جلست القرفصاء ، اهدئ من روعي ، و أعدّ الاغنام لعلي ارتاح
لكن لطالما سبحت في مجرة جماله ، و اليوم شد علي الانباض
فطرت بين السنة نيرانه
و سبحت في امواج بحاره
- لما القلق يا مليكة الفؤاد ؟- فنبست
- أرحني فاني تعبت الانتظار-
فارتبكت لرؤيه عيناه
و أبصرت احمرار جفناه
لقد كان مخيفا ، ثم مهيبا،
و أخيرا...