مشاركات الملفات الشخصية الجديدة

نزل اسمي على لوحة الشرف حز88
  • فديت
التفاعلات: Fear
Fear
Fear
يا الله ماشاء الله وريني خاص!!!
ألف مبروك يا بطلة ق12
  • تأثرت
التفاعلات: S a n d r a
Fear
Fear
أطلبي أي هدية عشان أفكاري محدودة
  • تأثرت
التفاعلات: S a n d r a
خشمك يقف عقبة في طريقي
رمزيتك فخمة
مثلكلك1
  • فديت
التفاعلات: ساي
ساي
ساي
شكراً حبيبتيق1
هذه الفخامة من موضوع الفخمة روبي جوجو1
  • فديت
التفاعلات: Kaitօ Kid
Kaitօ Kid
Kaitօ Kid
الرمزية فخمة وما زادها فخامة انها عليك
  • فديت
التفاعلات: ساي
رد في الطريق
آخر نشاط منذ 17 دقيقة · يشاهد الملف الشخصي لـ YAFA
منورة تشربي شي ض2
  • فديمتت
التفاعلات: Healer
Healer
Healer
بنوورك ق1 شدني سؤال الصوتيات ض00ق1ق1
  • فديمتت
التفاعلات: YAFA
ما بقاش لرمضاننن الله حبي90
عندي سؤال :
كيف تضيفين الصوتيات للموضوع؟
  • فديت
التفاعلات: YAFA
ساي
ساي
إن شاء الله اليوم أتابع أول حلقة واذا تحمست وعجبني أكمل المواسم كلها
  • فديت
التفاعلات: YAFA
YAFA
YAFA
وافيني بالتطوراتدولور2
  • متت
التفاعلات: ساي
ساي
ساي
للأسف راح تتأجل مشاهدته لما بعد رمضان حز88
  • حزنت
التفاعلات: YAFA
كم أنتَ حرٌ ومنسيّ في خيَالك

قاعده اقلبها بدماغي من امس لأفهمها وت2
سؤال لو سمحت و3

أثناء التّأليف أو كتابة فصل من روايتك، إذا وصلت لنقطة حسّيت فيها بانقطاع في الأفكار —مش شرط فقدان شغف— كيف ترجع وتكمّل الكتابة بدون ماتحسّ بتناقض أو تحسّ أنّك جالس تمطّط وتسلّك في الأحداث تسليك؟

مثلًا: أكون ممتلئة بالرّغبة في الكتابة (شغوفة)، وعندي أفكار ببالي أنطلق منها. يعني خطّطت للفصل بشكل عام وكذلك أعرف الحبكة والنّهاية جيّدًا، لكن أفضّل أمنح نفسي مساحة عشان أبدع في التّفاصيل الدّقيقة والأحداث الصّغيرة.
فأبدا أكتب الفصل والأمور ماشية تمام، بحيث الأحداث الصّغيرة اللي تمهّد للحدث الكبير متناغمة ومتسلسلة. ولكن فجأة تحسّ أنك خلاص فقدت البوصلة. ماتعرف وش تضيف أو كيف توصل للحدث الكبير؟

والمشكلة أنو الحدث الصغير اللي كتبتو يكون بنفس الرّوعة ويمنح الفصل حياة.
خاصّة إذا كنت من النّوع اللي يكره التطور السريع في الأحداث وتفضل التّسلسل يكون منطقي وواقعي.

كيف تتصرّف في هذا الموقف؟
وشكرًا ش67اعجبني2
SAZAR ✘
SAZAR ✘
بالنسبة لسؤال البداية وهو (فقدان البوصلة)، خلينا نحلله سوية:

اللي يصير وياج مو فقدان أفكار وانما شي اسمه "انكشاف الفراغ البنيوي". أنتِ وصلتِ لنقطة صار الالهام ما يفيد بيها ولا الكتابة بمزاج وشغف مفيدين، وصار لازم تتخذين قرار قاسي يهدم كل الافكار الجميلة الي بنيتيها، وهنا راح تدخلين بدوامة من الافكار الي تحسيها حشو. وهنا نكتشف هل الفصل مصمم صح، أو مجرد اندفاع جميل.

السبب الي يخلي الكاتب يحس بفقدان البوصلة هو لانه يكتب احداث، ما يكتب توتر. الأحداث الصغيرة الي تسميها "روعة"، إذا ما جانت تضغط باتجاه شيء، فهي مجرد مشاهد لطيفة، لكنها ميتة دراميًا. الكاتب اللي يضيع غالبًا يكون كاتب لحظات او مشاعر او حوارات جميلة بس ناسي يجاوب سؤال واحد (شنو تغير هسة؟).

إذا جان الجواب “ولا شي، بس الجو حلو” هنا نكدر نكول انو المشهد هذا حشو وما يتقدم بالقصة، فه تحسين بضياع، حتى لو جان المشهد مكتوب بإتقان.

وايضًا اكو مشكلة ثانية.. اذا وكفتي بنقطة وحسيتي بضياع وما عرفتي شنو تكتبين .. فه المشكلة هي مو (ما اعرف شلون اوصل للحدث الجبير) .. وانما (الحدث الكبير نفسه بعيد نفسيًا) .. يعني ما عندج سلم توتر واضح .. لو جان عندج خطة واضحة للتطور النفسي راح تكون المشكلة أبسط لانو راح تختارين احداث وتفاصيل تساهم بتحقيق هذا السلم. لهذا ممكن تحسين بعدم إقناع وانو الي تكتبيه هو شيء مقحم غصب بدون هدف واضح.

وهذا الشي طبيعي جدًا، لا تحسين بالضعف او بالسوء. لكن الشي الي يفرق بينج وبين الكاتب العادي انج انتبهتي لهاي المشكلة وتبحثين عن حل الها، هذا يبين انو انتِ صدك تحبين الكتابة وتريدين تكتبين شي ثقيل وقوي ويبقى راسخ بالمخ.

عندي مجموعة نصائح اتمنى تفيدج:
اولا/ لما توصلين لهاي النقطة (الي هي الضياع) اوكفي ولا تكتبين شي .. لانو الإستمرار بدون هدف ما راح يضيف شي غير يزيد المشكلة. ارجعي خطوة للوراء واسألي (شنو الهدف من هذا الفصل أصلًا؟ شنو هي المعلومة الي يضيفها؟ شنو السؤال الدرامي لهذا الفصل؟) ما اقصد الحدث ولا النهاية .. وانما الذروة مال الفصل .. الهدف الأساسي منه .. هل راح يكتشف سر؟ هل راح تنتهي علاقة؟ هل راح يكتشف خيانة؟ إذا ما كدرتي تصيغين السبب بجملة وحدة واضحة فه هنا المشكلة.
ثانيًا/ كل مشهد لازم يكون اله هدف، اذا ما جان اكو هدف للمشهد طبيعي تضيعين. اذا المشهد ما يزيد الضغط على الاحداث .. ما يكشف معلومة.. ما يرفع الشخصية بسلم التوتر .. فه المشهد هذا حشو. خلي المشهد يخدم المسار مو الجو.
ثالثًا/ لما تضيعين لا تسألين (شنو اضيف) وانما شنو اسوي حتى ازيد الإثارة قبل ما اوصل للحدث الكبير؟ ضيقي الخيارات اكثر واخنقي القارئ ..

وايضًا اكو مشكلة، التطور البطيء الي تتخذي هو النهج الصحيح، انا اطبق هذا الشي .. لكن مو معناه انو تخليه بطيء لدرجة انو كل شي يبين طبيعي وهادء.الواقع الحقيقي مليء بالتردد.. سوء الفهم.. قرارات نصفية .. صمت مشحون .. مونولوجات معقدة.
وهذا الي ذكرته قبل شوي فوق وسميته (المنطق الرمادي).

واذا وصلتي لنقطة شفتيها جدار صد وما قدرتي تكملين .. اكتفي بجملة صغيرة بالمسودة مثل (بهذا الجزء البطل قرر يروح يعترف للبطلة انه يحب بنت ثانية) او (بعد هذي الجزئية راح يصير تحول كبير بالرواية ويخلي البطل يكره اخوه الاكبر) .. وبعدين ارجعيله. لما ترجعين مرة ثانية راح تلكين حلول هواي وافكار اكثر.. هل طريقة تفيد وياي 😂

انا هنا اتكلم من منبر الزميل الناصح، مش الكاتب المحترف العالم بكل شيء. لان انا نفسي لازلت اتعلم واتطور كل يوم، وبكل مرة اراجع كتاباتي الاحظ ثغرات واضعافات اكثر. لذلك اتمنى انك ما تعتبرين كلامي اهانة او تقليل او تعالي. لكن فقط أحاول اني اكون مفيد وقد مسؤولية اختيارك لي لطرح هذا السؤال.
  • فديت
التفاعلات: OPAL
SAZAR ✘
SAZAR ✘
آنسة opal.
اتمنى انك ما تحاولي تردي على هذي الرسائل كلها. اعرف، الرسائل طويلة، لهذا الرد عليها راح يكون متعب.
راح اكتفي بجملة صغيرة منك، جدًا كافي. ماريد اخليك تواجهين ثقل الرد. كل الي اريده اني اساعد.
لهذا راح اكون ممتن انك ما تحاولي تردي على كل هذي التفاصيل لان هذا الشي راح يحسسني بالذنب.

واعتذر عن الازعاج.
  • فديت
التفاعلات: OPAL
OPAL
OPAL
ماشاء الله محاور ممتاز يوي2اعجب11اعجب11

ماأدخل كثير للتون ولا عندي وقت فراغ أكتب براحتي فجدًّا يزعلني الوضع لما أعجز عن منح أفكاري الرّعاية اللي تستحقها وبآخر النّهار أكون متعبة جدًّا وماأقدر أكتب فأحس بالذّنب أني ماأتقدم ض0 أحس أني محتاجة للغاية لشعور الانجاز لما أشوف فصلي جاهز للنّشر وهذا شعور ولا مرّة عشته دائمًا أبدا وماأكمل:)
الفكرة اللي خطرت لي مؤخرا وقررت حبكتها بالكامل تدور أحداثها في العصر الفيكتوري، ولكن أشعر أن مستواها أعلى جدًّا من قدراتي الحاليّة فربما يناسبني أنشغل بتطوير حبكة ثانية أسهل وأقل تعقيد وتراجيدية وفيها أدرب قدرتي على التأليف -كمبتدئة- عيو1
صحيح هذا الشي. نادرًا جدًا التقي بكُتّاب يحبون تأليف الروايات وصناعة العوالم والشخصيات.
هذي النقطة بالذات (وهي صناعة عالم كامل) والتفكير بطريقة عرضه وإيصال الشعور للقارئ بنفس الطريقة الي تحس بيها. الموضوع ادماني جدًا!! وتقريبًا هذا هو دافعي الأكبر.
أحيَانًا لما أتفرج مسلسل أو فيلم أو أقرا رواية أكثر مايشدّني في النّهاية هو كيف استطاعوا بناء عالم جديد وكامل (خاصة لما تكون في عصر مختلف عن عصرنا الحالي مثل التاريخي أو الفانتازي) أندهش وأشعر بغيرة وحيرة حول ماشاء الله كيف قدروا يوصلوا لهذا الاتقان وهذا العمل الفنّي المتماسك! وكيف يظهروا لنا أحداث وتفاصيل منطقية في نفس الوقت خيالية! ووصّلوا لنا التّخيل والاحساس والمشاعر الدقيقة بالضّبط!
فحرفيًّا مهما كان أسلوب الكاتب غنيّ بالعبارات والتركيب الجمالي مارح يترك أي انطباع قوي في القارئ غير لما يجعل المطالع يشعر بالوضوح ويستوعب وش قاعد يصير في الرواية بسلاسة مثل ماحكيت (عرضه وإيصال الشعور للقارئ بنفس الطريقة الي تحس بيها)
طبعًا الوضوح اللي أتكلم عليه مش كشف البطاقات من البداية مافي كاتب مايتمنى يكون في أحداثه تشويق واللي تتميّز بالغموض رغم أنه كثير يعتبر الغموض تعقيد ويبالغوا لدرجة الأحداث تصبح غير مفهومة ولا يستطيع القارئ تخيلها.. ومعيار تطبيق الوضوح في نظري هو لما الكاتب يستطيع بجدارة جعل القارئ يستوعب المكتوب بسلاسة اعجب2


رح أرد ردود منفصلة عشان ماأبغا أستعجل وأختصر الكلام و2
أعلى أسفل