قلبٌ في غياهبِ الجبّ (11 زائر)


إنضم
19 أبريل 2025
رقم العضوية
14718
المشاركات
22
مستوى التفاعل
31
النقاط
15
توناتي
0
الجنس
ذكر
LV
0
 
اللّه أكبر. {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا}.


حفظ اللّه شيخنا، وأمدّه بالصحة والعافية، وجعل سنوات سجنه تكفيرًا لذنوبه، ورِفعةً لدرجاته. -أُفرج عنه مؤخرًا-


نسأل اللّه فرجًا عاجلًا غير آجلٍ لشيخنا الجليل من سجون الطغاة والظالمين.
 
التعديل الأخير:

إنضم
19 أبريل 2025
رقم العضوية
14718
المشاركات
22
مستوى التفاعل
31
النقاط
15
توناتي
0
الجنس
ذكر
LV
0
 
السلام عليكم ورحمة الله..
السلام عليك...

للحنين قدرةٌ لا أحسن الإفلات منها... كلما أقنعت نفسي بأن الحكاية قد انتهت، عاد بك إليّ من بابٍ لم أحسن إغلاقه. لا يستأذن، ولا يراعي ما بذلته من جهدٍ لترميم ما تهدّم في داخلي، بل يضعني فجأةً أمامك، كأن شيئًا لم ينكسر بيننا يومًا.

أشتاقك... وهذه هي خيبتي الجديدة!

لأن قلبي ما يزال يقطع تلك المسافة إليك كل ليلة، رغم يقينه بأن لا أحد ينتظره في الجهة الأخرى. أشتاق صوتًا لن يعود، وضحكةً لم يعد لها مكان، وتفاصيل صغيرة كانت يومًا عادية، ثم غدت بعد رحيلك أكثر ما يؤذيني... أغضب منك لأنك مضيت، وأغضب من نفسي أكثر لأنها لم تمض معك.

أعاتب ذاكرتي لأنها تحفظك بإخلاص، وأغبط أولئك الذين ينسون بسهولة، لأنني كلما ظننت أنني ابتعدت خطوة، أعادني الحنين إليك أعوامًا إلى الوراء، أدرك أن الحب من طرفك قد انتهى، وأنك أغلقت الطريق بيننا إلى الأبد، لكن الحنين لا يعترف بالنهايات. يواصل إحياء ما مات، ويقنع القلب، في كل مرة، بأن المستحيل قد يتأخر... لكنه لا يستحيل.

ولعلّ هذا ما يجعلني لا أخشى الذكرى بقدر ما أخشى الحنين، لأن الذكرى تخبرك بما كان، أما الحنين، فيعيدك إلى عيشه من جديد.

«أمّا الشوقُ ولا قربَ، فنارٌ تحرق القلب، ولا انطفاء،
وأمّا الحبُ ولا وصل، فرِقٌ يستعبدُ القلب، ولا فداء»

والسلامـ.





للحذف...
 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل