- إنضم
- 3 أبريل 2013
- رقم العضوية
- 73
- المشاركات
- 16,035
- الحلول
- 8
- مستوى التفاعل
- 12,118
- النقاط
- 2,761
- أوسمتــي
- 23
- الإقامة
- مصر أم الدنيا ♡
- توناتي
- 18,429
- الجنس
- أنثى
‘‘زَهـرةٌ في مأمنِ الرِّفق ♡
زهرةٌ وجدت في الرفق مكانًا آمنًا لها، فاطمأنّت فيه وسكنت وأزهرت، وصانت بداخلها كل ما منحها من أمان.. ترتجف من القسوة كطفلٍ تاه عن والديه، وتنحني بتلاتها إذا حاصرتها، وتسبقها دموعها كلما أثقلها ما لا يُقال، فلا طريق لها إلا الرفق، ولا مأمن لها إلا حيث تجد قلبًا يرفق بها. ♥︎
ولعلّ بعض الرفق فينا وُلد من أماكن لم يمسّها رفق، ولم يصلها حنان، فكبر فينا ما تمنّينا أن نجده.. وهنا يكمن سرّ الحكاية.
.png)
.png)
.png)
وربما يُساء فهم الرفق أحيانًا، لكنني أؤمن أن الرفق وجهٌ من وجوه القوة، ولعلّه أقواها وأرقّها؛ حين نمتلك القدرة على الإيذاء ولا نفعل، والقدرة على القسوة لكننا نختار الرحمة. فالرفق يكشف مقدار ما تحمله قلوبنا من قوة، قوةٍ لا تحتاج إلى القسوة لتثبت وجودها.


╰─────── ✿ ───────╯
وفي الخامس والعشربن من سبتمبر 2026 ، أُعلن تفتّح هذه الزهرة بعد ربيع طال.. لعلها تجد رفقًا أينما حلّت،
وتترك بدورها شيئًا من الرفق في كل قلبٍ مرّت به.
.gif)
.gif)
.gif)
╰─────── ✿ ───────╯
ومن هنا أترك زهرةً من الامتنانٍ لسيّد تمساح ، فكم من فكرة ظلّت مؤجلة..
حتى جاء ذلك الرفق الذي طمأن زهرةً هشّة وأخذ بيدها نحو النور، فاطمأنّت أخيرًا وفتحت بتلاتها.

الله يسعد كل من مرّ هنا، وإلى الملتقى سأنثر في أرواحكم زهرةً منّي.


التعديل الأخير:
.png)
.gif)
.gif)
.png)
.gif)