أنا غضبان! (8 زائر)


ألفبائي

وَما الدُّنْيا بِباقِيَةٍ لِحَيٍّ، وَما حَيٌّ عَلَى الدُّنْيا بِباقٍ
إنضم
14 يناير 2022
رقم العضوية
12560
المشاركات
562
مستوى التفاعل
1,659
النقاط
271
أوسمتــي
4
توناتي
220
الجنس
ذكر
LV
1
 
"تراكم هذا الغضب حتى شعرت بأني أربي في صدري وحشا صغيرا” محمد حسن علوان

أن يفتك بك الغضب ويحرك السواكن إلى إعصار. أتعتقد أن هذا الاعصار تحرك مِن مجرد إساءة تافهة من واحد عابر أو واحدة عابرة؟ هل هناك مُحرض معين للغضب؟ كأن تكمن في دواخلنا جذور الغضب العائدة من أيام طفولتنا؟ مثال: طفل تعرض للضرب من شخص أكبر وأقوى منه، فعندما كَبِرَ هذا الطفل أصبح يكره أقرانه ممن هم أقوى منه.

أم أنه برأيك، أن تشخيص الغضب ببساطة، هو أننا نحن البشر ماكينات غضب وكراهية؟ وأننا لا نحب الغرباء ونكره من لا يروق لنا شكله ومظهره. وأي إساءة منه هي شرارة تُؤذن بنشوب حريق هائل.

هل تعتقد في هذه الحالة أن غضبنا هو نرجسية فينا؟ وأننا لا نحب أن نرى أنفسنا مهزومين أمام من نحتقره ونتكبر عليه؟

إن أرواحنا تحترق إذا ما مُست كرامتها من أيما سافل غريب! أعتذر عن طريقة تعبيري هذه، لكن أن يكتب الواحد منا عن موضوع حساس مثل الغضب، يجب أن تكون كلماته على قدر كبير من الغضب. في الحقيقة نحن مجموعة مشاعر وجزء كبير منها الغضب.

الإنسان بطبعه ذو كرامة وكبرياء، لكن هل كرامته وكبرياءه يتضخمان فقط أمام من يرفضه ولا يحبه ولا يستسيغه؟ أم أن غضبه يكون بنفس المقدار أمام من يحبه ويعرفه ويألفه؟

هل يخضع الغضب لمزاجيتنا، فنغض من كبرياءنا الغاضب لأجل من نحب، ونزيد من جمرة كبرياءنا الغاضب في وجه من نكره؟

لماذا نحن نحترق من الإساءة إذا جاءت من أحدٍ ما هو هيِن القيمة بالنسبة لنا؟ ولماذا نشعر برغبة عارمة بحرقه؟

لماذا تأكلنا أرواحنا إن فلت المسيء بجلده منا دون أن نرد ردًا يُرضي كبرياءنا؟

يقولون إنه عندما تكتب عن غضبك يزول جزء كبير منه. فهل هذا صحيح؟

موضوعي هذا غريب من نوعه، كله أسئلة، لكن لا ترتبك. تكلم عن تجربتك مع الغضب وكيف تتعامل معه؟
 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل