-فقط لماذا نحرص على العيش الى تلك الدرجة ؟-
دوى صوته وسط تلك الحجرة الرمادية الصغيرة متشابهة الاسطح و الارضية
بينما يستلقي ويغطي بقامته الطويلة نصف المساحة
و يقلب عينيه يمينا و يسارا بكلل ؛ انه حتما هكذا منذ ساعات
و يطرق بسباباته الارض بنغمات مرتبة ٬ ثم يتنهد
حتى قاطع سكونه دقات متتاليه من الباب...