𝄞 Healer Night (2 زائر)


BYUNA

غزالة البراري
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,848
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,871
النقاط
708
أوسمتــي
22
الإقامة
Nowhere
توناتي
9,432
الجنس
أنثى
LV
5
 
ECOWs8Z.png


هذه السنة كانت مليئة بالتغيّرات والمشاعر المتناقضة؛ بكيت كثيرًا وضحكت أيضًا.

أول حدث أثّر فيّ كان تغيير تخصصي الجامعي بسبب بعض الظروف الصحية. عجيب كيف تتبدل الأحوال بين ليلة وضحاها. كان الأمر مؤلمًا في البداية، لكن الحمد لله على كل حال. لا أحد يعلم أين يكمن الخير، لكننا نؤمن أن كل الخير عند الله، وهذا وحده كافٍ ليبعث الطمأنينة في القلبدموع1..

كنت طالبة في السنة الرابعة من طب الأسنان، ثم انتقلت إلى تخصص التغذية العلاجية، وأصبحت الآن طالبة في السنة الثالثة. استطعت معادلة المواد العامة، لذلك تجاوزت السنة الأولى، لكنني اضطررت إلى دراسة مواد السنة الثانية لأنها مواد تخصصية. والحمد لله وصلت الآن إلى السنة الثالثة. مدة الدراسة أربع سنوات بالإضافة إلى سنة امتياز للتدريب في المستشفيات هم1

أحيانًا أشعر وكأنني أبدأ الرحلة من جديد؛ ففي طب الأسنان لم يكن يتبقى لي سوى سنة دراسية وسنة امتياز. كما اضطررت إلى مفارقة صديقاتي اللواتي كنت أتوقع أن أتخرج معهن، والانتقال إلى بيئة جديدة تمامًا. لكن الحمد لله، رزقني الله بصديقات جديدات، وما زلت على تواصل مع صديقاتي من التخصص السابق.

كانت فترة التحويل مرهقة جدًا؛ فقد انتقلت إلى التخصص الجديد في منتصف الفصل الدراسي، أي في وقت الاختبارات النصفية تقريبًا. ضاع عليّ جزء كبير من الفصل الأول، لكنني بذلت جهدي للحاق بما فاتني، وذاكرت المواد كلها في وقت قياسي، ثم اختبرت مع بقية الطالبات، وعدّت الأمور على خير بفضل الله ق3.

أعتقد أن أكثر ما أرهقني هو أنني اضطررت لإنهاء منهج دُرس خلال نحو أربعة أشهر في يومين فقط، وهذا ترك لديّ شعورًا بالإجهاد والفتور تجاه الدراسة لفترة طويلة...نح3

أحيانًا أشعر أن العمر يمضي بسرعة، وأرى من حولي يتخرجون ويبدؤون حياتهم العملية، بينما أجد نفسي وكأنني عدت خطوة إلى الخلف. لكنني أعود فأذكر نفسي بأن أقدار الله كلها خير، وأن ما نراه خسارة اليوم قد يكون بابًا لخير عظيم في المستقبل بإذن الله ب1

﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216].

راح احاول اني أبدأ سنة ثالثة ب مشاعر جديدة و اهون على نفسي و أحاول اتخطى كل اللي فات بإذن الله منها أحلامي اللي كنت أتمناها ق3..

الحمدلله على كل حال 💗
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

BYUNA

غزالة البراري
إنضم
5 مايو 2020
رقم العضوية
11041
المشاركات
2,848
الحلول
6
مستوى التفاعل
12,871
النقاط
708
أوسمتــي
22
الإقامة
Nowhere
توناتي
9,432
الجنس
أنثى
LV
5
 
I never loved the one who looks back at me from the mirror.

I tried, over and over, to change her, yet she was never truly satisfied with any of those changes. So what am I supposed to do? How can I learn to love her? And how do I find a better version of her?

I see her covered in cracks... and yet, I watch her bend down to gather every broken piece of herself, even the ones whose sharp edges still cut her hands each time she reaches for them. She clings to them as though the pain is easier to bear than the thought of letting them go.

I watch her try to put herself back together again and again, but each time, she insists on using the same old fragments—as if she's afraid that leaving them behind would turn her into someone she no longer recognizes.

I tried to fill those cracks with new pieces, warmer ones, gentler ones. But she didn't love them. She rejected them because they didn't feel like her... or perhaps because she had simply never learned to live with anything else.

And that is what confuses me.

How can someone hold so tightly to the very things that hurt them, while fearing the things that might heal them?

It is a question I have never been able to answer.

Yet every time I look at her, it breaks my heart.

---


لم أحبَّ تلك التي تنظر إليَّ من المرآة.

حاولتُ كثيرًا أن أغيّرها، لكنها لم تكن يومًا راضية عن ذلك التغيير. فماذا عساني أن أفعل؟ كيف لي أن أحبها؟ وكيف أجد لها نسخةً أفضل؟

أراها مليئةً بالشقوق... وأراها، رغم ذلك، تنحني لتلتقط كل قطعةٍ سقطت منها، حتى تلك التي لا تزال حوافها الحادّة تجرح يديها كلما أمسكت بها. تتمسك بها وكأن الألم أهون عليها من وداعها.

أراها تحاول أن تُرمم نفسها مرةً بعد أخرى، لكنها تُصرّ في كل مرة على استخدام القطع القديمة، وكأنها تخشى أن تصبح شخصًا لا تعرفه إن هي تركتها خلفها.

حاولتُ أن أملأ تلك الشقوق بقطعٍ جديدة، أكثر دفئًا وأقل قسوة، لكنها لم تُحبها... رفضتها، لأنها لم تكن تشبهها، أو ربما لأنها لم تعتد عليها.

وهذا ما يُحيّرني...

كيف يمكن لإنسان أن يتمسك بما يؤذيه، ويخاف مما قد يشفيه؟

إنه سؤالٌ لا أملك له جوابًا... لكنه يؤلمني في كل مرة أنظر إليها.

🖤
...
 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة
كاتب الموضوع العنوان المنتدى الردود التاريخ
M BEHIND EVERY NIGHT HAPPY DAWN مجتمع المدونين ☕ 8
Ϥ 「 Scarlet Night 」♪ مجتمع المدونين ☕ 1
C O M E L Y ✾ STAR THE NIGHT | ┗COMELY DES ▐▒★ مجتمع المدونين ☕ 1

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل