ما قدرت اقاوم رغبة الاستماع للاوستات في داخلي
مفضلاتي هم الأولى والثانية < الثانية عشق لانها ةانت تشتغل لما زي تشيو قال لابوه انه راح يروح مع ابوه الثاني
وطبعا الخامسة والسادسة
وخلصت المسلسل، بكيت فاللقطة الأخيرة لما كانوا ياخذون الصورة العائلية كنت أبغى أخلصه بسرعة لأن أم لينغ والبرتقالة الصغيرة كانوا رافعين ضغطي، تمنيت لو انها غرقت وما انقذوها دايما تحب تلفت انتباه ابنها بهالحركات
وأهم شي كنت أكره مينغ يو فالبداية بس بعدين بديت أحس بالشفقة عليها وأسماكها، معلش ربنا يوفقها
أحس بالحزن الحين