تلك البهجة التي تفجر شرايينك خجلًا حين يقضي أحدهم حاجة لك هي شعور لا يقتتل فيه زيد وعمرو على عظمته
ولكن من منظور آخر ، إذا لم يتقدم شخص لحل مشاكلك .. فهذا لا يعني أن تتركها دون حل
إنما أنت كمن أفاق فوجد نفسه مستلقيًا بجانب جثته المقتولة
وأتته الفرصة ليحقق في مقتله ويبحث عن قاتله ويظفر بحقه...