هننودة لطالما آمنت أن بعض الأشخاص لا تنتهي حكايتهم مع الأماكن بمجرد أن يغادروها، لأنهم يتركون خلفهم شيئًا لا يُرى بالعين، لكنه يُلمس في التفاصيل، في الذكريات، وفي الفراغ الذي لا تنجح الأيام دائمًا في ملئه. 
.gif)
.gif)
.gif)
أهلًا بعودتكِ إلى همسات التي لا تشبهها الأماكن، وإلى الزاوية التي تحمل من الذكريات أكثر مما تتسع له الكلمات.
يُقال إن بعض الأماكن تصبح جزءًا من حكاياتنا، فلا نغادرها تمامًا حتى حين نبتعد عنها، لأنها تحتفظ بشيءٍ منا، كما نحتفظ نحن بشيءٍ منها.. وأظن أن همسات من تلك الأماكن التي لا يكفي وصفها بالمنتدى، لأنها بالنسبة لمن تركوا فيها أثرًا، ذاكرةٌ من المواقف، ووجوهٌ ألفوها، وتفاصيل صغيرة ربما بدت عابرة وقت حدوثها، لكنها بقيت في القلب أطول مما توقعوا والأهم مكانا لازم الحفاظ على استقراره ونموه وتسييره بطريقة صحيحة.
وها أنتِ تعودين اليوم، وكأن للحكاية فصلًا آخر لم يُكتب بعد، فصلًا أتمنى أن يكون أجمل، وأن تحمل أيامه لكِ من الودّ ما يخفف عنكِ ثقل المسؤولية، ومن التقدير ما يجعلكِ تشعرين أن جهدكِ لم يذهب سدى.
مرحبًا بكِ مجددًا يا مديرتنا الأنيقة فبعض الغائبين لا يعودون إلى أماكنهم فحسب، بل يعودون إلى حكاياتٍ تركوها مفتوحة، وإلى قلوبٍ لا تزال تتذكر الأثر الذي مرّوا به يومًا.
أسأل الله أن يجعل عودتكِ هذه عودة خير، وأن يكتب لكِ فيها من التوفيق والرضا ما يفوق توقعاتكِ، وأن يظل التون مساحةً تجدين فيها ما يستحق البقاء، وأشخاصًا يجعلون للحضور معنى أجمل والأهم أن تظلي صاحبة القرار لأن قراراتك ورؤيتك للأمور في التنظيم والقيادة لا تشبه غيرك ولا أحد يقارع مكانتك في قلوب الأعضاء ..png)
.gif)
.gif)
.gif)

.gif)
.gif)
.gif)
أهلًا بعودتكِ إلى همسات التي لا تشبهها الأماكن، وإلى الزاوية التي تحمل من الذكريات أكثر مما تتسع له الكلمات.
يُقال إن بعض الأماكن تصبح جزءًا من حكاياتنا، فلا نغادرها تمامًا حتى حين نبتعد عنها، لأنها تحتفظ بشيءٍ منا، كما نحتفظ نحن بشيءٍ منها.. وأظن أن همسات من تلك الأماكن التي لا يكفي وصفها بالمنتدى، لأنها بالنسبة لمن تركوا فيها أثرًا، ذاكرةٌ من المواقف، ووجوهٌ ألفوها، وتفاصيل صغيرة ربما بدت عابرة وقت حدوثها، لكنها بقيت في القلب أطول مما توقعوا والأهم مكانا لازم الحفاظ على استقراره ونموه وتسييره بطريقة صحيحة.
وها أنتِ تعودين اليوم، وكأن للحكاية فصلًا آخر لم يُكتب بعد، فصلًا أتمنى أن يكون أجمل، وأن تحمل أيامه لكِ من الودّ ما يخفف عنكِ ثقل المسؤولية، ومن التقدير ما يجعلكِ تشعرين أن جهدكِ لم يذهب سدى.
مرحبًا بكِ مجددًا يا مديرتنا الأنيقة فبعض الغائبين لا يعودون إلى أماكنهم فحسب، بل يعودون إلى حكاياتٍ تركوها مفتوحة، وإلى قلوبٍ لا تزال تتذكر الأثر الذي مرّوا به يومًا.
أسأل الله أن يجعل عودتكِ هذه عودة خير، وأن يكتب لكِ فيها من التوفيق والرضا ما يفوق توقعاتكِ، وأن يظل التون مساحةً تجدين فيها ما يستحق البقاء، وأشخاصًا يجعلون للحضور معنى أجمل والأهم أن تظلي صاحبة القرار لأن قراراتك ورؤيتك للأمور في التنظيم والقيادة لا تشبه غيرك ولا أحد يقارع مكانتك في قلوب الأعضاء .
.png)
.gif)
.gif)
.gif)


.gif)
.gif)

.gif)
.png)
.png)
؟
.gif)

التفاعلات: Sir Crocodile و Y U M I