- إنضم
- 5 مايو 2020
- رقم العضوية
- 11041
- المشاركات
- 2,740
- الحلول
- 5
- مستوى التفاعل
- 12,378
- النقاط
- 677
- أوسمتــي
- 20
- الإقامة
- Nowhere
- توناتي
- 6,805
- الجنس
- أنثى
هذه السنة كانت مليئة بالتغيّرات والمشاعر المتناقضة؛ بكيت كثيرًا وضحكت أيضًا.
أول حدث أثّر فيّ كان تغيير تخصصي الجامعي بسبب بعض الظروف الصحية. عجيب كيف تتبدل الأحوال بين ليلة وضحاها. كان الأمر مؤلمًا في البداية، لكن الحمد لله على كل حال. لا أحد يعلم أين يكمن الخير، لكننا نؤمن أن كل الخير عند الله، وهذا وحده كافٍ ليبعث الطمأنينة في القلب
..
كنت طالبة في السنة الرابعة من طب الأسنان، ثم انتقلت إلى تخصص التغذية العلاجية، وأصبحت الآن طالبة في السنة الثالثة. استطعت معادلة المواد العامة، لذلك تجاوزت السنة الأولى، لكنني اضطررت إلى دراسة مواد السنة الثانية لأنها مواد تخصصية. والحمد لله وصلت الآن إلى السنة الثالثة. مدة الدراسة أربع سنوات بالإضافة إلى سنة امتياز للتدريب في المستشفيات.gif)
أحيانًا أشعر وكأنني أبدأ الرحلة من جديد؛ ففي طب الأسنان لم يكن يتبقى لي سوى سنة دراسية وسنة امتياز. كما اضطررت إلى مفارقة صديقاتي اللواتي كنت أتوقع أن أتخرج معهن، والانتقال إلى بيئة جديدة تمامًا. لكن الحمد لله، رزقني الله بصديقات جديدات، وما زلت على تواصل مع صديقاتي من التخصص السابق.
كانت فترة التحويل مرهقة جدًا؛ فقد انتقلت إلى التخصص الجديد في منتصف الفصل الدراسي، أي في وقت الاختبارات النصفية تقريبًا. ضاع عليّ جزء كبير من الفصل الأول، لكنني بذلت جهدي للحاق بما فاتني، وذاكرت المواد كلها في وقت قياسي، ثم اختبرت مع بقية الطالبات، وعدّت الأمور على خير بفضل الله
.
أعتقد أن أكثر ما أرهقني هو أنني اضطررت لإنهاء منهج دُرس خلال نحو أربعة أشهر في يومين فقط، وهذا ترك لديّ شعورًا بالإجهاد والفتور تجاه الدراسة لفترة طويلة...
أحيانًا أشعر أن العمر يمضي بسرعة، وأرى من حولي يتخرجون ويبدؤون حياتهم العملية، بينما أجد نفسي وكأنني عدت خطوة إلى الخلف. لكنني أعود فأذكر نفسي بأن أقدار الله كلها خير، وأن ما نراه خسارة اليوم قد يكون بابًا لخير عظيم في المستقبل بإذن الله.gif)
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216].
راح احاول اني أبدأ سنة ثالثة ب مشاعر جديدة و اهون على نفسي و أحاول اتخطى كل اللي فات بإذن الله منها أحلامي اللي كنت أتمناها
..
الحمدلله على كل حال
أول حدث أثّر فيّ كان تغيير تخصصي الجامعي بسبب بعض الظروف الصحية. عجيب كيف تتبدل الأحوال بين ليلة وضحاها. كان الأمر مؤلمًا في البداية، لكن الحمد لله على كل حال. لا أحد يعلم أين يكمن الخير، لكننا نؤمن أن كل الخير عند الله، وهذا وحده كافٍ ليبعث الطمأنينة في القلب
..كنت طالبة في السنة الرابعة من طب الأسنان، ثم انتقلت إلى تخصص التغذية العلاجية، وأصبحت الآن طالبة في السنة الثالثة. استطعت معادلة المواد العامة، لذلك تجاوزت السنة الأولى، لكنني اضطررت إلى دراسة مواد السنة الثانية لأنها مواد تخصصية. والحمد لله وصلت الآن إلى السنة الثالثة. مدة الدراسة أربع سنوات بالإضافة إلى سنة امتياز للتدريب في المستشفيات
.gif)
أحيانًا أشعر وكأنني أبدأ الرحلة من جديد؛ ففي طب الأسنان لم يكن يتبقى لي سوى سنة دراسية وسنة امتياز. كما اضطررت إلى مفارقة صديقاتي اللواتي كنت أتوقع أن أتخرج معهن، والانتقال إلى بيئة جديدة تمامًا. لكن الحمد لله، رزقني الله بصديقات جديدات، وما زلت على تواصل مع صديقاتي من التخصص السابق.
كانت فترة التحويل مرهقة جدًا؛ فقد انتقلت إلى التخصص الجديد في منتصف الفصل الدراسي، أي في وقت الاختبارات النصفية تقريبًا. ضاع عليّ جزء كبير من الفصل الأول، لكنني بذلت جهدي للحاق بما فاتني، وذاكرت المواد كلها في وقت قياسي، ثم اختبرت مع بقية الطالبات، وعدّت الأمور على خير بفضل الله
.أعتقد أن أكثر ما أرهقني هو أنني اضطررت لإنهاء منهج دُرس خلال نحو أربعة أشهر في يومين فقط، وهذا ترك لديّ شعورًا بالإجهاد والفتور تجاه الدراسة لفترة طويلة...

أحيانًا أشعر أن العمر يمضي بسرعة، وأرى من حولي يتخرجون ويبدؤون حياتهم العملية، بينما أجد نفسي وكأنني عدت خطوة إلى الخلف. لكنني أعود فأذكر نفسي بأن أقدار الله كلها خير، وأن ما نراه خسارة اليوم قد يكون بابًا لخير عظيم في المستقبل بإذن الله
.gif)
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216].
راح احاول اني أبدأ سنة ثالثة ب مشاعر جديدة و اهون على نفسي و أحاول اتخطى كل اللي فات بإذن الله منها أحلامي اللي كنت أتمناها
..الحمدلله على كل حال