الختم الفضي أنتَ لست مميزًا (1 زائر)


ألفبائي

وَما الدُّنْيا بِباقِيَةٍ لِحَيٍّ، وَما حَيٌّ عَلَى الدُّنْيا بِباقٍ
إنضم
14 يناير 2022
رقم العضوية
12560
المشاركات
573
مستوى التفاعل
1,725
النقاط
287
أوسمتــي
4
توناتي
395
الجنس
ذكر
LV
1
 
at_171637627978684.gif

YAFA​
’’الأنا ليس سيدًا حتى في بيته’’ سيجموند فرويد

تظن أنك مميز يا عزيزي، أليس كذلك؟

سوف أصارحك بالحقيقة المحضة: أنت لست مميزًا! أنت عادي وأقل من عادي. أنا كنت مثلك في يوم من الأيام. كنت أعتقد أنني طفل مميز، لكن ما أن ألتفت إلى الماضي رأيت نفسي طفلًا عاديًا. في مراهقتي كنتُ أعتبر نفسي محور الكون، في حين كنتُ تابعًا صغيرًا يدور حول من هم أكبر مني. في العشرينات من عمري كنت أظن أنني قويٌ لا أُقهر وجسدي محصن من الأمراض، ما هي إلا لحظات زمنية خاطفة حتى ذقتُ الهزائم، وألمّت بي وعكات صحية كادت أن ترديني إلى حافة اليأس. كنت أظنني على شيء عظيم من المعرفة، لكني أدركت أنني لا أملك شروى نقير من العلم. منذ أيام قليلة، كان هناك شخص يعتقد أنه السيد في مكان ليس مكانه، انظروا إلى أناه المتضخمة؟! فصحتُ به فإذ به يتحول إلى شيء من ورق!

لا تقل لي: ولكن أنا استثناء! فنحن الناس نشبه بعضنا، أكثر مما تعتقد، بأحلامنا وأوهامنا عن أنفسنا. شبانٌ وشابات بعمر الورد كان أمامهم مستقبل وأحلام لكنهم ماتوا وأصبحوا مجرد ذكرى. وأشخاص كبارُ السنِّ وكبار بالقيمة كشفت الأيام معدنهم وأنهم ليسوا أكثر من أشخاص يتجملون! الحياة فوق الجميع، ولا أحد فوق الحياة والناس.

الإنسان لا يملك إلا لسانًا يتبجح: أنا قوي، أنا رائع، أنا الأفضل والأكمل والأجمل! لكن علمتني الحياة أنه لا أحد مُطلق ولا أحد هو نهاية القصة. . . لا أحد كامل.

أسئلة نقاشية:

- هل تعتقد أن شعورنا بالتميز هو مجرد آلية دفاعية لنحتمل رتابة الحياة، أم أنه حقيقة نكتشفها متأخراً؟"

- متى كانت اللحظة التي صفعتك فيها الحياة لتدرك أنك لست محور الكون كما كنت تظن؟

- هل الاعتراف بأننا عاديون هو انكسار أم هو قمة التصالح مع الذات؟
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

ISOL

😌~|| alone but not lonely ||~😌
إنضم
5 سبتمبر 2022
رقم العضوية
12969
المشاركات
43,051
الحلول
2
مستوى التفاعل
9,401
النقاط
1,953
أوسمتــي
13
العمر
31
الإقامة
The Kingdom of Solitude
توناتي
5,241
الجنس
ذكر
LV
3
 
at_176723338246522.gif

الموضوع يلمس شيئًا خاصًا جدا فيني
لأنني ولو مرت علي ألف سنة
ماكنت لأفكر أبدًا بأهميتي أو ميزتي

لِنقل أن السنوات الماضية كانت بحث عن شيء يوضح لي أهميتي وما أتفرد بهِ
لكن كل هذا كان عبثًا لأنني لم أرى في نفسي شيئًا يبلغ تلكَ المكانة

لقد كنتُ هابطًا جدًا بقيمتي المفقودة ومشاعري وأوضحت ذلكَ بشكل متدني في العالم الافتراضي مع الغرباء

وأظن أن الافتقار للعلاقات الداعمة هو ما أبقاني دائمًا في شكوك حول قيمتي وأهميتي

انا لا أفكر في الإستحقاق كما أفكر بهِ في الماضي
لقد تقبلت نفسي ورضيت أنني لا أشكل ذلك الفارق الكبير تجاه نفسي او تجاه الآخرين من حولي ( ليس هناك احد حولي )
وكل ما هو آتي لايهم بقائه طالما أن الأشياء مصيرها أن تنتهي في كل الأحوال

لكن أحيانًا الفكرة هي في أن تستمر حتى ولو لم تكن شيئا هو أصل البقاء


- هل تعتقد أن شعورنا بالتميز هو مجرد آلية دفاعية لنحتمل رتابة الحياة، أم أنه حقيقة نكتشفها متأخراً؟"
هذا يعتمد على رؤية الإنسان لنفسهِ لأن هناك حقًا من هو متميز دون أن يوهم نفسه بذلك
وهناك العكس

- متى كانت اللحظة التي صفعتك فيها الحياة لتدرك أنك لست محور الكون كما كنت تظن؟
من وقت لم يمضي عليه الكثير


- هل الاعتراف بأننا عاديون هو انكسار أم هو قمة التصالح مع الذات؟
تصالح وإعتراف بأن الإنسان لايدرك الكمال ولا الوصف المثالي
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

N A Y

‏ Unmatched
إنضم
7 مارس 2022
رقم العضوية
12642
المشاركات
6,721
الحلول
2
مستوى التفاعل
20,196
النقاط
2,212
أوسمتــي
39
العمر
26
الإقامة
فِلسطين
توناتي
18,020
الجنس
أنثى
LV
9
 
at_176444413932341.gif

السلام عليكم ورحمة الله
اول حلقة من دين وطين الجزء الجديد كانت بعنوان
كيف تكون انسان غير عادي، وفي موضوعك تقول الانسان
عادي بل اقل من عادي، ويبدو اني هالمرة بنقاشك ما رح اتفق
تمامًا مع اللي تقوله، وصلني من الكلام شعور بالاستنقاص
من قيمة الانسان وقيمة حياته.صحيح في خيط رفيع بين تكون
متواضع وبين تكون غير مُقدر لقيمتك ولعلّ الاثنين اختلطوا
بالكلام هنا
ما حدا فينا عادي او اقل حتى، البشر مميزين بكل شي
فيهم نفس ما هم مميزين ببصمات الأصابع مع استحالة
وجود تشابه مع حد ثاني. قال سبحانه وتعالى: (َلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)
نحن الخلق المكرم يلي مفضل على الكثير بس مو لحتى نشوف
حالنا بغرور لانه سبحانه وتعالى كمان قال : (وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا)
فالواحد هون بده يوازن وما يغذّي الانا تبعه مع تجاهل الجانب
الثاني من المعادلة وهو اننا ضعفاء امام الله
خلقنا لنعمر الارض في المرحلة العمرية يلي بنكون فيها قادرين
على الإنتاج،بعدها بطبيعة الحال رح نبدا بالتنحي ع جنب
نقعد ونشوف الاجيال يلي ورانا وهي تسلك نفس الطريق
ودورة الحياة هاي هي يلي يعيش فيها الانسان لحظات تكريمه
عالخلق ولحظات ضعفه لحتى ما ينسى مقامه وما يحاول يتعالى
صحيح الطفل في بداية عمره يفكر انه محور الحياة وكل حدا ثاني
شخصية جانبه بقصته،يكبر ويكتشف انه كل الناس وبنفس الشكل
قصص ثانوية في حياة بعضها وما حدا محور بحياة الثاني

لكنهم ماتوا وأصبحوا مجرد ذكرى.
"إنَّما الإنسانُ أَثَر فانظُرْ ما أنتَ تاركٌ خلفَكَ
يَفنى العِـبَادُ وَلَا تَفنى صنَائِعُهُم فَاختَرْ لِنَفسِكَ مَا يَحلُو بِهِ الأَثَر"

الشخص المميز فعلاً هو يلي ينجح بترك بصمة حقيقية
او خير ينذكر فيه بعد وفاته
- هل تعتقد أن شعورنا بالتميز هو مجرد آلية دفاعية لنحتمل رتابة الحياة، أم أنه حقيقة نكتشفها متأخراً؟"
ممكن آلة دفاعية؟ وممكن طريقة تشجيع..لو ما حسيت بقيمتك
شو اللي حيدفعك لتفكر بشكل مختلف؟لتصدق فكرة مشروع خطرلك
مثلاً وتآمن بإنك ذكي كفاية لتنجح فيه.تفكيرك المختلف هو يلي
يوصل الناس لأماكن بعيدة وهو يلي مخلي كثير ناس جالسة بمكانها
متى كانت اللحظة التي صفعتك فيها الحياة لتدرك أنك لست محور الكون كما كنت تظن؟
لحظات الوفاة عمومًا او المرض تعطي الإنسان صفعة ترجعه لمكان
منخفض كثير وبعضهم لا زال بهذاك المكان، اما اني مو محور الكون؟
هي فكرة الواحد بشكل بديهي لازم يستوعبها مجرد ما يصير بعمر
الاختلاط بالحياة الواقعية والناس خارج دائرتك الخاصة
هل الاعتراف بأننا عاديون هو انكسار أم هو قمة التصالح مع الذات؟
انا شخص متصالح مع نفسه بشكل كبير بس ما اشوف حالي
حدا عادي، هل انا عادية لاني ما اكتشفت الذرة ولا طلعت للقمر؟
مين حط معايير "العادية" غير الناس اساسًا، مالها شي ثابت
ويسري ع تقييم كل الناس، مش كل الناس استثنائية ونادرة
هذا الوصف بشمل عدد قليل لكن ما يعني ان الباقين تحت
المستوى،اذا كان ربنا ما يفرق بين الناس غير بالتقوى ف ليه
يجي الانسان يصنع لنفسه معايير ع مزاجه يصنف الناس حسبها؟
وبخصوص هالموضوع تذكرت حال كثير اشخاص صاروا يقدسوا
جماعة السوشال ميديا ويستنقصوا من حالهم.لانه فلان احلى و
اغنى؟ نهايتنا وحدة حتى ان الفقراء اول اهل الارض دخولًا للجنة
قبل الاغنياء ب 500 سنة مثل ما ذكر سيدنا محمد صلى الله عليه
وسلم في احد الاحاديث.
في النهاية لو بدنا نتكلم عن التميز من المنظور الكبير واللي لا يقارن ف محدا يستاهل المسمى غير الأنبياء والصحابة
اما من منظور اهل الدنيا ف نحن خلينا نقول غير عاديين بس اقل
من الاستثناء الفريد، وما في غلط بتقبل فكرة انه ممكن يتم استبدالك
لانك لو كنت الحدا يلي عالطرف الآخر برضو رح تِستبدله.
ختامًا الرد رأي شخصي مو مقتبس من افكار الحلقة
ف يلي حابب يسمعها هذا الرابط
وفي امان الله ناي1
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
7 نوفمبر 2025
رقم العضوية
14923
المشاركات
130
مستوى التفاعل
133
النقاط
69
الإقامة
In the world
توناتي
455
الجنس
ذكر
LV
0
 
at_176723338246522.gif

قرأتُ هذا الطرح بعينٍ متأملة، وأظنه يلامس حقيقةً مؤلمة يتجنبها كثيرون: وهمُ التمركز حول الذات. نعم، الإنسان يميل بطبعه إلى تضخيم “أناه”، ويُخيّل إليه في مراحل عمرية معينة أنه استثناء من القاعدة، وأن قوانين الحياة تُطبّق على غيره أكثر مما تُطبّق عليه. غير أن التجربة كفيلة بإعادة الأحجام إلى مقاييسها.
لكنني أختلف مع الفكرة حين تُفهم على أن “العادية” نقيض القيمة. كوننا نشبه بعضنا في الضعف والخوف والطموح لا يعني أننا بلا معنى. صحيح أننا لسنا محور الكون، غير أن لكل واحدٍ منا أثرًا خاصًا لا يتكرر بالطريقة ذاتها. لسنا استثناءً من قوانين الحياة، لكننا أيضًا لسنا نسخًا باهتة من بعضنا البعض.
شعور الإنسان بالتميّز قد يكون أحيانًا آلية دفاعية تحميه من رتابة الأيام، لكنه قد يكون أيضًا بذرة طموح تدفعه إلى الإنجاز. المشكلة لا تكمن في الإحساس بالقيمة، بل في تحوّله إلى غرور يعمي البصيرة. أما التواضع الحقيقي فلا يعني جلد الذات ولا إنكار الإمكانات، بل إدراك الحدود دون إلغاء الذات.
الحياة فعلًا تُسقط الأقنعة، وتُعرّي الأوهام، وتضع الإنسان في حجمه الطبيعي. غير أن الوصول إلى هذا الإدراك ليس انكسارًا، بل نضج. الاعتراف بأننا بشرٌ محدودون لا يُسقط عنا قيمتنا، بل يحررنا من سباقٍ وهمي مع صورة مثالية لا وجود لها.
في النهاية، لسنا مركز العالم، لكننا أيضًا لسنا هامشًا فيه. نحن كائنات عادية بقدرة استثنائية على المعنى، وذلك يكفي.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

إنضم
14 يناير 2026
رقم العضوية
15091
المشاركات
160
مستوى التفاعل
208
النقاط
28
العمر
16
توناتي
180
الجنس
أنثى
LV
0
 
at_176723338246522.gif

’’الأنا ليس سيدًا حتى في بيته’’ سيجموند فرويد

تظن أنك مميز يا عزيزي، أليس كذلك؟

سوف أصارحك بالحقيقة المحضة: أنت لست مميزًا! أنت عادي وأقل من عادي. أنا كنت مثلك في يوم من الأيام. كنت أعتقد أنني طفل مميز، لكن ما أن ألتفت إلى الماضي رأيت نفسي طفلًا عاديًا. في مراهقتي كنتُ أعتبر نفسي محور الكون، في حين كنتُ تابعًا صغيرًا يدور حول من هم أكبر مني. في العشرينات من عمري كنت أظن أنني قويٌ لا أُقهر وجسدي محصن من الأمراض، ما هي إلا لحظات زمنية خاطفة حتى ذقتُ الهزائم، وألمّت بي وعكات صحية كادت أن ترديني إلى حافة اليأس. كنت أظنني على شيء عظيم من المعرفة، لكني أدركت أنني لا أملك شروى نقير من العلم. منذ أيام قليلة، كان هناك شخص يعتقد أنه السيد في مكان ليس مكانه، انظروا إلى أناه المتضخمة؟! فصحتُ به فإذ به يتحول إلى شيء من ورق!

لا تقل لي: ولكن أنا استثناء! فنحن الناس نشبه بعضنا، أكثر مما تعتقد، بأحلامنا وأوهامنا عن أنفسنا. شبانٌ وشابات بعمر الورد كان أمامهم مستقبل وأحلام لكنهم ماتوا وأصبحوا مجرد ذكرى. وأشخاص كبارُ السنِّ وكبار بالقيمة كشفت الأيام معدنهم وأنهم ليسوا أكثر من أشخاص يتجملون! الحياة فوق الجميع، ولا أحد فوق الحياة والناس.

الإنسان لا يملك إلا لسانًا يتبجح: أنا قوي، أنا رائع، أنا الأفضل والأكمل والأجمل! لكن علمتني الحياة أنه لا أحد مُطلق ولا أحد هو نهاية القصة. . . لا أحد كامل.

أسئلة نقاشية:

- هل تعتقد أن شعورنا بالتميز هو مجرد آلية دفاعية لنحتمل رتابة الحياة، أم أنه حقيقة نكتشفها متأخراً؟"

- متى كانت اللحظة التي صفعتك فيها الحياة لتدرك أنك لست محور الكون كما كنت تظن؟

- هل الاعتراف بأننا عاديون هو انكسار أم هو قمة التصالح مع الذات؟
السلام عليكم ✨
الصراحة معك حق في كل ما قلته لا أحد كامل و لا أحد مميز لكن بالنسبة لي عندما أقول أنا الأقوى أنا الأجمل أحاول تغطية عيبي أنني لست كذالك أو إقناع نفسي بأنني كذلك حتى لو لم أكن , كل من يتظاهر بالتميز هناك سبب خلف ذلك , أي أن المشكلة بالذات في عقلية ذالك الشخص
اعتقد أن شعورنا بالتميز موجود عند كل منا في لحظة ما تظن أنك افضل ممن أمامك لذا اعتقد أنه الية دفاعية.
لست أضن انني محور الكون من الأساس أحاول قدر الإمكان التواري و عدم إضهار كل جوانبي سواء سلبية كانت او ايجابية
اعتقد أنك إدا أقررت أنك لست مميزا و أنك عادي امام الناس و في تصرفاتك هو قمة التصالح بالنسبة لي لانها طبيعتي على أي حال
لا أعلم إذا كان كلامي مقبولا أم مفيدا أصلا لا أجيد ايصال أفكاري لكن على أي حال هاذا مجرد رأي عابر
أثار موضوع السؤال إهتمامي لأنه يظرب جوهر الانسان بالنسبة للشعور بالتميز سيجعل كل شخص يشك فيما فعله حتى الان🎈🖼
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

R O F I D A | رُفَيده

♥ We fall. We break. We fail. But then, WE RISE. WE HEAL. WE OVERCOME ♥
إنضم
20 مارس 2025
رقم العضوية
14687
المشاركات
295
مستوى التفاعل
707
النقاط
92
أوسمتــي
3
العمر
22
توناتي
1,707
الجنس
أنثى
LV
0
 
at_176444413932341.gif

DoLoR-11/01


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ~


أهلاً أخي ألفبائي نورت القسم كالعادة بطرحك الرائع و المميز و2

أنا أرى أن كل شخص يكون مميزاً في قصته الخاصة فهو بطل قصته و هو بطل حياته .. فذلك تميز بالتأكيد

و لكن التميز الذي تقصده الذي يجعل الإنسان يظن أنه أفضل من الجميع و عنده إيجو عالي أو كما قلت "تضخم الأنا" و قد نصفه أحياناً بجنون العظمة .. أو أن يظن الإنسان أن الكون كله يتمحور حوله و يظن أن كل الناس تراقبه و تهتم به .. و أن أي تصرف منهم يتمحور حوله بشكل أو بآخر !


ذلك بالطبع ليس تميزاً و إنما خداع الإنسان لنفسه و ظنه أنه أفضل من الجميع لنقل أنه "اغترار بالنفس و فيه من الكبر أيضاً"


و لكن نحن كبشرٍ مميزون لأن الله خلقنا و فضلنا على كثير من خلقه و خلقنا في أحسن تقويم و كرمنا أيضاً (( و لقد كرمنا بني آدم))

و لنا هدف و لنا رسالة في هذه الحياة فنحن لم نُخلق عبثاً في هذه الدنيا لذلك أنت أيضاً لك دورٌ في هذا العالم حتى لو كنت تظن أن أثرك بسيطاً فشخصٌ واحد فقط قد يغير الكثير في هذا العالم ! و قد أثبت التاريخ ذلك كثيراً .. أو على الأقل سيغير من عالمه أو عالم من حوله فذلك كافٍ أيضاً.. أن يكون لك أثرٌ باقٍ فيمن حولك .. أنا أيضاً أؤمن بنظرية تأثير الفراشة و هي الأفعال الصغيرة والظروف البسيطة في البداية يمكن أن تؤدي إلى نتائج ضخمة، هائلة، وغير متوقعة على المدى الطويل في الأنظمة المعقدة.


هذا ما أقصده من التميز أما أن يخلط الإنسان هذا التميز بالتكبر و اغترار النفس فيظن أنه فوق الجميع و أفضلهم و أنه كامل و هم ناقصون و أنه محور الكون و أن الحياة ستنتظره ليصل لما يُريد و ستتوقف من أجله فهذا شخص موهوم بلا شك.


شكراً على طرحك الجميل أخي .. في انتظار جديدك .. دمتَ في حفظ الله و رعايته
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

Lightless

Out of the Shadows ★ Creating My Own Light
إنضم
13 سبتمبر 2016
رقم العضوية
7104
المشاركات
1,181
مستوى التفاعل
1,716
النقاط
1,078
أوسمتــي
4
الإقامة
Earth
توناتي
7,180
الجنس
أنثى
LV
1
 
at_176444413932341.gif

DoLoR-11/02

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ق1ق1ق1
أتمنى إنه الجميع بخيرق1ق1ق1
موضوع جميل وأعتقد إنه أكثر شيء لفتني فيه هو فكرة إنه الإنسان يميل أحيانًا إلى نظرته لنفسه من مركز العالم وكإن الأحداث تدور حوله وإن قدراته أو أفكاره أو تجاربه تخليه استثناء عن بقية البشر وأتذكرت مقولة [ أنت بطل قصتك ]
وعندي اختلاف بسيط مع فكرة اننا مومميزين أو إننا مجرد أشخاص عاديين ، وأشوف إنه المشكلة من الأساس موجودة في الطريقة اللي نعرِّف فيها التمييز .. ليش لازم يكون الإنسان خارق أو أفضل من غيره أو صاحب إنجازات عظيمة عشان يستحق يكُون مميز ؟ ليه فيه قالب اصلًا للتميز ؟
كل إنسان عنده مجموعة من التجارب والأفكار والظروف اللي ساهمت في تشكيل شخصيته وحتى لو أتشابهنا في كثيييير من الأشياء حتظل طريقة استقبالنا للحياة والتعامل معاها مختلفة فحتى لو نتشاررك في الأحلام والمخاوف والطموحات هذا برضه مايخلينا نسخ متطابقة من بعضنا نهائيًا
وكمان أشوف إنه الشعور بالتميز ممكن يكون أحيانًا وسيلة دفاعية تحمينا من مواجهة حقيقة إننا محدوديين وإننا مو دايمًا قادرين على التحكم في الظروف أو الحصول على النتايج اللي نتمناها وخصوصًا في مراحل عمرية معينة زي لما تكون خبرتنا بالحياة محدودة ونميل إلى المبالغة في تقدير قدراتنا ونظن إنه الأشياء اللي نملكها اليوم حتظل معانا للأبد
لكن مع الوقت ومع الاحتكاك بالحياة وتجاربها حنبدأ نفهم انه معرفتنا محدودة وان قوتنا مو مطلقة واننا مهما بلغنا من النجاح أو المكانة تظل فيه أشياء أكبر منا ما نقدر نتحكم فيها : (
ومع ذلك ما أشوف أن اكتشاف محدوديتنا يعني بالضرورة إننا أقل قيمة من إللي كُنّا نعتقده .. لا لا بالعكس أشوف إنه ممكن يكون بداية لفهم نفسنا بصورة أكثر واقعية وفيه فرق بين إنك تعرف إنك مو محور الكون وبين إنك تعتقد إنك ما تستحق إنه تكون محور حياتك الخاصة
أما عن اللحظة اللي تصفعنا فيها الحياة فأعتقد إنها مو حادثة كبيرة أو خسارة مؤلمة لكن أحيانًا تكون مجرد موقف بسيط نكتشف فيه إنه العالم ما أتوقف بانتظارنا وإنه الناس عندهم حياتههم وانشغالاتهم وأولوياتهم الخاصة وإننا مو دائمًا أبطال الحكايات في نظر الغير مثل ما نتخيل
وبالنسبة للسؤال الأخير أعتقد أن الاعتراف بإننا أشخاص عاديين مو انكسار لكنه نوع من التصالح مع الذات بشرط انه مايتحول هذا الاعتراف إلى التقليل من قيمتنا أو إلغاء لطموحنا..
شخصيًا أعتقد إنه الإنسان ما يحتاج يكون أفضل من الغير عشان يحس بقيمته ولا يحتاج يكون استثنائي في نظر العالم عشان تكون لحياته أهمية
ممكن نكون عاديين بمقاييس كثيرة لكن هذا ما يمنع إنه تكون لنا عوالمنا الخاصة وإنه ممكن نترك أثر في حياة أشخاص ثانين وإنه نصنع لنفسنا معنى يستحق إنه نعيشه وممكن إنه النضج الحقيقي مو في اكتشاف إننا مومميزين لكنه في إدراك إننا مو بحاجة لإثبات تميزنا طووول الوقت
الله يعطيك العافية عالطرح ش2ق1ق1

بالتوفيق و3​
 
التعديل الأخير:

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل