ رحيم أعلم فينا، فمهما كانت الأمور اللي كابدنا من أجلها وسعينا بكل طاقتنا ما تحققت ما نزعل على الموضوع لإنّه الحزن يثبّط الهمّة ويكون مدخل من مداخل الشيطان يحرفنا عن طريقنا وأهدافنا، وعدم تحقق أمانينا أسبابه إمّا بصرف أذى أو أجر مُدخّر غير ذلك بكثرة الدعاء والإلحاح قد يكون مُستجابًا بإذن الله، وتحسس خلال رحلتك برحمة الله الواسعة فإنّ مع العُسر يسرًا. ق1

"هل تفقد الأشياء معناها حين نعتادها، أم أننا نعتادها حتى نعجز عن رؤية المعنى الذي كان يسكنها؟"

نعتادها حتى نعجز عن رؤية المعنى، وربّما حتى نألف معناها فيصبح عاديًا كغيره متناسيين بريقه كأول مرّة سكننا !
وأعتقد عيوننا القديمة بأفكارها البسيطة اللطيفة هي ما كانت ترى الأشياء بألونها، أما عيوننا الحالية فهي عيون مُدركة للأمور أكثر.

حبيت موضوعك جدًا، معانيه جميلة وقيّمة ومهم نتوقّف عندها ونفكّر فيها، فبارك الله بقلمكِ الجميل وأسلوبك الرقيق العميق وكلماتكِ التي لامست شغافنا، أتمنّى أن تكون لأمنياتكِ مساحة فيكِ ووقتًا لديكِ لاستداركها والعيش فيها. ق1
تقبّلي مروري، وفي أمان الله. جوجو1
 

سُكر

𓆩 المُتسبّب بأزمة النمل العالمية 𓆪
إنضم
26 أغسطس 2026
رقم العضوية
15306
المشاركات
1,953
مستوى التفاعل
1,716
النقاط
230
أوسمتــي
2
الإقامة
فلسطين
توناتي
2,061
الجنس
أنثى
LV
0
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ق1ق1
يعطيكي العافيه هندوتنا الحلوه عن8
كالعادة طرحك للمواضيع جميله وحساسه والنقاش فيها جميل وبتشعل الزكريات للشخص وبفكر بماضيه،حاضره،مستقبله
وحاليا موضوعك بخلينا نتزكر ارواحنا القديمه ماضينا بكل تفاصيله ومقارنة بين انفسنا اليوم ونفسنا الماضيه
وبالنسبه للعملك خليكي على يقين دائما انو ربنا اختارلك الافضل وهل هناك اجمل ان تكوني مستقله بنفسك بشخصك دون ان يكون عليك مدير وربما يكون اقل منك دراسيا وعقليا والمستوى العلمي بحد ذاته انتي افضل منه بمراحل وبكون عامل عليكي مدير
ف الحمدلله على ماوصلتي اليه اليوم والله يزيد برزقك وعلمك ويعطيكي كلشيء بتستحقيه وبستحقه تعبك عن8ق1

لو أُتيحت لكم فرصة استعادة شعور واحد من الماضي، مرتبط بذكرى لا تزال عالقة بكم، فماذا ستختارون؟
بالنسبه الي بتمنى ارجع للطفولتي للايام الي كنت فيها انا وصديقة الطفوله واقرب صديقه للقلبي نلعب مع بعض كنا دائما دائما مع بعض ونلعب اللعاب مختلفه حتى كان عنا جرأه باشياء هلا مستحيل اني اجربها واعمل قد مهي بتخوف مابعرف كيف ماكنا نخاف احكيلك اللعبه >كنا نمسك القريص الي بقرص الايدين ونروح نحط صبار عشان يطيب تخيلي بس ض00 حرفيا مافي عقل بس كانت احلى ايام كنا مبسوطين فيها من قلبنا ياريت ترجع مع انو مستحيل ض000
- لماذا نفقد الرغبة في أشياء كنا مستعدين لبذل الغالي والنفيس من أجلها؟ وهل ابتعدتم يومًا عن شغفٍ ظننتم أنكم تجاوزتموه، لكنه ظلّ يلاحقكم كلما حاولتم المضي بعيدًا عنه؟

من كثرة المحاولات الفاشله ممكن من كثرة الظلم اقل مثال العمل بتلقى الوظيفه بتروح لاصحاب الواسطه الاقل مني بالمستوى العلمي والخبره فقط لانه ابن فلان الو حق وانا لاء
غير هيك انعدام الشغف فقدان الرغبه بالحياه مثلا انا قبل سنتين كنت احكي بدي اخلص جامعتي بدي اتوظف بدي اعيش حياة الشغل انا حاليا لا الي نفس اخلص ولا عندي رغبه اتوظف ولا عندي حلم بسعى الو ماعندي اي هدف بحياتي ببحث عنو ولا عندي رغبه اكون اي شيء فعال بالمجتمع واله اهميته صرت ابحث عن الهدوء عن الاستقرار عن قلة التعامل مع الناس قدر الامكان صار همي راحتي النفسيه فقط بس نفسيتي الي عايشه بروتين بعيده كل البعد عن المشاكل وحاليا كل ماالتقي مع صاحباتي دايما يسالوني اه صابرين شو جديدك من سنتين تقريبا كل ماانسال هاد السؤال جوابي ولا اشي مافي بحياتي ولا اي شيء ينحكى او مهم او او او ماعندي كلام صدقا لانو مافي بحياتي غير الهدوء والطمأنينه فقط وسعيده بحياتي المريحه.
- إن كان بيننا من أثقلته الأيام، فما الكلمة التي تودّون أن تصل إليه؟ لعلّ أحدهم في أمسّ الحاجة إليها، فتوقظ في روحه شعلةً ظنّ أنها انطفأت إلى الأبد.

من كان للديه حلم فاليستمر بالسعي ولن يضيع تعب من سعى وحاول ومااستسلم ، من يبحث عن الهدوء والطمأنينه مثلي رح يضل مرتاح طول حياته ونفسيته مرتاحه بس مايزعل لما يشوفو الي قدو واصغر منو وصلو لاهدافهم واحلامه وهو مكانو ،من يرى ان حياته مليئة بالحزن والصعاب وكانها ضده دائما فاليتحدى العالم ويخافظ على اصراره وعزيمته ويقينه انه سيصل في النهايه وكل ماضاقت اخرج اجلس بالطبيعه تأمل السماء انظر الى العظمه والجمال الذي حولك استشعر عظمة الخالق اعد الطاقه والسعاده الي قلبك ورح تبتسم تلقائيا.
- هل تفقد الأشياء معناها حين نعتادها، أم أننا نعتادها حتى نعجز عن رؤية المعنى الذي كان يسكنها؟

نعم التعويد يفقد الاشياء معناها لان الاعتياد على الاشياء يفقدها معناها يفقدها شغف البدايات والحماسي الاولي
يعني لو اجتني وظيفه حاليا ممكن اقبل لازيد مستواي المادي فقط وليس حبا بها ويمكن مااكمل ازا ماعجبتني او تعرضت لاقل ضغط او مسؤوليه ماعجبتني >لاني مسؤولة نفسي دائما وقرارتي من نفسي مابقبل اكون تحت أوامر شخص ويعمل مدير علي باسلوب سيء بالذات عشان هيك بعرف نفسي مابسلك بمكان ه1
يسلمو ايديكي هنوده القمره على الموضوع الجميل والمساحه الي تركتيلنا اياه لنكتب كلشي بقلبنا ش2
وشكرا لوقتك الي رح تحطيه بقراءة ردودونا وحياتنا وزكرياتنا ق1
مبدعه وجميله كالعاده وبتعطي للشخص حرية التعبير والكتابه الله يخليكي للتون ومايحرمنا من طلتك الجميله بالمواضيع والردود
تقبلي مروري واتمنى مااكون طولت عليكي
في امان الله ق1ق1
 

N A Y

‏ كم أنتَ حرٌ ومنسيّ في خيَالك
إنضم
7 مارس 2022
رقم العضوية
12642
المشاركات
6,480
الحلول
2
مستوى التفاعل
19,498
النقاط
2,147
أوسمتــي
38
العمر
26
الإقامة
فِلسطين
توناتي
17,555
الجنس
أنثى
LV
9
 
-
السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال هنودة اتمنى تكوني بأفضل حال ق1
يا جمال طرحك وافكارك ومواضيعك والله مبارح
لسا كنت ناوية اشوفلك مواضيع جديدة لارد عليها وموضوعك هذا اجا بوقته
الشغف، كلمة يعوّل عليها الكثير، انجازات الشخص، ومستقبله، وعلاقاته، غير
انها صارت الرد التلقائي لأي شخص باللحظة يلي يجي فيها يبرر سبب عدم عمله
لحاجة معينة إنه يقول ما كان عندي شغف لأطلع، لأكتب، لأرد، لأهتم..
لكن هل هذا واقع الموضوع فعلاً وهل كامل المسؤولية يوقع على هالكلمة
في كل امورنا يلي ما اكتملت او اخترنا احنا اننا نتركها بمنتصف الطريق؟
حبيت استشهادك بمعنى كلمة شغفها يلي وردت بالقرآن الكريم ويلي دائمًا
ما ننبهر بالإعجازات البلاغيّة يلي فيه
لنتوقف عند سؤالك : هل أضعنا أنفسنا أم هي مشاغل الحياة؟
كوننا أشخاص بنتأثر بشكل كبير بالمحيط يلي حوالينا وبالظروف
يلي تحكمنا ببعض التصرفات والقرارات، ع سبيل المثال شخص
متعلق جدًا بالرسم وعنده شغف كبير فيها لكن عالجهة المقابلة وراه مسؤوليات
كبيرة عارف انها محتاجة ياخذ منحنى ثاني مضمون اكثر بالحياة ليوصل الوظيفة
والحياة يلي يطمح الها، لهيك نسختنا الكبيرة غالبًا ما تختلف جدًا عن نسختنا
الصغيرة بالرغبات يلي نمشي الها بالنهاية، تفكيرنا ما بكون واحد مو لأنه اضعنا
نفسنا أو الحياة غيرتنا بل وجوب التأقلم مع الظروف المحيطة غير انه الانسان
بطبيعته غالبًا ما يكون يحب التجديد ويحب التجارب المختلفة وما رح يكون عنده
ادنى فكرة عن امور كثيرة بالحياة -عن شعوره تجاهها- قبل ما يجربها لهيك
مو قرار منطقي الواحد يختار يعلق بحاجة تعلق فيها من صغره ويرفض كل
الاحتمالات الثانية وبشكل مضني يحاول يخلي هالطريق ناجح
وإن استمر الشغف عنده بحاجة معينة من القدم ف استمرارها بحياته بشكل
هواية يمارسها من وقت للثاني شي ضروري لأنه بهالشكل يسترجع جزء من لذة
مشاعر عاشها بأول لحظة اكتشف فيها شغفه بهالشي، أما لو كانت الحياة
مشت فيه بطريق مختلف لدرجة إنه فقد رغبته تمامًا فيها فما بنقول غير
انه أكيد خيرة، كل طريق بالدنيا بنمشيه بكون لسبب، يا تجربة يا درس يا رسالة
وممكن ما يكون شي منهم غير إنه نتعلم ما نتمسك بحاجة لو شفناها مو مكتوبة النا
بعدما نحط فيها محاولات كافية اكيد وما تكون محاولات اكثر من عدد منطقي ولا
محاولات اقل جديّة من انه الواحد يقول بالنهاية وهو مرتاح : خلص حاولت وهذا اللي عندي
وتسكرت الصفحة ونمشي للي بعدها.

لو أُتيحت لكم فرصة استعادة شعور واحد من الماضي، مرتبط بذكرى لا تزال عالقة بكم، فماذا ستختارون؟
لو سألتيني زمان كنت بختار الراحة النفسية يلي كانت ترافق نعيم الجهل، السنين يلي ما كنت باكل فيها هم المستقبل
ويلي ما كان عندي فيها مسوؤليات اكبر من عمري
وكنت بختار السكينة، مو لحظة معينة بذاتها هي سنين كاملة وطويلة
"وكانت غايته السَّكِينَة، وَدَّ لو اشتراها بأي شيء، ولو بحياته " اكثر اقتباس كان يتكرر براسي أغلب الوقت
وأفكر ليه صار الوصول اله بهالصعوبة؟ وليه كان سهل جدًا لما كنا صغار بس حاليًا يحتاج منك
ختم دروس الحياة كلها واستيعابها وتقبلها والتماشي مع كل الأمور الجيّدة والسيئة وفهم المنع
بعدين ارجع اتذكر انه ما كانت هذه الدنيا لحيّ وما كانت يومًا مكان ربنا مدحه بالقرآن وعطول
كان ينوصف بإنه دار اختبار لا دار نعيم
لهيك جوابي الحالي اني ما عدت افتش ع شعور او لحظات قديمة، صارت الغايّة الوحيدة هي الرضا
بالقادم أيًا كان وأيًا يكن

- لماذا نفقد الرغبة في أشياء كنا مستعدين لبذل الغالي والنفيس من أجلها؟ وهل ابتعدتم يومًا عن شغفٍ ظننتم أنكم تجاوزتموه، لكنه ظلّ يلاحقكم كلما حاولتم المضي بعيدًا عنه؟
لأننا ببساطة ما بنكون شايفين الصورة بشكل كامل، مثل يلي بمشي أحداث رواية وما عنده غير الصفحة يلي قدامه لكن ما عنده فكرة عن شو حيكون
موجود بالفصل الاخير والختامي، ولأنه ياما تحققت امور رغبنا فيها ومن بعدها اكتشفنا انه رغباتنا كانت بالمكان الغلط، وهذا مو غلط او نقص فينا
انت ممكن تسعى لشي وتضل مستميت للوصول اله ومستحيل تستوعب الصورة الكبيرة الا باللحظة يلي توصله فيها لهيك لا يندم الواحد سواء وصل
واكتشف انه ما كان مكانه او ما وصل بالحالتين انت مريت بهالاختبار ووصلتك المعرفة والرسالة يلي ربنا كان بده انه توصلك
وممكن اوقات حتى الواحد يشوف الصورة الكبيرة قبل ما يدخل بالموضوع بعمق بس قربه منه بحد معيّن يكون كفيل يكشف له الكثير
ويكشف له انه مو الطريق اللي لازم يكمل فيه

- إن كان بيننا من أثقلته الأيام، فما الكلمة التي تودّون أن تصل إليه؟ لعلّ أحدهم في أمسّ الحاجة إليها، فتوقظ في روحه شعلةً ظنّ أنها انطفأت إلى الأبد.
الطرق كثيرة والحياة شاسعة والسنين رح تمر عليك سواء اخترت تتحرك أو لا، ما في شي تقدر تقول انه فاشل
قبل ما تعطيه محاولة جديّة من اعماقك وإن فشلت الخطة ألف فباقي 27 خطة غيرها، لكن تحتاج تتعمل التقبل وتجاوز الماضي،
لا تعتبر الحياة عدوّة الك مثل يلي يلوم الأرض انها مو مستوية وهو نفسه يلي مو عارف يمشي بخط مستقيم
تصالح مع الحياة ومع نفسك ومع عيوبك، اسعى لصلاح نفسك وما رح تلاقي هالصلاح قبل ما تصلح علاقتك بربنا
وهاي نصيحة بذكر نفسي فيها قبل اي حدا ولا بعطي مواعظ لحدا، لكن في النهاية لازم كلنا نمشي عالقول المشهور :
-مو حديث وارد عن الرسول او الصحابة - : اعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا
اما فيما يتعلق بالشغف وفقدانه ف انت ما تحتاج تجلس تنتظر انه يرجع لتقول يلا بقول اسوي اشغالي لانه مستحيل يرجع بهالشكل
الدوبامين عنا ويلي صرنا ناخذه من استهلاك المحتوى السريع احد اسبب اننا فقدنا الاحساس بالمتعة بالامور يلي كان عنا شغف فيها
قبل مثل القراءة، العاب العقل، متابعة وثائقيات، الدراسة لفترة طويلة بدون مشتتات ف الواحد لازم يبعد عن كل مصدر دوبامين رخيص
ولو يبدا بشكل تدريجي ويحاول يسترجع نفسه القديمة واموره المحببة اله، لا تخاف ولا تحس انه وحدك بهالطريق بالعكس كلنا
عالقين بنفس الدوّامة وهالكلام يتكرر عالاغلب انه يقولوا الحياة اختلفت كثير من بعد 2019 والحياة الواقعية فقدت قيمتها وجمالها
مقابل حياة الاونلاين، بس لا تكون قاسي ع نفسك ولا تحمّل نفسك اكثر من طاقتها بالنهاية عنا حدود واحنا بشر
اسمح لنفسك تنهار وترتاح لما تحس انه محتاج هالشي حتى تسترجع طاقتك بدال ما تستمر بمجاملة كل الاطراف وانت داخليًا
مستنزف ف تتحول لشخص يجرّ نفسه بالحياة ومو عايشها فعلاً، كتمان كل الامور السيئة يوصل لتراكم سيئ واكتئاب ويوصل
لأعراض جسدية حتى وامراض سببها وعلاجها مجهول، ولنفسك عليك حق وانت محاسب على أن تكون رؤوف بنفسك.

- هل تفقد الأشياء معناها حين نعتادها، أم أننا نعتادها حتى نعجز عن رؤية المعنى الذي كان يسكنها؟
للأسف انه بطبيعة الانسان الاعتياد على النعم وكل حاجة متوفرة حتى ينسى فكرة انها نعمة غيره
مو متوفرة عنده حتى ابسط الاشياء، حتى القدرة على الاستمتاع بالحياة، وحتى السلام الداخلي
الاشخاص يلي بحياتنا، ف تتغير نظرتنا للأمور من انبهار لاعتياد عليها، وتتغير من شعور غامر
بالسعادة لمجرد شعور بالألفة، لكن في نفس اللحظة يلي تتغير فيها هالامور او نفقدها وقتها
تجي لحظة الادراك هاي إنه نحتاج نرجع نعطي للأمور قيمتها الحقيقية وما نعتادها

فهل نبحث عن الأشياء التي أضاعت ألوانها في أعيننا، أم عن أعيننا القديمة التي كانت ترى في الأشياء ما لم نعد نراه؟
برأيي خلينا نسكر الماضي والوانه يلي تحللت اساسًا بسبب الايام لحتى صارت رماديّة
وننتقل للبحث عن ألوان جديدة وبمعنى جديد وبشخصيّة وعقليّة مختلفة عن اللي كنا
فيها لما ضاعت منا بالمرة الأولىليليث2
وانتِ هنودة؟ احكيلنا رأيك بالنقاش يلي طرحتيه كمان واجوبتك على الاسئلة هاي
عندي اهتمام اشوف وجهة نظرك ومعلش عالاطالة ولو ممكن خانتني التعبيرات
ببعض النقاط او ما وصلت الفكرة مثل ما اقصد تمامًا لاني كنت بكتب وانا مشتتة شوي حوالي
في امان الله ناي1
 

Markiza Hend

رِفقٌ يُقيم ♡
إنضم
3 أبريل 2013
رقم العضوية
73
المشاركات
16,384
الحلول
8
مستوى التفاعل
13,648
النقاط
2,999
أوسمتــي
23
الإقامة
مصر أم الدنيا ♡
توناتي
21,403
الجنس
أنثى
LV
5
 
@RAIN.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رين الجميلة ش10 الحمد لله بخير بوجودكم ق1
ما شاء الله عليك وعلى جمال فكرك صدقت! ممكن نظل نحب أشياء كتير، لكننا نفقد الطاقة اللي بتدفعنا نحوها فنبتعد عنها دون أن نفقد حبنا لها بالضرورة. وأحيانًا لا نحتاج لبداية جديدة بقدر ما نحتاج لاستراحة نستعيد فيها أنفسنا!
وشكرًا على كلماتك الجميلة يا حبيبتي، الحمد لله على كل شيء ونعم قد نتمسك بحلم طويلًا ونظن أن سعادتنا ما هتكتمل إلا بتحقيقه وبعدها تكشف لنا الأيام أن الخير قد يكون فيما لم نكن نراه وأن تدبير الله ألطف من ظنوننا، فكم من أمرٍ كرهناه وكان الخير فيه كما قال الله عز وجل:﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾

أما عن عودتك للمنتديات، فحبيت بجد كيف صارت وسيلتك لاستعادة شغفك بهواياتك شوي شوي. وبصراحة أنت وسكر وندى ولايتو ورفيدة وبوثا-الله يرجعها لنا بالسلامة- عملتم جو لا يوصف للتون اللهم بارك ش2ق1 تدري أن هدفي الأساسي من التحديات من البداية كان إحياء التون بالردود؟ لأني من زمان بحب الردود وبحب أشجّع أصحاب المواضيع ويضايقني لما أشوف موضوع بلا ردود أو ما عليه إلا رد واحد، مع أن هذا لا يعني أبدًا أن الموضوع يفتقر للجمال بالعكس ممكن يكون جميل جدًا لكنه لم يجد من ينتبه إليه بعد. وعشان كده حبيت نرجّع التحديات لتشجيع الأعضاء على المشاركة، لكن اكتشفت أن أمثالكم ماشاء الله مستمرون في إشعال المكان حتى من دونها! وحقيقي أكتوبر من أكتر الشهور نشاطًا وحماسًا في التون، فخورة وسعيدة بكم جدًا. وأتمنى من قلبي تظل هذه الروح حاضرة، وأن تجد مواضيع الأعضاء من يعطيها وقته واهتمامه لأن ردًا صادقًا قد يُشعر صاحبه أن كلماته وجدت قلبًا يتلقّاها، و ده من أجمل الأثر اللي أتمنى نتركه هنا كما تفعلون أنتم دايمًا. ق1ق1

معلش رين حاسة فيك وبجد أحزنني أن فتاة مثلك تعاني من الاستنزاف والإنهاك كما وصفتِه بالاحتراق الوظيفي حز88 فتاة تستاهل أجمل حياة وأرفق الأيام! بجد أتمنى من قلبي تكون الحياة أحنّ عليك وتستعيدي طاقتك وتجدي من الراحة ما يجبر تعبك ويخفف عن روحك يا رب. ب9ب9
وأما عن رسالتك لمن أثقلته الحياة فحقيقي ما أجملك! صدقت الدنيا زائلة والعيش عيش الآخرة وما أطيب أن يبقى القلب متعلقًا بالله مهما ضاقت به السبل. الله ينور عليك ويزيدك جمالًا وأدبًا.. صدقًا أدعو لمن ربّاك أن يقرّ أعينهم بك وأن يجزيهم خيرًا على هذا الأثر الطيب اللي تحملينه في روحك. ليليث3ق6ق6
ونعم أحيانًا تضيق بنا الحياة وما بنشوف من حولنا إلا ما يؤلمنا، ونغفل عن جمالٍ ما زال حاضرًا. أبدعت في إجابتك عن سؤال الاعتياد؛ فربما لا تفقد الأشياء جمالها بقدر ما تفقد أعيننا دهشتها الأولى فنحتاج نتوقف وننظر لها من جديد، لعلّنا نرى ما حجبه عنّا زحام الأيام. حز88

رين حضورك متفرّد، يُثري النقاش ويعطيه متعة خاصة. شكرًا لك على هذا الحضور اللي أسعد قلبي، وعلى رهافة أسلوبك وعمق رؤيتك ق1ق1
وتسلمي على أمنيتك الجميلة لي، وأرجو لأمنياتك ألّا تظل حبيسة قلبك وتشوفيها تزهر أمام عينيك واحدة تلو الأخرى يا رب. ق1
 

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل