الختم الذهبي اللغز الذي تبناه دازاي || رواية (4 زائر)


Sara_Chan

دع الرياح تفعل ما تشاء ، فما عادت سفننا تشتهي شيئا.
إنضم
8 نوفمبر 2025
رقم العضوية
14946
المشاركات
172
مستوى التفاعل
1,001
النقاط
81
أوسمتــي
1
توناتي
2,765
الجنس
أنثى
LV
0
 
at_177704653322071.png


ساي - أبريل


-
الفصل الحادي عشر



"لن اسمح لك بالموت حتى لو كان ذلك على جثتي"


كان الجو متوترا وهادئا في الغرفة ، لم يتحدث لا دازاي ولا تاكينا ، لكن ...قطع صوت فتح باب الغرفة الصمت كالسكين، لقد كان الرئيس فوكوزاوا، كان كعهده ، هادئا وحازما.

تعمق في الغرفة ووقف قريبا من السرير ، نظر الى تاكينا ثم الى دازاي، بقي صامتا لفترة ثم قال :"أرى انك مستمتع هنا بدل التوجه الى الاجتماع ، أليس كلامي صحيحا يا دازاي؟"

انزعجت تاكينا من نبرة صوته الساخرة ، بينما وضع دازاي يده على صدره في تعبير درامي مبالغ فيه ، تنهد ثم قال: "آسف جدا ، كنت مشغولا بتضميد جراح الاميرة النائمة لذلك تأخرت، أنا_"

قاطعت تاكينا كلام دازاي وهي تقف وتقول :"من يكون هذا العجوز يا دازاي؟" ، كانت نظرتها نحو فوكوزاوا عادية جدا ، مجرد نظرة قاتلة وباردة ، ربما لان كلام فوكوزاوا لدازاي جعلها هكذا.

"اسمي فوكوزاوا يا قليلة الادب ، وانا رئيس وكالة التحري المسلحة هذه ، بمعنى آخر انني رئيس دازاي أيضا، لذا أتمنى ان تظهري احتراما لأشخاص الأكبر سنا منك ايتها الطفلة" ، قالها فوكوزاوا وهو يستدير.

انزعجت تاكينا مرة اخرى لسماع تلك الكلمة ،' طفلة '؟ ،عمرها 16 سنة فقط ، ليست فتاة بعمر العاشرة، لكنها لم تشغل بالها بذلك.
ربت دازاي على رأس تاكينا وتوجه مع الرئيس لخارج الغرفة ، قال وهو يمشي :"سأذهب للاجتماع يا تاكينا ،ابقي هنا حتى انتهي، حسنا؟" ،خرج واغلق الباب ورائه ، فبقيت تاكينا في الغرفة وحدها.

مرت نصف ساعة ودازاي لم يعد ، شعرت تاكينا بالملل ، نظرت حولها في الغرفة فلم تجد أي شيء يلفت انتباهها ، الا حاسوب موجود فوق كرسي كان دازاي يجلس عليه ، وفيه أوراق عمله ، وقفت تاكينا وتوجهت نحو الكرسي ، التقطت الحاسوب وعادت الى السرير ، جلست وفتحته وضغطت على زر التشغيل.

ظهرت لها صفحة بها ' كلمة السر'، لكن المدهش ان تاكينا أدخلت كلمة السر الصحيحة من اول محاولة ،استمرت الفتاة ذات 16 عامًا في تصفح الحاسوب ، لم تجد فيه اي شيء غريب ، وحين قررت اغلاقه لمحت بطرف عينها ملفا في سطح مكتب الحاسوب باسم: ' تاكينا '.

لم تستطع تاكينا مقاومة اغراء فتح الملف المكتوب باسمها ، انزلقت اصابعها نحو الفارة وحركتها ووضعتها على الملف وفتحته...
اتسعت عينيها مما تراه ، صور لها في الميتم ، في المدرسة الثانوية ، في سيارة ابيها ، ومعلومات عنها ، كاسمها وعمرها ومكان اقامتها الحالي والميتم الذي كانت فيه و مستواها الدراسي ، لكن ما لفت انتباهها هو ان خانة الابوين والقدرة و اسم الميتم الأول والثاني كانت كلها فارغة.

استغربت تاكينا ، هل دخلت المدرسة الثانوية من قبل؟ لماذا كانت في سيارة كتلك؟ لماذا هذه الأشياء في حاسوب دازاي بالذات؟.

هذا غريب ، هل عاشت تاكينا في أكثر من ميتم؟ ولماذا اسم والديها غير مذكورين رغم وجود سيارة لها وهي في سيارة ابيها، اصبح مئة سؤال يدور في رأسها ، هل كان دازاي والبقية يتتبعونها طوال الوقت ، لماذا هذا؟.

قاطع شرودها صوت خطوات بعيد جدا وصوت دردشة ، ميزت الصوت بسرعة ، انه دازاي وأتسوشي وشخص آخر ، صوت انثوي ولكنه هادئ وبارد.

أغلقت تاكينا الحاسوب بسرعة ومسحت كل شيء فتحته من قبل عليه ، ثم اعادته الى مكانه بالتفصيل ، واعادت الجلوس على السرير منتظرة دخول دازاي.

فُتح الباب ودخل دازاي و وراءه أتسوشي ، ودخل خلفهما فتاة ذو شعر أزرق ترتدي كيموني احمر و حول عنقها حبل مغلق بع هاتف ، وقفت تاكينا وذهبت نحو دازاي ووقفت امامه، ثم قالت :" دازاي...".

ربت دازاي على رأسها بمودة ، "آسف لقد كان الاجتماع طويلا قليلا ، كنا نناقش اذا كنا سنجعلكِ عضوة في الوكالة او لا ، وانتهى الامر برفض الفكرة وجعلك فقط عضوة بديلة وقت الحاجة..." ، قال وهو يبكي بدرامية.

"لا بأس ، لم أكن ارد في البداية أصلا الانضمام...." قالت تاكينا وهي تنظر نحو الوافدة الجديدة ، ثم قالت وهي تميل رأسها في فضول: "ومن تكون هذه ؟ هل هي أختك؟".

تجمد كل من أتسوشي و دازاي ، صفى أـسوشي حلقه وقال لتاكينا وهو يبتسم :"اسمها كيوكا يا تاكينا ، وهي عضو في الوكالة ، كما انها لا تمد بدازاي بأي صلة ....".

هزت تاكينا راسها بالموافقة ثم نظرت الى كيوكا، ساد الصمت المكان مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان هناك انجذاب بين تاكينا وكيوكا ، وفجأة عطس دازاي.

"يبدو انني لن أنجز مهمة اليوم"، قال وهو يتصنع العبوس لكن أتسوشي كشفه ، ثم قال له :"ستذهب يعني ستذهب ، لا مزيد من الاعذار".

"هل لديك مهمة اليوم؟" ، سحبت تاكينا حافة قميص دازاي ، نظر اليها دازاي ثم قال :"أجل وستذهبين معنا أيضا ، اننا مهمة عاجلة ".

بعد ربع ساعة وصلت تاكينا والبقية الى ميناء مهجور، بدا وكأنهم يبحثون عن شيء ما فيه ، سألت تاكينا كيوكا :"ما الذي تبحثون عنه؟" ، أجابت تاكينا وهي تستخدم شيطانة الثلج من اجل تحطيم الصخور وابعادها :"نحن نبحث عن اسلحة تم تهريبها ووضعها هنا من اجل ان تجدها مافيا الميناء".

شد انتبها تاكينا كلمة واحدة :' مافيا الميناء' ،لكنها اعجبت قليلا بشيطانة الثلج ، ثم فكر أتسوشي قليلا وسأل دازاي :"دازاي-سان ، ماذا عن الافتراق والبحث في اماكن مختلفة لاختصار الوقت؟ ، فالبحث معا في نقطة واحدة يجعلنا ننهي العمل بعد وقت طويل".

فكر دازاي قليلا وسحب تاكينا التي كانت تراقب عمل كيوكا وشيطانة الثلج من معصمها كالطفل الصغير ثم قال :"سأذهب مع الاميرة النائمة ، اما انت فاذهب مع كيوكا كالمعتاد ، وداعا".

خرج من حفرة كبيرة في الجدار وهو يسحب تاكينا معه ، بينما تودع كيوكا تاكينا بتلويحة يد بسيطة ، وبعد ثوان قليلة اختفى الاثنان في الظلام.

في مكان آخر ، كانت تاكينا تمشي على يسار دازاي ، وعلى يمينه مساحة مفتوحة تطل على البيوت من الاعلى ،"انه منظر جميل ..." ،قال دازاي وهو ينظر الى البيوت الصغيرة كألعاب ليغو.

لم تجب تاكينا ، فقد كانت شاردة في خيال كيوكا و شيطانة الثلج ، احس دازاي بشيء ما ، وفجأة اندفع نحو تاكينا ، حملها وفي لحظة بداه الركض بدأت عدة رصاصات تلحقه ، واختبا الاثنان داخل غرفة.

كان دازاي مختبأ على حافة الباب ليرى الفاعل ، وتاكينا قد استيقظت من شرودها ، لكن سمع الاثنان صوت تقدم خطوات آتي من بعيد ، ابتسم دازاي بخبث ، وبدون سابق انذار خرج من المخبأ.

اتسعت عينا تاكينا وحاولت منعه لكنه خرج قبلها ، تبعته لحمايته لكنها وجدت ما لم تكن تتوقع ان تجده.

انها غين وهيغوتشي ، توقف الجميع عن الحراك واتسعت أعين الفتاتان ، ما الذي تفعله تلك الفتاة مع دازاي الان؟ هل هي عضو من الوكالة ؟ هذا ما كان يدور في رأس الفتاتين.

ابتسم دازاي مرة أخرى وقال :"مرحبا بكِ يا غين وأيضا بكِ يا هيغوتشي ، زيارة غير متوقعة لمافيا الميناء".

"انتم من تطفلتم على ممتلكاتنا يا دازاي" ، قالت هيغوتشي ، قالت وهي تعبأ مسدسها ، "وايضا الست خائفا من ان نقتلك الان_".

"بالطبع لا ، فموري-سان سيحزن للغاية لذلك ، وحتى لو كان موري لا يهتم بموتي الان ، فهناك من يهتم" قال دازاي و هو يشير بعينيه نحو تاكينا التي كانت واقفة وراءه ، عيناها كانتا باردتان جدا ووحشيتان.

توترت غين اكثر من هيغوتشي ، ثم قالت :"يا لها من مصدر ازعا_".

قاطع كلام غين اهتزاز عنيف في المبنى ، عرف الجميع ما عدا تاكينا من هو الفاعل ، لقد كان أوكوتوغاوا ،لا شك انه قابل اتسوشي وكيوكا وهم يتقاتلون الان.

بدأت الأرض تتحطم وتنهار، امرت هيغوتشي غين ان تنسحب ففعلتا ذلك ، وبقي دازاي وتاكينا يركضان للهروب من الحطام والسقوط ، ولسوء الحظ اختارت الأرضية تحت دازاي ان تسقط ، اتسعت عيني دازاي وشتم :"تبا_".

كان على وشك السقوط والموت لولا ان يد تاكينا امسكت به ، رفع نظره نحوها و توتر حين رآها ، لقد كانت يدها التي تمسك به مجروحة بجرح عميق والدم يتدفق بشدة ، ويدها الاخرى عالقة في سلك نحاس مغروس في الأرضية السليمة.

تدحرج دازاي قليلا في الهواء محاولا الصعود لكنه لم ينجح ، ثم قال لتاكينا :"توقفي عن اجهاد نفسك يا تاكينا سوف تفقدين الكثير من الدم_"

"لن أسمح لك بالموت حتى لو كان ذلك على جثتي" ، قالتها تاكينا والبرود والغضب يعلو نبرة صوتها ، عينيها فارغتان تماما ووجهها عادي وبارد.

مع استمرار سقوط الارضيات و تحطم الجدران والمبنى ، تمسكت تاكينا بحلها الوحيد في الوقت الحالي ، وبدا على يدها انها لن تتحمل بعد الان...

صرخ دازاي على تاكينا قائلا :"قلت لك توقفي !!، ستفقدين يدك على هذه الحال قد تموتين_".

"اخرس ، كيف لي ان اترك من استضافني في شقته الغبية يموت موتة تافهة كهذه ، ان كنت ستموت فمت وانت تحارب ، هل فهمت أيها الغبي!!؟؟" قالت تاكينا.

"غبي؟ أنا؟" سأل دازاي والانزعاج واضح في نبرة صوته.

فجأة_
_____________________________________________________________________

وصلنا إلى نهاية الفصل الحادي عشر.

هل أعجبكم الفصل؟ بالتأكيد...لا أعرف.

انا الان مريضة وعندي امتحانات واتمنى ان تدعوا لي ، واذا كان هناك أي خلل في الكتابة فأعذروني.

سأكون سعيدة بقراءة تعليقاتكم واقتراحاتكم لأنها ستساعدني كثيرًا في تطوير القصة في الفصول القادمة.

شكرًا لكل من قرأ الفصل، ونلتقي في الفصل التالي. ✨
 
التعديل الأخير:

Sara_Chan

دع الرياح تفعل ما تشاء ، فما عادت سفننا تشتهي شيئا.
إنضم
8 نوفمبر 2025
رقم العضوية
14946
المشاركات
172
مستوى التفاعل
1,001
النقاط
81
أوسمتــي
1
توناتي
2,765
الجنس
أنثى
LV
0
 
الفصل الثاني عشر


"اريد ان تكون سيدي"


فجأة_

ظهرت شيطانة الثلج اسفلهم تقريبا وخلفها وصل اتسوشي وكيوكا.

"دازاي-سان!! تاكينا-تشان!!"،صرخ اتسوشي واتسعت عيني كيوكا ، كانت تاكينا في حالة مزرية، لقد فقدت الكثير من الدماء جراء حملها لدازاي لمدة طويلة.

"شيطانة الثلج امسكي بدازاي وضعيه على الارض ثم تاكينا-تشان" ، أمرت كيوكا عبر هاتفها المحمول بجدية وبسرعة.

امتثلت شيطانة الثلج لأمر سيدتها وتحركت بسرعة باتجاههما ، لكن_

"انتظروا قليلا!!"، صرخ دازاي وهو ينظر الى كيوكا وأتسوشي ويبدو ان لدي شيء ليقوله قبل ان تحمله شيطانة الثلج.

استغربت تاكينا وكذلك أتسوشي ،ثم تقدم هو الاخر خطوة للأمام وقال:"ماالامر دازاي-سان،؟على هذا المعدل ستسقطان كلاكما".

وضع دازاي يده بدرامية على صدره ،تنهد، ثم:"هذه ستكون فرصة مناسبة لأنتحار مزدوج مع آنسة جميلة كتاكينا".

صمت الجميع ، ثانية ...10 ثوان...ثم:"ماذا؟؟!!"،صرخ أتسوشي في صدمة ، هل دازاي بكل قواه العقلية الان حقا؟.

"أنا جاد" ، أضاف دازاي وهو يتفاخر بنفسه.

انزلقت يد تاكينا قليلا مما ادى الى ترنح دازاي وتاكينا ، في تلك اللحظة امسكت شيطانة الثلج دازاي واخذته الى الممر المحطم الذي كان فيه اتسوشي وكيوكا ، وضعته هناك وانطلقت الى تاكينا ، في حين ذهب أتسوشي وكيوكا اليه للأطمئنان عليه ، وحين وصلوا...
كان دازاي عابسا ، يبكي بدرامية مبالغ فيها جدا ، ثم:"أنت فظيع يا أتسوشي..." ، شهقة.

"هل انت طفل ام ماذا؟"سألت كيوكا وهي تنظر اليه ثم نحو شيطانة الثلج وهي تحمل تاكينا.

وصلت شيطانة الثلج الى المكان الذي كان فيه الثلاثة ووضعت تاكينا هنا بجانبهم ، كانت يدها حرفيا شبه متعفنة ، لقد دخلت الجراثيم اليها وتكاثر بسرعة ، كانت يدها في حالة مزرية .

تقدمت كيوكا وجلست امام تاكينا وكانت نظرة قلق في عينيها ، ثم قالت:"هل انت بخير تاكينا؟...".

لم تتحمل تاكينا سوى لبضع ثوان قبل ان يغمى عليها وتسقط في حجر كيوكا التي ارتبكت كثيرا فور سقوطها عليها.

كان الجو خانقا جدا ، كانت تاكينا نائمة على سرير ابيض في غرفة بيضاء ليس بها اي شيء سوى بضع دمى على الارض ، بعضها سليم والبعض الاخر مفقود الاطرفا والراس والعينين.

فتح باب الغرفة ودخل رجل يرتدي قبعة شتوية ورداءا اسود طويل، تقدم من السرير ووقف بجانب راسه تاكينا ، جسمها الصغير قد اكلت الملاءات بشكل ممتاز.

"اعلم انك قد استيقظت بمجرد دخولي لذا لا داعي للتمثيل" قال الرجل وهو بالفعل قد اتجه الى زاوية الغرفة نحو الدمى.

جلست تاكينا على السرير بهدوء، ثم قالت:"هل الدمى مرة اخرى؟" ، سالت وهي تنزع قميصها وتستبدله بواحد جديد.

"لا ، لقد اصبحت الدمى مملة للغاية بالنسبة لك وانا لا احب جعلك تشعرين بالملل"، قال الرجل وهو يستدير لرؤية تاكينا ، كانت في الخامسة من عمرها ، لها ملامح شخص بالغ في عمر 16 سنة ، ثم بعد صمت طويل اتجه نحوها.

"سيكون العرض القادم لمجموعة مشاغبين ، اريدك ان تعامليهم بشكل جيد فانا لا احب رؤيتهم"، قال وهو يربت على رأسها.

فجأة_

فتحت تاكينا عينيها ، تنفسها غير منتظم ، رأت امامها السقف الابيض ورائح الادوية والمعقمات الطبية التي اعادت لها بعض الذكريات ، لحظات خاطفة لقطن مبلل بمادة حمراء ورائحة معدن تفوح في المكان وكذلك الكحول.

"تاكينا-تشان!!"، ايقظها صوت تاكينا بجانبها من شرودها ، ثم نظرت اليها ، كانت تاكينا هادئة جدا.

"انت في مشفى الوكالة، اغمي عليك في مهمة البحث عن اسلحة المافيا الغير قانونية"، أضافت كيوكا لتوضح لتاكينا سبب وجودها للمرة الثانية هنا.

"هل الجميع بخير؟هل دازاي بخير؟"سألت تاكينا وهي تحاول الوقوف.

اوقفتها كيوكا في مكانها ، كانت يد تاكينا مضمدة بالكامل ومتصلة بقماشة ملتفة حول عنقها، "الجميع بخير، قالت يوسانو-سينسي انه حدث تمزق في عضلاتك وتعفن لحمك الداخلي بسبب الحرج ، كانت على وشك استئصال يدك لو اننا اتينا متأخرين بقليل...".

فُتح الباب ودخل أتسوشي وكونيكيدا الغرفة ، توجهوا مباشرة الى تاكينا وكان كونيكيدا اول المتحدثين:"هل جننت ام ماذا؟ كان عليك ترك ذلك المهووس يسقط ويموت ، كنا سنتخلص منه ومن ازعاجاته المستمرة".

تنهد أتسوشي وهو يقدم لتاكينا صينية بها حساء و عصير طاقة ،"عليك بالاكل جيدا ، تاكينا-تشان ، قالت يوسانو-سينسي انه من اللازم ان تتناولي هذا لمدة اسبوع لتعود نسبة الهيموغلوبين الى جسدك وتستطيعين الحراك والتنفس دون تزويدك بالهواء".

"أين دازاي؟" ، كان اول سؤال لها لأتسوشي ، لم تسألهم كيف انقذوها ، لماذا لا تستطيع الحراك من السرير رغم سلامة قدميها ،لا ، كان سؤالها هو مكان دازاي، الشخص الذي كاد يتسبب في موتها من نقص الدم والاكسجين.

"انه مع رانبو الان ، يناقشون مع الرئيس امرا ما "، قال كونيكيدا ، ثم نظر الى يد تاكينا وقال:"انظري لنفسك ، كنت ستكونين بلا يد بسبب مزعج مثله".

"لا يهم امري ، ما يهم هو بقاء دازاي حيا ، انه شخص يحتاجه العالم وتحتاجه هذه الوكالة"، قالت وهي تشرب عصير الطاقة.

صمت الجميع ثم...

"لقد سمعت اسمي عماذا تتحدثون؟"، قال دازاي وهو بالفعل وراء أتسوشي ، الذي هو الآخر قفز على الجانب الاخر من السرير في تلك اللحظة التي طرح فيها السؤال.

"ماذا تفعل هنا فجأة دازاي-سان؟!"، صرخ اتسوشي من الخوف.

ابتسم دازاي :"انا؟ فقط ازور حسنائي التي ساقدم معها على انتحار مزدوج يوما ما"،قال ذلك وهو يربت على راس تاكينا التي تتناول بالفعل حسائها وكانها لم تكن تسال عنه قبل لحظات.

"انتحار مزدوج؟"سأل كونيكيدا الذي بدا بالفعل بالتحرك بعصبية اتجاه دازاي.

"دازاي ، هل لي ان اطلب منك امرا ما؟"، قاطعت تاكينا التوتر ، تجمد كونيكيدا في مكانه ونظر الى تاكينا ، اتجهت عيني الجميع نحو تاكينا.

"طلب؟" ، سال دازاي وهو ينحني نحو تاكينا ويبتسم.

"اريد ان تكون سيدي" ، قالت تاكينا.

صمت الجميع ثم ، ضحك دازاي بصوت عالي، "أكون سيدك ؟ هل انت جادة ، انت مجرد فتاة عمرها 16 فقط ".

"وانت رجل بعمر 22 عاما وشقتك مكان لن يحسدك احد عليه وتتعرض لحوادث مميتة لاسباب دائمة" ، قالت تاكينا وقد أنهت طعامها.

ضحك كونيكيدا و أتسوشي خلف ايديهم على تعليق تاكينا ، ابتسم دازاي بغضب لتاكينا وقال: "لسانك لا يناسب عمرك ،هل قال لك احد هذه المعلومة؟".

بعد أسبوع ، استعادت تاكينا صحتها وقدرتها على المشيء والتنفس دون نفل الاكسجين لها ، كما ان حرج يدها قد ترك ندبة على ذراعها ، واستطاعت العودة لشقة دازاي.

كانت تقرا كتابا على تعلم الطبخ ، بينما كان دازاي يستحم ، وقفت تاكينا واتجهت نحو المطبخ لتجربة وصفة ما ، لكنها سمعت صوت فتح باب الحمام وحين استدارت وجدت باب غرفة دازاي يغلق بسرعة.

لم تلق للامر اهتماما ، فهذه في الاصل شقته وله حرية التحرك فيها ، وقفت تاكينا امام الفرن ، تفكر في ذلك الحلم ، من يكون ذلك الرجل في حلمها ، انه يشبه شخصا راته بالفعل قبل أيام.

قاطع شرودها صوت فتح باب غرفة دازاي ، خرج منها وهو يرتدي قميصا وسروالا فضفاضا ازرق ، وكانت يجفف شعره بمنشفة.
استدارت تاكينا ورأته يخرج ، "هل كان حماما جيدا؟" ، سألته كعادتها.

"كان جيدا أجل ..." ، نظر الى تاكينا التي تقف الان امامه مباشرة ، ثم ابتسم بخبث وقال : "في الواقع يا تاكينا ، قلت انك تريدين مني ان اكون سيدك اليس كذلك؟".

اومأت تاكينا راسها موافقة ، "اجل، لماذا تسأل الان ؟".

"سأوافق على طلبك" ،قالتها وهو يربت على راس تاكينا.

"شكرا لموافقتك" ، قالت تاكينا.

"اذن جففي لي شعري" ، قال دازاي وهو يبتسم ويضع المنشفة في يدي تاكينا.

اصبح المكان هادئا وصامتا...هادئا بشكل يثير التوتر في النفس.

"حسنا ، كما تريد" ، قالت تاكينا وهي تعدل المنشفة على يدها.

اتسعت ابتسامة دازاي ثم توجه للجلوس على الاريكة وجلس ، "ابداي الان ،لا اريد ان اصاب بالزكام".

وضع رجلا على رجل و تنهد، اتجهت تاكينا خلفه و بدات بتجفيف شعره ، كان مرتاحا كطفل تجفف له امه شعره.

"انت جيدة جدا في هذا" قال دازاي وهو يتنهد من الراحة.

واصلت تاكينا تجفيف شعر دازاي ، ولكن_
_________________________________________________________________________
وصلنا إلى نهاية الفصل الثاني عشر.

هل أعجبكم الفصل؟ بالتأكيد...لم يعجبكم.

سأكون سعيدة بقراءة تعليقاتكم واقتراحاتكم لأنها ستساعدني كثيرًا في تطوير القصة في الفصول القادمة.

شكرًا لكل من قرأ الفصل، ونلتقي في الفصل التالي. ✨
 
التعديل الأخير:

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل