‘‘زَهـرةٌ في مأمنِ الرِّفق ♡ (7 زائر)


Markiza Hend

رِفقٌ يُقيم ♡
إنضم
3 أبريل 2013
رقم العضوية
73
المشاركات
16,031
الحلول
8
مستوى التفاعل
12,091
النقاط
2,751
أوسمتــي
23
الإقامة
مصر أم الدنيا ♡
توناتي
18,429
الجنس
أنثى
LV
5
 
at_179030824894511.gif


‘‘زَهـرةٌ في مأمنِ الرِّفق ♡

زهرةٌ وجدت في الرفق مكانًا آمنًا لها، فاطمأنّت فيه وسكنت وأزهرت، وصانت بداخلها كل ما منحها من أمان.. ترتجف من القسوة كطفلٍ تاه عن والديه، وتنحني بتلاتها إذا حاصرتها، وتسبقها دموعها كلما أثقلها ما لا يُقال، فلا طريق لها إلا الرفق، ولا مأمن لها إلا حيث تجد قلبًا يرفق بها. ♥︎
ولعلّ بعض الرفق فينا وُلد من أماكن لم يمسّها رفق، ولم يصلها حنان، فكبر فينا ما تمنّينا أن نجده.. وهنا يكمن سرّ الحكاية. ق6ق6ق6

وربما يُساء فهم
الرفق أحيانًا، لكنني أؤمن أن الرفق وجهٌ من وجوه القوة، ولعلّه أقواها وأرقّها؛ حين نمتلك القدرة على الإيذاء ولا نفعل، والقدرة على القسوة لكننا نختار الرحمة.
فالرفق يكشف مقدار ما تحمله قلوبنا من قوة، قوةٍ لا تحتاج إلى القسوة لتثبت وجودها. جوجو1ق12


╰─────── ✿ ───────╯

وفي الخامس والعشربن من سبتمبر 2026 ، أُعلن تفتّح هذه الزهرة بعد ربيع طال.. لعلها تجد رفقًا أينما حلّت،
وتترك بدورها شيئًا من الرفق في كل قلبٍ مرّت به. ق1ق1ق1


╰─────── ✿ ───────╯

ومن هنا أترك زهرةً من الامتنانٍ لسيّد تمساح ، فكم من فكرة ظلّت مؤجلة..
حتى جاء ذلك
الرفق الذي طمأن زهرةً هشّة وأخذ بيدها نحو النور، فاطمأنّت أخيرًا وفتحت بتلاتها.
ستلتل2

at_179030825077012.gif


الله يسعد كل من مرّ هنا، وإلى الملتقى سأنثر في أرواحكم زهرةً منّي. ليليث3ليليث2
​
 
التعديل الأخير:

Markiza Hend

رِفقٌ يُقيم ♡
إنضم
3 أبريل 2013
رقم العضوية
73
المشاركات
16,031
الحلول
8
مستوى التفاعل
12,091
النقاط
2,751
أوسمتــي
23
الإقامة
مصر أم الدنيا ♡
توناتي
18,429
الجنس
أنثى
LV
5
 
at_179033189625291.gif


حبيت أشارك معكم بفعالية الاعترافات


أعترف أنني حين وُلدت كنت بين الحياة والموت، حتى قال الطبيب لأمي هذا الكلام..

ومنذ طفولتي كانت المستشفيات والأطباء جزءًا من حياتي، حتى أظن أن جسدي لا يكاد يجد موضعًا لم تعرفه الإبر. حز88
أنا إنسانة أكره القسوة، ودائمًا يحذرني الأطباء من الزعل والضيق، لأنهما أحيانًا ينتهيان بي في الطوارئ..
وكبرت وأتاني تعب آخر ظنت فيه أمي أنها قد تكون آخر لحظاتها معي.. فأحمد الله أنه وهبني الحياة إلى اليوم، ومنحني في كل مرة
فرصة أخرى لأعيش، وأرى أيامًا لم أكن أعلم يومًا أنني سأصل إليها، وأكتب الآن اعترافًا عن كل هذا وأنا ما زلت هنا. ق1ق1

وأعترف باعتراف ثاني ما يعرفه أحد إطلاقًا حتى أهلي.. شيء دفنته بداخلي واخترت أحمله وحدي كل هالسنين..
أيام الجامعة وفي فترة كنت أعاني فيها من تعب معيّن قال لي شخص بكل بساطة وبرود كان أقسى من أن يُحتمل:
"أنا أحببتك، لكن بحثت عن غيرك بسبب مرضك".. والأشد وقعًا إن غيري تلك كانت زميلة لي. قك2

ورغم ذلك، الحمد لله كنت محبوبة جدًا من دفعتي ومن أساتذتي، وتَعَبي ما كان مؤثرًا في شكلي أو هيئتي ولا في نظرة أحد لي، بل أصلًا ما كان أحد يعرف عنه شيئًا إلا إذا حكيت عنه..
لكن اليوم أحمد الله على هذا الموقف، لأنه كشف لي بشرًا ربما كنت سأعرف حقيقتهم بعد فوات الأوان.. فربما ما كسر فينا شيئًا، كان يحمينا من أشياء أكبر.ليليث3ليليث2


at_179033249630925.gif

أحبائي، لا تخافوا من الوجع، لعلّ خلفه شيئًا أجمل مما ظننتم. جوجو1ليليث2
​
 

المتواجدون في هذا الموضوع

المواضيع المتشابهة

أعلى أسفل