هالأيام الي جاي تمر عليه كلش سيئة، كلش بنفسي ابني مخزن جوه الكاع واظل بيه هناك مدة شهر أو شهرين من دون ما اشوف أحد ولا أحجي ويه أحد.. وهيج بس انام لو أظل صافنة
أهلي جاي يضوجوني لما يسألون شبيج مريم؟ ضحكي
هاي شنو ليش ضعفانة
شايفه وجهج شلون صاير؟
مريم صارت كئيبة، من شنو مكتئبة؟
تطلعين؟
يلا ابجي ابجي
هم يسألون هيج لأن اني السبب اني الي عودتهم انه ماكو شيء واني دائمًا سعيدة هسه صار
كلش صعب أشرح الهم شنو الي بداخلي، أحس حتى محد يفهمني، أعتقد الناس لازم تفهم أن شعور الكآبة
والحزن شعور طبيعي وواجب نعيشه مثل الفرح.. مو صحيح؟
قبل اسبوعين تقريبًا بابا صارت بيه جلطة دماغية، متعرفون كمية الألم والقهر والحزن الي جانت بداخلي
بوكتها لأول مرة حسيت نفسي منطفئة، بس رغم هذا وعلمود أهلي تصرفت كأنه ما صاير شيء واضحك
وطبيعي وأروح ابجي بالحمام، بوكتها كلها مدحتني إنه اني قوية وأتحمل وهيج بس بداخلي كلش تعبانة
واتوقع الآثار السلبية على كتماني لمشاعري جاي تفيض هسه من داخلي وتأثر حتى على ملامحي وحركاتي
وكل شيء لدرجة ما عندي واهس ابتسم او احجي نكتة مثل قبل، حاليًا بابا صار زين والحمد لله.. بس ما أدري ليش لحد الآن احس بالكآبة والفراغ وكل وكتي نوم واي واحد يكولي شبيج اتهرب منه
صارلي كلش هواي ما دخلت المدونة): مشتاقة أكتب وأعبر عن مشاعري المهم إن هالأيام واخيرًا كدرت أرجع جزء من قوتي وطاقتي القديمة، روحي جانت ضايعة طوال الأشهر السابقة، متأكدة هالضياع سبب تغيير بداخلي وسبب تطور ممكن؟ بس لحد الآن ما أكتشفته هالسنة بصراحة كلش تعيسة ما حققت بيها اي شيء حرفيًا، وكل ما أحس نفسي راح أكوم على حيلي يصير شيء يهد حيلي من جديد، وتستمر الدوامة.. وهسه كلش خايفة لا تطلع النتائج واطلع راسبة وتخرب كل راحتي المؤقتة هذه ، لأنه صرت أتوقع كل شيء من هالسنة، إلي ما توقعته يصير أبدًا صاررر! والحمد لله على كل والحمد لله على كل النعم إلي منحنا إياها رب العالمين
كلش سعيدة وفرحانة): طبعًا الصرف حصلت مقبول لأنه بكل بساطة دكتورتنا ظالمة كلش! ما أعرف شنو أكول عليها بس متستاهل تصير دكتورة وتدرس ابدًا متستاهل، وأكثر من مرة نشتكي ومحد يسمعنا وفوك هذا ظلمتنا بالدرجات ولعبت بينا لعب.. أتمنى من كل كلبي متدرسنا السنة الجايه بس المهم خلصت هالسنة التعيسة! جنت كلش خايفة خصوصًا من الأدب والنحو الأدب طلعت من الإمتحان ادك وألطم، حرفيًا متت ببججييي وتوقعت راح أرسب سعيدة كلش لأن جهودي ما راحت عبث، صح ما درست ببداية السنة بس تعبت كلش بالنهاية وظليت أدرس أدرس وأدرس لدرجة انصدمت من نفسي لأن اني بصراحة كسولي وما أحب ادرس السنة القادمة بإذن الله راح ابذل جهدي أكثر وراح احقق هدف إلي ببالي.. أهلي يريدون أكمل دراسات عليا وبصراحة أني ما أريد، طموحي أحصل الشهادة وأشرد من الكلية وما اشوفهم إلى الأبد ما أعرف الله شنو كاتب لي، بس كل شيء من رب العالمين هو خير وبركة همين طرزت البطل العظيم، بطلي بكل حب :
مريت بهواي أشياء زعجتني وحطمتني من داخلي، بس أكو وحدة من دون متدري جانت ترمم كل شيء.. @لَـدُنْ ): صداقتنا الفريدة من نوعها تمنحني الأمل، أني محظوظة لأن عندي تغريد كلش محظوظة):
همممممم شفت مسلسل عربي يتكلم عن بنت تعرضت لاعتداء اغتصاب وكذا وطريقة التعاطي
في الموضوع للأهل ! اعرف الموضوع صعب
واعرف زين قضية البنت عار اللي منتشرة عند كثير أسر بس جد كنت اتساءل متى يختفي هذا العار ؟
يتغلف تحت مسميات غريبة حب واهتمام وشرف ومدري ايش يعني تتهتم أنها سبب الفضيحة المفروض أنها ورطة
واعتداء على حق مو أن البنت تنجلد المفروض فيه احتواء لها، هذا الشعور مزعج ويحجب الفطرة الأنسانية
ولمن تعتبر هذي قضية الأسرة كلها هنا تصير الكارثة أكثر لأن يحسون أن هم تعرضوا للأهانه
بسببها فضحتهم ! ويجي اللي يلوم ويضرب من الأمور
اللي اتمنى الناس تتطور فيها، يعني واحد يقولون لو
أختك شرفك ولا عارك على أساس أن يعني يحميها وكذا
بس هو في النهاية يوصل الموضوع ضرب ولاقتل لأن يحس
أنها ملك لو زي حاجة من حاجياتو ولمن يصير لها شيء هو ينمس بالموضوع
فالعنف طبيعي صراحة مع هالكلام لأنو كذا ينفهم لامجال للنقاش أصلا
بس العكس لو أن اختي احبها واؤمن أنها روح طيبة مستقلة وتعرضت للأعتداء
فأنا بأكون أكثر توازنًا وبجيب حقها وبدعمها في ألمها النتيجة مررة بتختلف !
نحتاج طريقة حضارية لحل الموضوع
تذكرت يوم كنت في
الثانوي كان فيه صديقه لنا حصل معها نفس الموضوع
فصلوها أهلها من المدرسة وحبسوها ولليوم معد عرفنا عنها شيء كأنها اندفنت عن العالم بسبب غلطه
كنت أشوف بتويتر قبل ماحذفوا بعض البنات يقولون أن يحسون
ولادتهم كبنات سوء حظ ليتهم انولدوا أولاد
بس أنا أفهم ايش سبب هذا الموضوع، أنا يمكن ماعشت حياتهم ومحد جلدني زيهم بنفس المقدار
بس كانوا يقولون عندنا البنت عار الله يسترنا وبفخر بس فككت هالمعتقد عرفت أنو كلام فاضي وخدعة
ونابع عن جهل والخطيئة بعقول بعض البشر
جد وقفت مع نفسي وسألت ليش أنا عار ؟
مين قرر ؟ يعني غريب أني أصير عار بناء على جنسي أني بنت
والله الفكرة يوم تتناقش تطلع بطيخ وتضحك * جربوها *
العجيب يضحكون على أبو جهل يوم كان يدفن البنات ويسوون زيو بس عاد تعرفون أحنا بجيل التكنولوجيا لازم ناخذ طرق متحضرة
ذكرتني بموقف سألت في والدي؛ إن ما شرف الإنسان؟ فرد والدي: بأن شرف الأنسان هو كلمته وأخلاقه، فإن لم يتحلى بالخلق ولم يكن عند كلمته فلا شرف له. فسألته إن كان يظن أني شرفه؟ بإعتباري بنت، فرد والدي: بأن شرفي هو شيء خاص بي وشرفه خاص به فحتى لو كنت بنته أني مو شرفه! كل واحد بينا شرفه الخاص، بوكتها أحترمت والدي جدًا وكعدنا نتناقش عن قضايا الشرف بمجتمعنا وشنو هي، المهم إلي وصلنا له من الكلام.. إن سالفة الشرف هي "خدعة" بكل بساطة، شنو فائدة الشخص إلي حافظ على نفسه بس لأنه يخاف من المجتمع واهله؟ وين مخافة رب العالمين؟ مو لازم نربي ابناءنا إن الخوف من رب العالمين هو الأهم من خوف المجتمع؟ بس أغلبنا وللأسف الشديد مسلمين مزيفين، نقلنا صورة خاطئة عن ديننا القيم! وتمسكنا بعادات وتقاليد جاهلية وصارت جزء من حياتنا ونخاف حتى نكسر هالعادات، وإذا كان الشرف فعلًا بهذه الطريقة ليش البنت تتحاسب وتقتل؟ والولد لا عادي؟ يعني عجييببب هالشيء، الله لما أنزل شرائعه أنزلها للطرفين، ويحاسب الطرفين بالعدل! أكثر شيء متحمسة اشوفه يوم القيامة هو العدل الإلهي بمحاسبتنا، العدل إلي ما شفناه بالدنيا بسبب البشر وتفكيرهم وانحطاطهم، تخيلوا كم بنت وبنت راحت ضحية؟ أكو أطفال بعمر الزهور عمرهم 13 و 14 سنوات ماتوا بسبب هالقضايا، وهي طفلة متعرف الدنيا شنو اصلًا، كل ذنبها إنها انولدت بمستنقع. أسأل الله أن يزيدنا خوفًا منه لا من غيره
اليوم أفتتحت حساب أنستا اسوي بيه تصاميم لأغلفة الكتب طبعًا سويته بس علمود أطور نفسي وأنشر تصاميمي، وحتى محد يعتبر أني اصمم أغلفة كتب فعلًا، واحصل منها فلوس كتبت إن التصاميم غير ربحية، علمود محد يحاسبني على الحقوق
كلش سعيدة لأن اتخذت هذه الخطوة، أتمنى أتطور هواي وبيوم من الأيام اصمم غلاف كتاب حقيقي أخذت الأسم من وردة بقنشن امباكت وهمين من أغنية على نفس الاسم كلش احبها
اليوم جان لطيف وحلو كلش! أتوقع السبب لأن أجبرت نفسي ابدأ يومي بسعادة فرحت ركضت لأبوية
ولأمي وحضنتهم، وراها جمعتهم وكعدنا نسولف وتونسنا هووااييي
بالفترة السابقة جنت أمر بمشكلة كلش عويصة ما جنت أفكر بحل المشكلة لأن حلها سهل، لكن
سبب المشكلة هو إلي ارهقني وتعب نفسيتي كلش ما جنت ألكى سبب منطقي للمشكلة
وهذا الي خبلني حرفيًا ، بعدين واني جاي أفكر بالمشكلة فكرت بسبب
و حسيت هذا هو السبب الصحيح! وأرتاحيت لأن عرفت السبب رغم هو مو أكيد، بس أتمنى يكون
هذا السبب، حتى لو مو هو! المهم أني حسيته هو هذا، فخلص مراح أرهق نفسي بعد..
- تحسوني مخبلة مو؟
~
واليوم همين بدأت جورنا بثاني دفتر جنت محتارة شنو اسمي الدفتر؟ وظليت صافنة وفجأة
خطرت ببالي أغنية فيروز، أعطي الناي وغني وقررت أخلي اسم الدفتر ناي
قررت أتعلم أسوي معجنات وبدأت بالكيك، اني كلشششششش أحب الكيك مال البيت وأمي كلش تعبانة ومتكدر تسوي دائمًا): فطلت أتعلم أني أحسن بهواي وهيج أمي متتعب همين سويت كيكة وهي محاولتي الأولى بعد سنواتتت هواايييي، جنت اسوي الكيك قبل وأني بالمتوسطة بس بعدين تركت خبز الكيك لأن أغلبهن يخربن ، وهاي الكيكة الي سويتها:
طعمها جان كلش طيب! حتى أهلي خلصوها بسرعة، وطلبوا من عندي اسوي وحدة ثانية بس اني كلت اسوي خبز بالثوم بس خرب واليوم راح اجرب اسويه مرة ثانية ~
وبعيدًا عن الطبخ صرت أرسم أكثر همين، وجاي أحاول أطور رسمي الرقمي أكثر فرسمت هاي:
بيها هووووووووووواي أخطاء بس فرحانة لأن جاي أحاول وأكيد شويه شويه أكدر أرسم رسمة حلوة أني عرفت يا رسم أريد أتعلمه، وهسه أكدر أركز عليه براحتي إلى أن اتقنه وأريد أتعلم رسم الأنمي همين، أحسه سهل على الرقمي المهم أني أحاول أقضي وقتي بأشياء تسعدني مثل أرسم أتابع دراما وألعب، ومؤخرًا أسوي معجنات.. إذا ما كدرت أسوي شيء مفيد بيومي راح أحس بالتعاسة وكأنه ضيعته كله، مرات أخلي جدول بس ما ألتزم بيه إلا نادرًا وحتى إذا ألتزمت اسوي اشياء 2 لو 3 منه بس الأهم جاي أحاول أخلي يومي ينتهي بشيء جيد على الأقل وصراحة أحس هذا مثل الهوس لأن مو دائمًا عندي مزاج، بس يلا عادي
قرأت هالسؤال مرة وشتتني حقيقةً، ظليت صافنة وأفكر شنو رغبتي؟ شنو أريد؟ وفكرت شنو الفرق بين الرغبة والحلم؟ هي نفسها لو لا؟ فتوصلت إلى أن الرغبة: شيء أريده، نفسي بيه.. ومراح يضيف شيء لحياتي لأن الرغبة شيء مؤقت أما الأحلام: شيء أريده وممكن أحتاجه، وتحقيقه ممكن يكون مستحيل وهي أعظم وأعلى من الرغبة! فمثلًا أني أرغب بتعلم الحياكة لكن حلمي أسوي أكبر مصنع للنسيج، على سبيل المثال يعني
~
أكو عادة كلش سيئة بيه! أني كل فترة أرغب بتعلم شيء بس ورا فترة بسيطة أتركه وما أكمل تعلمه وهيج ما أحقق شيء بس أظل أتنقل من هواية لهواية، سبب هالعادة كوني شخص ملول جدًا وما أحب أستمر بشيء لفترة طويلة أحس اكو شيء غلط! لازم كل شيء يتغير لازم لازم! فلو نرجع للسؤال، حققت هههووااايييي من رغباتي واشياء أريد اسويها لكن بالمقابل ما حققت ولا شيء من أحلامي، اني بدأت أحلم بتحقيق شيء لما جان عمري 9 سنوات قبل الـ 9 جنت بس ألعب وأكبر همي أخذ 10 بالإملاء- جنت أجيب 9,5 دائمًا وأتعاقب ولما بيبتي- جدتي يوجعها شيء أكوللها اصبري بيبي اني حصير دكتورة عيون، وأعالجج ومرة دكتورة مفاصل، ومرة أسنان، ومرة جراحة إلى أن توفت بيبتي، وبعدها ما كلت لأحد حصير دكتورة.. وأعتقد كل الأطفال جانوا بصغرهم يريدون يصيرون أطباء، لأن يشوفوه الأفضل فبالتسع السنوات قررت أصير مهندسة معمارية وما أعرف ليش؟ بس أتذكر مرة حلمت حلم واني حولت العالم كله للون الذهبي بعدين بالأول متوسط قررت حلمي الجبير، حححللممممييي إلي ما أشوف نفسي إلا بيه وما أتخيل نفسي غيره "الإعلامية" جان هذا حلمي الجبير، بس فجأة تحطمت أمالي كلها لما تخرجت من السادس واشوف نفسي دخلت كلية التربية.. بوقتها حاولت اتأقلم بالوضع وقررت أحلم أن اكون مدرسة لغة انجليزية بس ما قبلوني وأنقبلت لغة عربية، وهيج من يوم ما داومت بالكلية انتهت مسيرة أحلامي المشرفة وما صرت أحلم بعد، وعشت على رغبات أني أكدر احققها بنفسي بس فهسه إذا أحد سألني وكال شنو أحلامج؟ مراح أجاوبه لأن ما عندي حلم، أعتزلت الأحلام من فترة طويلة وبدلًا منها، ظليت أتقبل أي شيء يصير. أما رغبتي، الرغبة إلي كلش أريدها هي أن أكون شخص جيد يسبب السعادة للآخرين وميجرح أحد ويحظى بأشخاص يحبوه بصدق ويحبهم همين ونعيششش بغاابببببببةة ونحارب الوحوش ورغبة ثانية أتمنى يجي اليوم إلي اكدر أغنيه بيه بصوتي العالي القبيح وأركص مثل المخبلة وأركض بالشارع وأفتر بمنطقتنا وحدي