الختم الذهبي اللغز الذي تبناه دازاي || رواية (1 زائر)


Sara_Chan

دع الرياح تفعل ما تشاء ، فما عادت سفننا تشتهي شيئا.
إنضم
8 نوفمبر 2025
رقم العضوية
14946
المشاركات
398
مستوى التفاعل
2,140
النقاط
141
أوسمتــي
3
توناتي
6,205
الجنس
أنثى
LV
0
 
at_177704653322071.png


ساي - أبريل


-
الفصل الحادي عشر



"لن اسمح لك بالموت حتى لو كان ذلك على جثتي"


كان الجو متوترا وهادئا في الغرفة ، لم يتحدث لا دازاي ولا تاكينا ، لكن ...قطع صوت فتح باب الغرفة الصمت كالسكين، لقد كان الرئيس فوكوزاوا، كان كعهده ، هادئا وحازما.

تعمق في الغرفة ووقف قريبا من السرير ، نظر الى تاكينا ثم الى دازاي، بقي صامتا لفترة ثم قال :"أرى انك مستمتع هنا بدل التوجه الى الاجتماع ، أليس كلامي صحيحا يا دازاي؟"

انزعجت تاكينا من نبرة صوته الساخرة ، بينما وضع دازاي يده على صدره في تعبير درامي مبالغ فيه ، تنهد ثم قال: "آسف جدا ، كنت مشغولا بتضميد جراح الاميرة النائمة لذلك تأخرت، أنا_"

قاطعت تاكينا كلام دازاي وهي تقف وتقول :"من يكون هذا العجوز يا دازاي؟" ، كانت نظرتها نحو فوكوزاوا عادية جدا ، مجرد نظرة قاتلة وباردة ، ربما لان كلام فوكوزاوا لدازاي جعلها هكذا.

"اسمي فوكوزاوا يا قليلة الادب ، وانا رئيس وكالة التحري المسلحة هذه ، بمعنى آخر انني رئيس دازاي أيضا، لذا أتمنى ان تظهري احتراما لأشخاص الأكبر سنا منك ايتها الطفلة" ، قالها فوكوزاوا وهو يستدير.

انزعجت تاكينا مرة اخرى لسماع تلك الكلمة ،' طفلة '؟ ،عمرها 16 سنة فقط ، ليست فتاة بعمر العاشرة، لكنها لم تشغل بالها بذلك.
ربت دازاي على رأس تاكينا وتوجه مع الرئيس لخارج الغرفة ، قال وهو يمشي :"سأذهب للاجتماع يا تاكينا ،ابقي هنا حتى انتهي، حسنا؟" ،خرج واغلق الباب ورائه ، فبقيت تاكينا في الغرفة وحدها.

مرت نصف ساعة ودازاي لم يعد ، شعرت تاكينا بالملل ، نظرت حولها في الغرفة فلم تجد أي شيء يلفت انتباهها ، الا حاسوب موجود فوق كرسي كان دازاي يجلس عليه ، وفيه أوراق عمله ، وقفت تاكينا وتوجهت نحو الكرسي ، التقطت الحاسوب وعادت الى السرير ، جلست وفتحته وضغطت على زر التشغيل.

ظهرت لها صفحة بها ' كلمة السر'، لكن المدهش ان تاكينا أدخلت كلمة السر الصحيحة من اول محاولة ،استمرت الفتاة ذات 16 عامًا في تصفح الحاسوب ، لم تجد فيه اي شيء غريب ، وحين قررت اغلاقه لمحت بطرف عينها ملفا في سطح مكتب الحاسوب باسم: ' تاكينا '.

لم تستطع تاكينا مقاومة اغراء فتح الملف المكتوب باسمها ، انزلقت اصابعها نحو الفارة وحركتها ووضعتها على الملف وفتحته...
اتسعت عينيها مما تراه ، صور لها في الميتم ، في المدرسة الثانوية ، في سيارة ابيها ، ومعلومات عنها ، كاسمها وعمرها ومكان اقامتها الحالي والميتم الذي كانت فيه و مستواها الدراسي ، لكن ما لفت انتباهها هو ان خانة الابوين والقدرة و اسم الميتم الأول والثاني كانت كلها فارغة.

استغربت تاكينا ، هل دخلت المدرسة الثانوية من قبل؟ لماذا كانت في سيارة كتلك؟ لماذا هذه الأشياء في حاسوب دازاي بالذات؟.

هذا غريب ، هل عاشت تاكينا في أكثر من ميتم؟ ولماذا اسم والديها غير مذكورين رغم وجود سيارة لها وهي في سيارة ابيها، اصبح مئة سؤال يدور في رأسها ، هل كان دازاي والبقية يتتبعونها طوال الوقت ، لماذا هذا؟.

قاطع شرودها صوت خطوات بعيد جدا وصوت دردشة ، ميزت الصوت بسرعة ، انه دازاي وأتسوشي وشخص آخر ، صوت انثوي ولكنه هادئ وبارد.

أغلقت تاكينا الحاسوب بسرعة ومسحت كل شيء فتحته من قبل عليه ، ثم اعادته الى مكانه بالتفصيل ، واعادت الجلوس على السرير منتظرة دخول دازاي.

فُتح الباب ودخل دازاي و وراءه أتسوشي ، ودخل خلفهما فتاة ذو شعر أزرق ترتدي كيموني احمر و حول عنقها حبل مغلق بع هاتف ، وقفت تاكينا وذهبت نحو دازاي ووقفت امامه، ثم قالت :" دازاي...".

ربت دازاي على رأسها بمودة ، "آسف لقد كان الاجتماع طويلا قليلا ، كنا نناقش اذا كنا سنجعلكِ عضوة في الوكالة او لا ، وانتهى الامر برفض الفكرة وجعلك فقط عضوة بديلة وقت الحاجة..." ، قال وهو يبكي بدرامية.

"لا بأس ، لم أكن ارد في البداية أصلا الانضمام...." قالت تاكينا وهي تنظر نحو الوافدة الجديدة ، ثم قالت وهي تميل رأسها في فضول: "ومن تكون هذه ؟ هل هي أختك؟".

تجمد كل من أتسوشي و دازاي ، صفى أـسوشي حلقه وقال لتاكينا وهو يبتسم :"اسمها كيوكا يا تاكينا ، وهي عضو في الوكالة ، كما انها لا تمد بدازاي بأي صلة ....".

هزت تاكينا راسها بالموافقة ثم نظرت الى كيوكا، ساد الصمت المكان مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان هناك انجذاب بين تاكينا وكيوكا ، وفجأة عطس دازاي.

"يبدو انني لن أنجز مهمة اليوم"، قال وهو يتصنع العبوس لكن أتسوشي كشفه ، ثم قال له :"ستذهب يعني ستذهب ، لا مزيد من الاعذار".

"هل لديك مهمة اليوم؟" ، سحبت تاكينا حافة قميص دازاي ، نظر اليها دازاي ثم قال :"أجل وستذهبين معنا أيضا ، اننا مهمة عاجلة ".

بعد ربع ساعة وصلت تاكينا والبقية الى ميناء مهجور، بدا وكأنهم يبحثون عن شيء ما فيه ، سألت تاكينا كيوكا :"ما الذي تبحثون عنه؟" ، أجابت تاكينا وهي تستخدم شيطانة الثلج من اجل تحطيم الصخور وابعادها :"نحن نبحث عن اسلحة تم تهريبها ووضعها هنا من اجل ان تجدها مافيا الميناء".

شد انتبها تاكينا كلمة واحدة :' مافيا الميناء' ،لكنها اعجبت قليلا بشيطانة الثلج ، ثم فكر أتسوشي قليلا وسأل دازاي :"دازاي-سان ، ماذا عن الافتراق والبحث في اماكن مختلفة لاختصار الوقت؟ ، فالبحث معا في نقطة واحدة يجعلنا ننهي العمل بعد وقت طويل".

فكر دازاي قليلا وسحب تاكينا التي كانت تراقب عمل كيوكا وشيطانة الثلج من معصمها كالطفل الصغير ثم قال :"سأذهب مع الاميرة النائمة ، اما انت فاذهب مع كيوكا كالمعتاد ، وداعا".

خرج من حفرة كبيرة في الجدار وهو يسحب تاكينا معه ، بينما تودع كيوكا تاكينا بتلويحة يد بسيطة ، وبعد ثوان قليلة اختفى الاثنان في الظلام.

في مكان آخر ، كانت تاكينا تمشي على يسار دازاي ، وعلى يمينه مساحة مفتوحة تطل على البيوت من الاعلى ،"انه منظر جميل ..." ،قال دازاي وهو ينظر الى البيوت الصغيرة كألعاب ليغو.

لم تجب تاكينا ، فقد كانت شاردة في خيال كيوكا و شيطانة الثلج ، احس دازاي بشيء ما ، وفجأة اندفع نحو تاكينا ، حملها وفي لحظة بداه الركض بدأت عدة رصاصات تلحقه ، واختبا الاثنان داخل غرفة.

كان دازاي مختبأ على حافة الباب ليرى الفاعل ، وتاكينا قد استيقظت من شرودها ، لكن سمع الاثنان صوت تقدم خطوات آتي من بعيد ، ابتسم دازاي بخبث ، وبدون سابق انذار خرج من المخبأ.

اتسعت عينا تاكينا وحاولت منعه لكنه خرج قبلها ، تبعته لحمايته لكنها وجدت ما لم تكن تتوقع ان تجده.

انها غين وهيغوتشي ، توقف الجميع عن الحراك واتسعت أعين الفتاتان ، ما الذي تفعله تلك الفتاة مع دازاي الان؟ هل هي عضو من الوكالة ؟ هذا ما كان يدور في رأس الفتاتين.

ابتسم دازاي مرة أخرى وقال :"مرحبا بكِ يا غين وأيضا بكِ يا هيغوتشي ، زيارة غير متوقعة لمافيا الميناء".

"انتم من تطفلتم على ممتلكاتنا يا دازاي" ، قالت هيغوتشي ، قالت وهي تعبأ مسدسها ، "وايضا الست خائفا من ان نقتلك الان_".

"بالطبع لا ، فموري-سان سيحزن للغاية لذلك ، وحتى لو كان موري لا يهتم بموتي الان ، فهناك من يهتم" قال دازاي و هو يشير بعينيه نحو تاكينا التي كانت واقفة وراءه ، عيناها كانتا باردتان جدا ووحشيتان.

توترت غين اكثر من هيغوتشي ، ثم قالت :"يا لها من مصدر ازعا_".

قاطع كلام غين اهتزاز عنيف في المبنى ، عرف الجميع ما عدا تاكينا من هو الفاعل ، لقد كان أوكوتوغاوا ،لا شك انه قابل اتسوشي وكيوكا وهم يتقاتلون الان.

بدأت الأرض تتحطم وتنهار، امرت هيغوتشي غين ان تنسحب ففعلتا ذلك ، وبقي دازاي وتاكينا يركضان للهروب من الحطام والسقوط ، ولسوء الحظ اختارت الأرضية تحت دازاي ان تسقط ، اتسعت عيني دازاي وشتم :"تبا_".

كان على وشك السقوط والموت لولا ان يد تاكينا امسكت به ، رفع نظره نحوها و توتر حين رآها ، لقد كانت يدها التي تمسك به مجروحة بجرح عميق والدم يتدفق بشدة ، ويدها الاخرى عالقة في سلك نحاس مغروس في الأرضية السليمة.

تدحرج دازاي قليلا في الهواء محاولا الصعود لكنه لم ينجح ، ثم قال لتاكينا :"توقفي عن اجهاد نفسك يا تاكينا سوف تفقدين الكثير من الدم_"

"لن أسمح لك بالموت حتى لو كان ذلك على جثتي" ، قالتها تاكينا والبرود والغضب يعلو نبرة صوتها ، عينيها فارغتان تماما ووجهها عادي وبارد.

مع استمرار سقوط الارضيات و تحطم الجدران والمبنى ، تمسكت تاكينا بحلها الوحيد في الوقت الحالي ، وبدا على يدها انها لن تتحمل بعد الان...

صرخ دازاي على تاكينا قائلا :"قلت لك توقفي !!، ستفقدين يدك على هذه الحال قد تموتين_".

"اخرس ، كيف لي ان اترك من استضافني في شقته الغبية يموت موتة تافهة كهذه ، ان كنت ستموت فمت وانت تحارب ، هل فهمت أيها الغبي!!؟؟" قالت تاكينا.

"غبي؟ أنا؟" سأل دازاي والانزعاج واضح في نبرة صوته.

فجأة_
_____________________________________________________________________

وصلنا إلى نهاية الفصل الحادي عشر.

هل أعجبكم الفصل؟ بالتأكيد...لا أعرف.

انا الان مريضة وعندي امتحانات واتمنى ان تدعوا لي ، واذا كان هناك أي خلل في الكتابة فأعذروني.

سأكون سعيدة بقراءة تعليقاتكم واقتراحاتكم لأنها ستساعدني كثيرًا في تطوير القصة في الفصول القادمة.

شكرًا لكل من قرأ الفصل، ونلتقي في الفصل التالي. ✨
 
التعديل الأخير:

Sara_Chan

دع الرياح تفعل ما تشاء ، فما عادت سفننا تشتهي شيئا.
إنضم
8 نوفمبر 2025
رقم العضوية
14946
المشاركات
398
مستوى التفاعل
2,140
النقاط
141
أوسمتــي
3
توناتي
6,205
الجنس
أنثى
LV
0
 
at_177894189827911.png

واصلي أبداعك يا جميلة ق12
ساي - مايو

-

الفصل الثاني عشر


"اريد ان تكون سيدي"


فجأة_

ظهرت شيطانة الثلج اسفلهم تقريبا وخلفها وصل اتسوشي وكيوكا.

"دازاي-سان!! تاكينا-تشان!!"،صرخ اتسوشي واتسعت عيني كيوكا ، كانت تاكينا في حالة مزرية، لقد فقدت الكثير من الدماء جراء حملها لدازاي لمدة طويلة.

"شيطانة الثلج امسكي بدازاي وضعيه على الارض ثم تاكينا-تشان" ، أمرت كيوكا عبر هاتفها المحمول بجدية وبسرعة.

امتثلت شيطانة الثلج لأمر سيدتها وتحركت بسرعة باتجاههما ، لكن_

"انتظروا قليلا!!"، صرخ دازاي وهو ينظر الى كيوكا وأتسوشي ويبدو ان لدي شيء ليقوله قبل ان تحمله شيطانة الثلج.

استغربت تاكينا وكذلك أتسوشي ،ثم تقدم هو الاخر خطوة للأمام وقال:"ماالامر دازاي-سان،؟على هذا المعدل ستسقطان كلاكما".

وضع دازاي يده بدرامية على صدره ،تنهد، ثم:"هذه ستكون فرصة مناسبة لأنتحار مزدوج مع آنسة جميلة كتاكينا".

صمت الجميع ، ثانية ...10 ثوان...ثم:"ماذا؟؟!!"،صرخ أتسوشي في صدمة ، هل دازاي بكل قواه العقلية الان حقا؟.

"أنا جاد" ، أضاف دازاي وهو يتفاخر بنفسه.

انزلقت يد تاكينا قليلا مما ادى الى ترنح دازاي وتاكينا ، في تلك اللحظة امسكت شيطانة الثلج دازاي واخذته الى الممر المحطم الذي كان فيه اتسوشي وكيوكا ، وضعته هناك وانطلقت الى تاكينا ، في حين ذهب أتسوشي وكيوكا اليه للأطمئنان عليه ، وحين وصلوا...
كان دازاي عابسا ، يبكي بدرامية مبالغ فيها جدا ، ثم:"أنت فظيع يا أتسوشي..." ، شهقة.

"هل انت طفل ام ماذا؟"سألت كيوكا وهي تنظر اليه ثم نحو شيطانة الثلج وهي تحمل تاكينا.

وصلت شيطانة الثلج الى المكان الذي كان فيه الثلاثة ووضعت تاكينا هنا بجانبهم ، كانت يدها حرفيا شبه متعفنة ، لقد دخلت الجراثيم اليها وتكاثر بسرعة ، كانت يدها في حالة مزرية .

تقدمت كيوكا وجلست امام تاكينا وكانت نظرة قلق في عينيها ، ثم قالت:"هل انت بخير تاكينا؟...".

لم تتحمل تاكينا سوى لبضع ثوان قبل ان يغمى عليها وتسقط في حجر كيوكا التي ارتبكت كثيرا فور سقوطها عليها.

كان الجو خانقا جدا ، كانت تاكينا نائمة على سرير ابيض في غرفة بيضاء ليس بها اي شيء سوى بضع دمى على الارض ، بعضها سليم والبعض الاخر مفقود الاطرفا والراس والعينين.

فتح باب الغرفة ودخل رجل يرتدي قبعة شتوية ورداءا اسود طويل، تقدم من السرير ووقف بجانب راسه تاكينا ، جسمها الصغير قد اكلت الملاءات بشكل ممتاز.

"اعلم انك قد استيقظت بمجرد دخولي لذا لا داعي للتمثيل" قال الرجل وهو بالفعل قد اتجه الى زاوية الغرفة نحو الدمى.

جلست تاكينا على السرير بهدوء، ثم قالت:"هل الدمى مرة اخرى؟" ، سالت وهي تنزع قميصها وتستبدله بواحد جديد.

"لا ، لقد اصبحت الدمى مملة للغاية بالنسبة لك وانا لا احب جعلك تشعرين بالملل"، قال الرجل وهو يستدير لرؤية تاكينا ، كانت في الخامسة من عمرها ، لها ملامح شخص بالغ في عمر 16 سنة ، ثم بعد صمت طويل اتجه نحوها.

"سيكون العرض القادم لمجموعة مشاغبين ، اريدك ان تعامليهم بشكل جيد فانا لا احب رؤيتهم"، قال وهو يربت على رأسها.

فجأة_

فتحت تاكينا عينيها ، تنفسها غير منتظم ، رأت امامها السقف الابيض ورائح الادوية والمعقمات الطبية التي اعادت لها بعض الذكريات ، لحظات خاطفة لقطن مبلل بمادة حمراء ورائحة معدن تفوح في المكان وكذلك الكحول.

"تاكينا-تشان!!"، ايقظها صوت تاكينا بجانبها من شرودها ، ثم نظرت اليها ، كانت تاكينا هادئة جدا.

"انت في مشفى الوكالة، اغمي عليك في مهمة البحث عن اسلحة المافيا الغير قانونية"، أضافت كيوكا لتوضح لتاكينا سبب وجودها للمرة الثانية هنا.

"هل الجميع بخير؟هل دازاي بخير؟"سألت تاكينا وهي تحاول الوقوف.

اوقفتها كيوكا في مكانها ، كانت يد تاكينا مضمدة بالكامل ومتصلة بقماشة ملتفة حول عنقها، "الجميع بخير، قالت يوسانو-سينسي انه حدث تمزق في عضلاتك وتعفن لحمك الداخلي بسبب الحرج ، كانت على وشك استئصال يدك لو اننا اتينا متأخرين بقليل...".

فُتح الباب ودخل أتسوشي وكونيكيدا الغرفة ، توجهوا مباشرة الى تاكينا وكان كونيكيدا اول المتحدثين:"هل جننت ام ماذا؟ كان عليك ترك ذلك المهووس يسقط ويموت ، كنا سنتخلص منه ومن ازعاجاته المستمرة".

تنهد أتسوشي وهو يقدم لتاكينا صينية بها حساء و عصير طاقة ،"عليك بالاكل جيدا ، تاكينا-تشان ، قالت يوسانو-سينسي انه من اللازم ان تتناولي هذا لمدة اسبوع لتعود نسبة الهيموغلوبين الى جسدك وتستطيعين الحراك والتنفس دون تزويدك بالهواء".

"أين دازاي؟" ، كان اول سؤال لها لأتسوشي ، لم تسألهم كيف انقذوها ، لماذا لا تستطيع الحراك من السرير رغم سلامة قدميها ،لا ، كان سؤالها هو مكان دازاي، الشخص الذي كاد يتسبب في موتها من نقص الدم والاكسجين.

"انه مع رانبو الان ، يناقشون مع الرئيس امرا ما "، قال كونيكيدا ، ثم نظر الى يد تاكينا وقال:"انظري لنفسك ، كنت ستكونين بلا يد بسبب مزعج مثله".

"لا يهم امري ، ما يهم هو بقاء دازاي حيا ، انه شخص يحتاجه العالم وتحتاجه هذه الوكالة"، قالت وهي تشرب عصير الطاقة.

صمت الجميع ثم...

"لقد سمعت اسمي عماذا تتحدثون؟"، قال دازاي وهو بالفعل وراء أتسوشي ، الذي هو الآخر قفز على الجانب الاخر من السرير في تلك اللحظة التي طرح فيها السؤال.

"ماذا تفعل هنا فجأة دازاي-سان؟!"، صرخ اتسوشي من الخوف.

ابتسم دازاي :"انا؟ فقط ازور حسنائي التي ساقدم معها على انتحار مزدوج يوما ما"،قال ذلك وهو يربت على راس تاكينا التي تتناول بالفعل حسائها وكانها لم تكن تسال عنه قبل لحظات.

"انتحار مزدوج؟"سأل كونيكيدا الذي بدا بالفعل بالتحرك بعصبية اتجاه دازاي.

"دازاي ، هل لي ان اطلب منك امرا ما؟"، قاطعت تاكينا التوتر ، تجمد كونيكيدا في مكانه ونظر الى تاكينا ، اتجهت عيني الجميع نحو تاكينا.

"طلب؟" ، سال دازاي وهو ينحني نحو تاكينا ويبتسم.

"اريد ان تكون سيدي" ، قالت تاكينا.

صمت الجميع ثم ، ضحك دازاي بصوت عالي، "أكون سيدك ؟ هل انت جادة ، انت مجرد فتاة عمرها 16 فقط ".

"وانت رجل بعمر 22 عاما وشقتك مكان لن يحسدك احد عليه وتتعرض لحوادث مميتة لاسباب دائمة" ، قالت تاكينا وقد أنهت طعامها.

ضحك كونيكيدا و أتسوشي خلف ايديهم على تعليق تاكينا ، ابتسم دازاي بغضب لتاكينا وقال: "لسانك لا يناسب عمرك ،هل قال لك احد هذه المعلومة؟".

بعد أسبوع ، استعادت تاكينا صحتها وقدرتها على المشيء والتنفس دون نفل الاكسجين لها ، كما ان حرج يدها قد ترك ندبة على ذراعها ، واستطاعت العودة لشقة دازاي.

كانت تقرا كتابا على تعلم الطبخ ، بينما كان دازاي يستحم ، وقفت تاكينا واتجهت نحو المطبخ لتجربة وصفة ما ، لكنها سمعت صوت فتح باب الحمام وحين استدارت وجدت باب غرفة دازاي يغلق بسرعة.

لم تلق للامر اهتماما ، فهذه في الاصل شقته وله حرية التحرك فيها ، وقفت تاكينا امام الفرن ، تفكر في ذلك الحلم ، من يكون ذلك الرجل في حلمها ، انه يشبه شخصا راته بالفعل قبل أيام.

قاطع شرودها صوت فتح باب غرفة دازاي ، خرج منها وهو يرتدي قميصا وسروالا فضفاضا ازرق ، وكانت يجفف شعره بمنشفة.
استدارت تاكينا ورأته يخرج ، "هل كان حماما جيدا؟" ، سألته كعادتها.

"كان جيدا أجل ..." ، نظر الى تاكينا التي تقف الان امامه مباشرة ، ثم ابتسم بخبث وقال : "في الواقع يا تاكينا ، قلت انك تريدين مني ان اكون سيدك اليس كذلك؟".

اومأت تاكينا راسها موافقة ، "اجل، لماذا تسأل الان ؟".

"سأوافق على طلبك" ،قالتها وهو يربت على راس تاكينا.

"شكرا لموافقتك" ، قالت تاكينا.

"اذن جففي لي شعري" ، قال دازاي وهو يبتسم ويضع المنشفة في يدي تاكينا.

اصبح المكان هادئا وصامتا...هادئا بشكل يثير التوتر في النفس.

"حسنا ، كما تريد" ، قالت تاكينا وهي تعدل المنشفة على يدها.

اتسعت ابتسامة دازاي ثم توجه للجلوس على الاريكة وجلس ، "ابداي الان ،لا اريد ان اصاب بالزكام".

وضع رجلا على رجل و تنهد، اتجهت تاكينا خلفه و بدات بتجفيف شعره ، كان مرتاحا كطفل تجفف له امه شعره.

"انت جيدة جدا في هذا" قال دازاي وهو يتنهد من الراحة.

واصلت تاكينا تجفيف شعر دازاي ، ولكن_
_________________________________________________________________________
وصلنا إلى نهاية الفصل الثاني عشر.

هل أعجبكم الفصل؟ بالتأكيد...لم يعجبكم.

سأكون سعيدة بقراءة تعليقاتكم واقتراحاتكم لأنها ستساعدني كثيرًا في تطوير القصة في الفصول القادمة.

شكرًا لكل من قرأ الفصل، ونلتقي في الفصل التالي. ✨
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

Sara_Chan

دع الرياح تفعل ما تشاء ، فما عادت سفننا تشتهي شيئا.
إنضم
8 نوفمبر 2025
رقم العضوية
14946
المشاركات
398
مستوى التفاعل
2,140
النقاط
141
أوسمتــي
3
توناتي
6,205
الجنس
أنثى
LV
0
 
at_178205437776461.png


الحماس يكاد يقتلني واصلي ياجميلة ق1جوجو1
ساي - يونيو

-

الفصل الثالث عشر

"تاكينا، انت سلاح خطر"


واصلت تاكينا تجفيف شعر دازاي ، و لكن_

توقفت...

لاحظ دازاي ذلك ، فنظر اليها، "تاكينا؟" ، سالها.

كانت تحدق فيه لكن هناك شيء آخر في عينيها ، اصبحتا اكثر قتامة، اكثر ظلاما.

"تاكينا ما الامر؟"، سالها دازاي وهو يقف.

وضع يده على كتفها ، لكن، بمجرد ان استقرت يده على كتفها، سقطت تاكينا.

اتسعت عيني دازاي ، سقطت بلا حراك، ماذا أصابها؟ لقد كانت تجفف شعره قبل قليل.

"تاكينا؟؟!!"، صرخ دازاي.

ومن جانب آخر.

كانت تاكينا واقفة في مكان مظلم جدا، لا يوجد فيه احد.

لم تتحرك تاكينا، لم تكن تعرف المكان، لكن...بمجرد ان حركت يدها، وجدت نفسها في كرسي ما، لم تعلم من اين اتى.

"هل تمازحني الان؟"، قالت تاكينا، محاولة الوقوف،لكن كانت مقيدة بسلاسل حديدية قوية ويديها مثبتتان بمسامير.

درست تاكينا الوضع بسرعة، ليست موجودة في منزل دازاي ولا في اي مكان ، لكن، أين هي؟، شدت تاكينا عضلات يدها وحاولت بقوة ان تحطم السلاسل لتحرر معصمها، لكن قبل ان تبدا، سمعت صوتا ما...

"لن تستطيعي تحطيمها، فهي ليس حقيقية." قال شخص ما.

وجهت تاكينا نظرها الى الامام وهناك رات شخصا لم يكن موجودا من قبل.

قط...ولكنه ليس قط عاديا، لقد كانت القط من الزقاق الدموي.

لم ترتجف تاكينا بل حدقت بها لمدة،"بشري؟"، سالت ببرود.

"حتى في هذا الخيال المظلم لم تتزحزحي، لكن كما ارى، يبدو انه سقلكِ لدرجة لن يتصورها العقل."، قال القط.

صمت الاثنان ، كانا يحدقان في بعضهما البعض، حتى..."أين انا واين دازاي؟"، سالت وهي تنظر حولها.

"دازاي بامان ، انه فقط يتصل بالاسعاف" قال القط وهو يحك اذنه بساقه.

"الاسعاف؟ هل تأذى دازاي؟" سألت.

"لا، دازاي لم يصب باي شيء، بل فقط يريد الاطمئنان عليك، فلقد اغمي علي دون حراك." قال القط وهو يقترب.

حاولت تاكينا ان تتحرك لكنها لم تستطع حتى ان تزحزح سلسلة واحدة.

"كم انت عنيدة"، قال القط ثم...

بدات عدة اشعاعات تخرج من جسمه ثم اصبحت تاكينا ترى امامها ضوءً، ثم...

ظهر رجل يرتدي معطفا بنيا وقبعة بنية دائرية و شعره يغطي عينه اليمنى، انه ناتسومي سوسيكي، الشخص صاحب قدرة "أنا قط".

"هذا مثير للاهتمام"، قالت تاكينا ببرود.

"هل تعرفين ما سبب وجودك هنا في هذا الخيال؟"، سال ناتسومي.

"لا"، اجابة مختصرة من تاكينا.

"لدي سببان، وكلاهما متعلقان بك وبقدرتك التي سيستفيد منها الكثيرون، و اولهم مدربك ومعلمك السابق"، قال ناتسومي وهو يدور حول تاكينا.

"قدرة؟ معلم سابق؟"، قالت تاكينا بفضول.

"بحسبي جمعِ للمعلومات فانت فقدتِ ذكرياتك حين هربت من منزل العائلة التي تبنتك ووجدك دازاي، مما يعني ان القوة الان في صالح الوكالة."،قال ناتسومي وهو يقف خلف تاكينا.

"هل تعني ان الوكالة تستغل شيئا ما يخصني؟"، سالت تاكينا.

"لا، فالوحيد الذي يعرف قدرتك حاليا هو دازاي وانا ومعلم السابق، الشخص الذي جعلك على ما انت عليه الان."، قال ناتسومي.

ثم أضاف:"ودازاي يسعى للحفاظ عليك قربه والاتحاد مع الوكالة ومعلمك السابق يبحث عنك حاليا ليستفيد من قدرتك لصالحه".

"ماهذا الهراء ايها العجوز؟"، قالت تاكينا منزعجة.

"تاكينا ، انت سلاح خطر"، قال ناتسومي بحزم وهو ينظر اليها بصرامة.

"و انت هنا من اجل ان اقتلك وامنعك من اتباع معلمك السابق_"، اضاف ناتسومي.

لم ترك تاكينا فرصة لاكمل ناتسومي كلامه، بل اخرجت يدها بالقوة من السلاسل والمسامير، وقفت، تجمد ناتسومي قليلا، ثم عاد الى رشده، كان هذا متوقعا ، لم يبحث عنها ذلك الرجل عبثا.

"قتلي؟ لن يحدث ذلك، لن اموت قبل ان اعرف ما سبب كل هذا، ولن تكون انت من يقتلني"، قالت تاكينا.

استدارت تاكينا واتجهت نحو الفراغ، نادى عليها ناتسومي:"الى اين تذهبين؟ سيموت دازاي اذا امسك بك معلمك".

"علي اعداد العشاء، والا فلن اكون خادمة جيدة لدازاي." قالت تاكينا وهي بالفعل تختفي تدريجيا فوق دائرة ما.

راقبها ناتسومي بتمعن وهي تختفي ، ثم تنهدت وجلس على كرسي ظهر تحته.

"ستصبح الامور مثيرة للاهتمام الان، اتطلع لرؤيتك على حقيقتك، تاكينا دوستويفسكي"، قال ناتسومي.

في هذه الاثناء كانت تاكينا في المستشفى ودازاي بجانبها، تثاوب قليلا.

"هل هو فقر دم اصلا؟"، سال نفسه بصوت عالي.

فتحت تاكينا عينيها ببطئ ورات حولها، كان دازاي بنظر الى النافذة بعبوس، جلست تاكينا على السرير وانتقلت نظراته اليها.
"من الجيد انك استيقظتِ، لقد سقطت على الارض كذبابة تم ضربها"،قال مازحا.

نظرت تاكينا لدازاي مطولا، وهو بدوره نظر اليها، ثم قرقرت معدة تاكينا بصوت عالي، من الواضح انها جائعة جدا، ابتسم دازاي وكاد على وشك الضحك.

"يبدو انك جائعة ، احضرت لك بعض الفواكه لتحصلي على طاقة."، قدم دازاي لتاكينا صحن فواكه، كانت طازجة ومظهرها شهي.

"شكرا لك دازاي."، قالتها وهي تاخذ حبة تفاح حمراء وتقضمها.

"يسعدني انك قد استيقظتِ، بدوت شاحبة قليلا، ولم تستيقظي لمدة 3 ساعات متواصلة."، تنهد دازاي.

3 ساعات؟ لكن تلك الدردشة مع ناتسومي لم تدم على الاقل ربع ساعة،"هكذا اذن...آسفة لانني عطلت على عملك"، اعتذرت تاكينا.

"ماذا تقولين؟، انا سعيد لانني غبت عن العمل، لقد كانت لدي الكثير من الاوراق والتقارير لملئها، كما انني تخلصت من صراخ كونيكيدا ومحاولته الدائمة لايقاظي من غفوتي الرائعة."، تنهد دازاي بشكل درامي.

"يسعدني ان اغمائي منحك بعض الراحة"، قالت تاكينا بين اللقمات.

مر الوقت بينما كان دازاي يتحدث مع تاكينا على سلبيات ان يعمل في مكان واحد مع كونيكيدا، وكيف ان عصبيته مزعجة، وانه عدائي جدا ومهووس عمل، وانه كان مدرس قبل انضمامه للوكالة.

لكن تاكينا كان يشغلها شيء واحد، لا، بل ربطت الدلائل التي وجدتها في حاسوب دازاي، وادركت حينها، ان لقائها بدازاي وانقاذه لها كان مخططا من قبل دازاي، وان دازاي كان قد بحث عنها مسبقا، وربما يعرف معلمها السابق الذي تحدث عنه ناتسومي.

لكن الشيء الذي لم تفهمه بعد، لماذا قال لها ناتسومي انها 'سلاح خطير'، هل الامر متعلق بقدرتها، هل هي شخص قد يسبب الاذى لدازاي ولمن حولها، هل كان خيار قتلها خيارا جيدا سيحمي دازاي من الاذى، لم تعرف، ولكنها تريد ان تعرف.

في وقت متأخر من المساء، استطاعت تاكينا مغادرة المستشفى بعد ان اعطى لها الطبيب بعض الادوية.

في طريق ذهابهما للصيدلية، كان دازاي مع كونيكيدا على الهاتف، وكان صوت صراخ كونيكيدا عاليا جدا وهو يوبخ دازاي.

كانت تاكينا تسمع صوته ايضا، لكنها حولت نظرها للامام، وبينما كانت تمشي اذ بها ترى ذلك القط، ناتسومي، لقد كان امام احد متاجر الحلوى.

لم تنتظر تاكينا ح تى تسال دازاي بل جرت مباشرة نحوه، وصلت اليه وجلست القرفصاء ورائه بهدوء، لم يشعر بها ناتسومي لسبب مخيف، وحين استدار وجد امامه تاكينا التي بدورها امسكته حين حاول الهرب، وقفت وهي تحمله وتربت عليه.

لاحظ دازاي ذلك ولم يبد اي رد فعل، وتقدم نحو تاكينا، التي بدت مهتمة بهذا القط بشدة.

"يمكنك الاحتفاظ به اذا اردت."، اعلن دازاي.

"اجل ، انه ظريف للغاية." قالت تاكينا.

استئنف الاثنان مسيرهما نحو الصيدلية، بقيت تاكينا خارج الصيدلية وهي تداعب فرو القط، ودازاي كان في الصيدلية.

كان ظهر تاكينا موجها للشارع وهي تحمل القط عاليا.

"اضن انك ستبقى معي حتى احصل على اجوبة منك"، قالت تاكينا.

اصدر القط صوت مواء وكانه يقول منزعجا 'في احلام'، لكنه تصلب تماما حين راى من كانت خلف تاكينا، قام بالمواء والتحرك فييدي تاكينا ليخبرها ان هنا شخصا خلف، شخص خطير.

لاحظت تاكينا كيف بدى القط مرتبكا قليلا:" ما الامر؟"، سالت.

لم يستطع ناتسومي تحمل اداء القط فقال بسرعة:" ايتها الغبية خلفك_".

قاطع كلامه صوت اختراق شيء خاد لصدر تاكينا، تناثرت الداء على القط وعلى ارضية الشارع.

اتسعت عيني ناتسومي، وخرج الدم من فم تاكينا، وحين نظرت لصدرها، وجدت شيء اسود طويل وجاد يخترقه، حين نظرت بطرف عينها للخلف، كانت المفاجآة.

لقد كان اوكوتوغاوا، تلميذ دازاي القديم، كان ينظر لتاكينا باحتقار.

ثم باستخدام تقنيته المخيفة رفع تاكينا للاعلى...

و_

_________________________________________________________________________
وصلنا إلى نهاية الفصل الثالث عشر.

هل أعجبكم الفصل؟ أتمنى ذلك.

سأكون سعيدة بقراءة تعليقاتكم واقتراحاتكم لأنها ستساعدني كثيرًا في تطوير القصة في الفصول القادمة.

شكرًا لكل من قرأ الفصل، ونلتقي في الفصل التالي. ✨
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

ساي

مشرفة قسم القصص والروايات
إنضم
5 أكتوبر 2024
رقم العضوية
14433
المشاركات
278
مستوى التفاعل
1,018
النقاط
269
أوسمتــي
5
العمر
23
الإقامة
اليمن
توناتي
7,171
الجنس
أنثى
LV
1
 
at_176444413932341.gif

N A Y
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ق1
كيف حالكِ سارة-تشان ؟ عساك بخير يا رب ق1
أعتذر على تأخري بالرد على فصولك الرهيبة - لكني فعلاً انشغلت وتراكمت علي الفصول لذا آسفة - حز88
بداية بالفصل الحادي عشر حسيت العنوان طويل اختصريه بكلمة أو كلمتين فقط سيكون ذلك أفضل .

توقعي كان صحيحًا فالذي فتح الباب هو الرئيس فوكوزاوا - لا داعي للتصفيق ستحرجوني - جوجو1

طيب وش فيكم على بنتي الحين إيش سوت لكم > كلهم طارحين اللوم عليها -تغير موقفي صح ؟ ما عليكم سلكوا -

مزاج دازاي الساخر يقلب الجو ويضحك > إتقان في كتابة شخصيته كأنه الأنمي أحييك 👏

الأميرة النائمة لصق اللقب فيك يا تاكينا > هل فيه ألقاب أخرى ستلتصق بك فيما بعد يا ترى ؟
- طفلة - هل يمكن أن يدرج ضمن قائمة الألقاب الخاصة بـ تاكينا ؟!

أنا لو في مكانها وأحد تركني في غرفة وقالي انتظري ، راح أنتظره ليختفي وأقلب الغرفة فوق تحت أو يمكن ألحقه بتخفي - الفضول بيقتلني -
ما شاء الله بنتي زيي بس مو بسرعة قلبت الغرفة لا أخذت الجهاز ، وهيا لنكتشف المخفي - يا ترى ماذا يخفي دازاي ؟ -

بنتي خطيرة من أول محاولة فتحت الرمز ، كمان مستحيل تفتح الحاسوب وما تلقى شيء خطير يوتر ويترك تساؤل وهنا ظهر الملف الذي يحمل اسمها راودتني الكثير من الأسئلة إذا كان ذلك الشخصان والديها فلماذا خانتي الأب والأم فارغة ؟ وهناك ميتم آخر غير الذي تبناها دازاي منه إذًا هذا يعني أنه تخلى عنها كلا والديها مثل أتسوشي أو أنهما ماتا أصلاً ، و يعني أيضًا أن من تبناها أولا هو ذاك الرجل الغامض لكن كيف وصلت إلى ذلك الرجل المسمى والدها في الفصل الأول ؟ > لو بدأت الأسئلة ما راح أوقف

أصواتهم أنقذت طفلتي من أسئلة أخرى قد تتحول لجلسة استجواب ، حبيت إنها ما بينت أي شيء لا توتر ولا قلق ، كمان حسيت لمّا نادت على دازاي أنها راح تسأل بس الحمدلله طلعت عاقلة

متتت ضحك لمّا سألت عن كيوكا وقالت أختك ؟ وين الشبه بينهم أصلاً !!!😂

دازاي وتقاعسة عن العمل بس دائمًا يكشفه أتسوشي☺️

مافيا الميناء يبدو أن معركة ستحصل هنا ، لحظة اللقاء بين الفتاتين و تاكينا فاجأتني و وترتني أيضًا لكن لم يحصل شيء توقعت معركة خطيرة تحبس الأنفاس ... لكن لابأس

لالالالالالا كيف انقلبت الأمور في لحظة ، أي أحد فليقم بمساعدة ابنتي > دخلت الجو صح؟

ظهرت العبارة تبع العنوان واللي قالتها تاكينا بانفعال واضح

ستتأذى صغيرتي أين أتسوشي وكيوكا ؟!

انفعال تاكينا وانزعاج دازاي وانتهى الفصل ، لي عودة وتعقيب على بقية الفصول ~
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

ساي

مشرفة قسم القصص والروايات
إنضم
5 أكتوبر 2024
رقم العضوية
14433
المشاركات
278
مستوى التفاعل
1,018
النقاط
269
أوسمتــي
5
العمر
23
الإقامة
اليمن
توناتي
7,171
الجنس
أنثى
LV
1
 
-
عدنا مرةً أخرى ~

في الفصل الثاني عشر أتى المنقذين واللي هم كيوكا و شيطانة الجليد و أتسوشي > أخيرًا أحد تذكرهم بس بسرعة لا تموت بنتي - ترى أقتلكم وراها -

ما الذي تقوله يا دازاي ؟!! ليس هذا الوقت و لا المكان المناسب
درامية دازاي فاقت الحدود و بقوة أيضًا ، حتى أن أتسوشي يسخر منه و كيوكا مستنكره لتصرفه

لا يكون صار لبنتي شيء ، بس تخيل منظر يدها يخوف > الله يستر
كمان رحمت كيوكا مسكينه كانت تسألها و أتاه الجواب بإغماءة تاكينا في حضنها > موقف يخرع

انتقلنا إلى إحدى ذكرياتها مع ذلك الرجل ، المشهد فعلاً خانق وبما أنها في الخامسة فـ أعتقد أن لها قدره علاجية ربما مثل يوسانو ، كما أعتقد أيضًا أن الدمى المشاغبة التي تحدث عنها هم بشر بقدرات قوية يرغب بالسيطرة عليهم من خلال قدرة تاكينا ربما أو القضاء عليهم > طبعاً خيالي واسع وتحليلاتي غريبة ، بس خبريني هي صحيحة و إلا لا ؟!

الذكريات تلاحقها حتى وهي مستيقظه > يا ترى بنتي إيش سوت ؟!
واضح أن تاكينا تحب تجر نفسها لأي مأزق أو مصيبة فـ من لمّا أخذها دازاي وهي كل يوم في مستشفى الوكالة - يا فرحتك يوسانو -

فديت بنتي المهتمه أهم شيء عندها دازاي ما يموت
كونيكيدا العصبي انتبه لألفاظك إلا دازاي ما يصير عليه شيء و إلا أنا و بنتي ندفنك
دخول دازاي المفاجئ و اللي خوف أتسوشي > المسكين قلبه وصل لحلقه

حتى أنا تفاجأت بنتي تطلب من دازاي !! > هذه وين تتورخ !!!!
ردها على دازاي ضحكني كمان ضحكت من شماتة أتسوشي و كونيكيدا عليه

مسكينه بنتي صارت لها ندبه في يدها تشوها
وافق دازاي على طلبها علشان مصلحته الشخصية > انتهازي
ماذا حدث ؟ و المشكلة أن الفصل انتهى بسرعة

انتقال سريع للفصل الثالث عشر لمعرفة ماذا جرى ؟!
ابنتي ماذا جرى لها لم سقطت فاقدة للوعي ؟ هكذا ستخيف دازاي !!
ما هذا المكان الذي هي فيه ؟ وكيف وصلت له ؟
القط من الزقاق !!!!!! > صدمه قوية للغاية وكأنها صفعة على وجهي
أحيي بنتي على برودها

العبارة اللي قالها القط مريبة > طيب أنته شو عرفك ببنتي ؟!!
طلع القط هو ناتسومي سوسيكي
المعلومات اللي قالها مثيرة للاهتمام و تضيف العديد من الأسئلة رغم أنها مبهمة ، فـ مثلاً ما هي قدرتك يا تاكينا ؟ و هل ستكون خطرًا على دازاي ؟ و من هو معلمها السابق ؟ يبدو أنه ليس موري بل شخص آخر !!!

عرفنا اسمها الكامل أخيرًا تاكينا دوستويفسكي > يبدو أنه قد مر علي من قبل
فقر دم ؟!
مزاح دازاي سمج قليلاً ، و بطنك ما فضحك إلا الحين > موقف محرج جدًا
امتد فقدها للوعي ثلاث ساعات ؟!!!! > لا فيك شيء يا بنتي !!
حجة الغياب عن العمل أعطته إياها تاكينا على طبق من ذهب

بدت بنتي تجمع الخيوط اللي معها لكن يبدو أن مشوار المعرفة طويل ولن ينتهي إلا بشق الأنفس
ناتسومي أمام محل حلوى ماذا يفعل هناك ؟! لكنه وقع في قبضة تاكينا التي لن تتركه حتى تفهم كل شيء منه

لالالالالالالالالالالا كيف حدث ذلك ؟! ولماذا انتهى الفصل هنا ؟!

في انتظار الفصول القادمة على أحر من الجمر - رجاءً أطيلي الفصول أكثر أشعر أنها قصيرة -
لا تتأخري علينا ؛ لأني سأظهر في أحلامكغ7

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليكق1
في أمان الله وحفظه ورعايته ناي1
 

Sara_Chan

دع الرياح تفعل ما تشاء ، فما عادت سفننا تشتهي شيئا.
إنضم
8 نوفمبر 2025
رقم العضوية
14946
المشاركات
398
مستوى التفاعل
2,140
النقاط
141
أوسمتــي
3
توناتي
6,205
الجنس
أنثى
LV
0
 
316f42d6-827d-4485-ae8c-8e1d428a1a65.png

-الفصل الرابع عشر-


-"امسكت بك، دميتي الصغيرة"-

كان الجرح مبالغا فيه كثيراً، وكانت تاكينا تفقد الكثير من الدماء.

كان ناتسومي بجانبها يحاول مساعدتها لكنه في هيئة قط الان، لا يمكنك التحول امام أوكوتوغاوا.

رفعها عاليا وبقوة رماها داخل زقاق قريب ولحق بها.

حاول ناتسومي اللحاق بهما لكن الناس الذين تجمعوا عرقلوا طريقه لذلك اتجه نحو مكان دازاي.

في الداخل، كان دازاي يتنظر الصيدلي ليعطيه دواء فقر الدم، كان... كسولا جدا وهو مُسند على كرسي انتظار.

"اشعر بالملل و الجوع، لكن من الجيد انني لم اسمع صوت كونيكيدا لبعض الوقت"، قال وهو يبتسم كالمجنون.

دخل ناتسومي وهو على هيئة قط الى الصيدلية، ورأى دازاي ينتظر الدواء، فركض اليه مسرعا.

في مكان آخر كان أوكوتوغاوا يضرب تاكينا بقوة، على كتفها، على وجهها، على الجرح الذي تسبب في خسارتها الكثير من الدماء.

"لا اصدق ان دازاي سان قد تبنى نكرة مثلك، انت عار على دازاي سان، اكثر من ذلك النمر"

بدات تاكينا تسعل، سُعالها مصحوب بالدم، كل شيء امامها اصبح ضبابيً.

"من الافضل قتلك الان، ستكونين مشكلة كبيرة على عاتق دازاي سان"، قال أوكوتوغاوا وهو يستعد لتفعيل قدرته.

"لم أرى أحدا بغبائك ايها الراكون الغبي"، قالت تاكينا وهي تمسح الدم من فمها وتحاول ايقاف نزيف جرحها.

رفع أوكوتوغاوا حاجبه في احتقار واستغراب، "ماذا قلتي ايتها الحشرة"، سالها وضربها على وجهها.

اصبح وجه تاكينا كل كدمات ودماء، لن يستطيع احد التعرف عليها الان.

"بقتلك لي لن تكسب الا كره واحتقار دازاي ايها الراكون"، قالت تاكينا وقد اصبح تنفسها ضعيفا.

"ماذا قلتي؟_"، قاطعه صوت خطوات، ربما دازاي قادم.

"تباً، يبدو انكِ نجوت هذه المرة، في المرة القادمة سامزقك"، قالها وهو يغادر.

بقيت تاكينا وحدها وصوت الخطوات يقترب، بطيء وحسابي، حاولت تاكينا التحرك لكنها لم تستطع، الهواء لا يصل الى دماغها بشكل سليم، انها تحتضر، لكن... دازاي سيأتي راكضا ان عرف انها في خطر، اذن، احد آخر قادم.

بدأت عيون تاكينا تتخدر، لا تستطيع فتحهُما لمدة أطول، فقدانها للدم اتى بنتائجه، انها مشلولة الآن، لا تتنفس بشكل صحيح، ولا تستطيع حتى التحرك.

الرؤية ضبابية الان، ستكون محظوظة اذا عرفت من القادم.

وأخيرا توقفت الخطوات، لمحت تاكينا امامها شكل رجالين، حاولت النظر للأعلى لرؤيته لكن جسدها منعها.

"امسكت بك، دميتي الصغيرة"، قال صاحب تلك الارجل.

لم تفعل تاكينا شيئا، بل اكتفت بالسعال و خسارة الدماء.

"دا...زا...ي؟"، قالتها وسط السعال وفقدان الوعي.

"لم تتغيري ابدا، كم مرة اخبرتك ان تحفظي وجوه الاخرين حتى لو ماتوا، بعد كل تلك الـ 8 سنوات التي قضيناها معا، ولا تتذكرينني؟"، قال الشخص.

ازدادت حالة تاكينا سوءا وبدأ نبض تاكينا في التباطئ، جلس الشخص القرفصاء امامها، ونظر اليها.

"سعيد جدا لأنني وجدتكْ، لكنكِ في هذه الحالة المزرية، كم أنتِ مسكينة"، قال الرجل وهو يربت على رأسها.

"علي...أن...أُعد العشاء...لدازاي..."، قالت تاكينا.

احاط الرجل بأصابع ذقن تاكينا ورفعه للأعلى،"وفائك للشخص أحيانا يصبح مزعجا، اتعرفين ذلك؟"، قال الرجل.

لم تستطع تاكينا رأيته بعد، ليس وعينيها ترى كل شيء بشكل مشوش.

"ستعودين للديار، دميتي الصغيرة"، حَملَ الرجل تاكينا وسَار بها بعيدا، وأختفى في الظلام.

وبعد اختفائه بثانيتين، وصل دازاي وهو يلهث وناتسومي بهيئة القط.

لم يجدو شيئا سوى دماء تاكينا في ذلك الركن من الجدار، توجه الاثنان نحو مكان الدم، انه حديث ولا يوجد أثر دم آخر، لقد اخذ ذلك الرجل حذره في نقل تاكينا.

"تباً، لقد وصلت متأخرا"، قالها وهو يتفحص المكان.

حاول ناتسومي شم رائحة الدماء لكن يبدو انها اختفت، وقف دازاي وبدأ بالبحث في المكان عن اي دليل يقوده لمكانها.

مرت 5 دقائق ولم يجدوا اي دليل، شتم دازاي في سره، وبدات أسوء التوقعات تدور في رأسه.

"اذا كان هو من أخذها فسينتهي أمرنا اذا عرفت بهويته"، قال دازاي وهو يخرج من الزقاق، لقد كان يفكر، استبعد ان المافيا أخدوها، النقابة لا تعرفها حتى، اذن ذلك الرجل هو الوحيد الذي يمكن أن يأخذها.

لم يضيع دازاي وقته في التفكير أكثر، ان استعادة تاكينا ذكرياتها سينتهي كل شيء، ذهب راكضا نحو مكان ما.

في مكان آخر، كانت تاكينا نائمة، كانت في غرفة مألوفة ، غرفة بيضاء بالكامل وسرير أبيض وبه بقع حمراء...بقع دم قديمة.

بعد دقائق فتحت تاكينا عينيها، مازالت رؤيتها مشوشة قليلا، لكنها تستطيع تمييز الملامح والاشياء.

جلست على السرير، وجدت انها ترتدي ملابس أخرى ملابس بيضاء، ملابس نوم، نظرت حولها فلم تجد أحد، لا دازاي ولا ناتسومي.

عدلت جلستها ولامست اصابع رجلها الارض الباردة، هذه الغرفة، انها باردة جدا، وأيضا تبدو وكأنها هُجرتْ منذ سنين، اتجهت نحو الباب، وضعت يدها على مقبضه وحاولت فتحه لكنه...مغلق.

استدارت تاكينا لتحلل الغرفة، لانوافذ، خزانة ملابس قديمة، فراش ملطخ بدماءٍ قديمةٍ...قديمة جدا، تحركت تاكينا نحو الخزانة وحين فتحتها كان هناك العديد من الجماجم والدماء القديمة، اتسعت عيني تاكينا بشدة وتحرك جسدها لا إراديا نحو الخلف.

وحين تراجعت خطوة للوراء لامس ظهرها جسد شخص ما، تصلبت تاكينا في مكانها ولم تستطع الحراك.

"ألا تبدو هذه الجماجم جميلة؟ انها هدية صممتها خصيصا لهذا اليوم، تاكينا"، قال الرجل.

اتسعت عيني تاكينا مرة أخرى واستدارت برأسها قليلا نحو الرجل، لقد رأته، لقد لمحته بزاوية عينها، هاهو ذا.

فيودور دوستويفسكي، الفأر الروسي.

لم تستطع تاكينا المقاومة، جسدها لم يتحرك، استشعرت وجود الخطر لكن جسدها رفض ان يواجه فيودور.

ابتسم فيودر بمكر،"تبدين رائعة الآن، تحت سيطرتي وفي مقري، لا تعرفين كم أنا سعيد بذلك"، قال فيودور.

"من...تكون؟"، سألت تاكينا.

"من أكون؟ سؤال غريب، لكنه اعجبني"، قال فيودور، ثم رفع يده ونقر على ظهرها.

"يجب ان تشكرِ معلمك لانه قام بتضميد جراحك رغم انها لم تعد موجودة حتى"، قال فيودور.

"لم...تعد...موجودة؟"، استغرب تاكينا، ثم بحركة سريعة تحسست صدرها ووجهها، انها تتنفس بشكل صحيح، لا يوجد دم على قميصها، تحسنت رؤيتها قليلا.

"ماذا يعني هذا؟"، سألت تاكينا نفسها بصوت مسموع.

ابتعد فيودور عن تاكينا، وذهب الى الخزانة والتقط جمجمة من المجموعة.

"ألم تفهمي بعد؟"، سأل فيودور.

نظرت تاكينا لفيودور وهي مستغربة، لماذا لم يعد للجروح وجود على صدرها؟ لماذا هي في هذه الغرفة؟ وكيف دخل هو أصلا؟

نظرت تاكينا حولها ولم تجد شيئا لكنها وجدت الباب مفتوحا، هل قام باغلاقه حتى لا تحاول الهرب؟

"يبدو انك فعلا لا تتذكرين"، قال فيودور.

نظرت تاكينا اليه وهي قد فهمت اخيرا، هذا الرجل عدوها، لكن جسدها لا يتحرك، ان عضلاتها...خائفة...منه.

"ستكون فكرة اعادتك لرشدك متعبة، لأن افعالك لم ترجعك لرشدك"، قالها وهو ينظر بالفعل لها.

أفعال؟ هل تلك الجماجم، تلك الدماء...من صُنعها؟ لن تصدق تاكينا هذا، بالتأكيد لن تصدق.

تقدم فيودور نحو تاكينا ووضع يدها على كتفها، "اتبعيني"، سار بجانبها وخرج من الغرفة، وتبعته تاكينا على مضض.

سار الاثنان في رواق مظلم، فُتح باب، وحين دخلاه، اتسعت عيني تاكينا.

كان المكان مليئا بأنابيب كبيرة بها محاليل غريبة، وكلها مكتوب فيها اسم واحد "تاكينا"، لم تصدق تاكينا ما تراه، لماذا كل هذه الاشياء مكتوبة باسمها، أنابيب تجارب، أجهزة كهربائية والعديد من الآلات، أرادت تاكينا التحدث لكن صوتً مرحً أتى من خلفها.

" هل هذه هي دميتك القديمة؟"، سأل الصوت بمرح.

استجابت تاكينا بسرعة و هاجمت الشخص بأطراف أصابعها، لكنه وجدت أصابعها بجانب رقبتها هي بدل رقبة الشخص الذي تريد قتله.

"لا تدخل فجأة هكذا يا نيكولاي"، قال فيودور وهو ينزل الدرج ويتجه نحو الآلات.

لقد كان ذلك الرجل المرح هو نيكولاي، المهرج صاحب قدرة نقل الاشياء بدوامته.

"بحقك، دميتك هذه مخيفة أكثر منك، حركتها سريعة جدا، كانت ستنزع رأسي من جسمي لو انني وقفت كالأبله"، قال نيكولاي.

ارجعت تاكينا يدها فعادت لوضعها الطبيعي على جانبها، ثم اتى صوت فيودور من بعيد قليلا،"كفى عن التذمر وادخلها هنا"، أشار فيودور الى كرسي في العديد من الاسلاك و فيه من الاعلى قبعة معدنية عليها أيضا مجموعة أسلاك.

حدقت تاكينا في الكرسي ثم الى فيودور الذي كان يعبث ببعض الازرار على لوحة قريبة من الكرسي، ثم ادركت انه ليس كرسيً عاديا.

"مهلا ماذا تنوي ان تفعل؟_"، قبل ان تكمل ظهرت دوامة صغيرة تحتها، دخلت تاكينا الدوامة دون ارادتها، ظهر الدوامة فوق الكرسي، وسقطت تاكينا عليه، تلقائيا ثبتت مجموعة من القضبان الحديدة القديمة يدها ورجلها ورقبتها، ومنعتها من الهروب.

اتسعت عيني تاكينا وحاولت المقاومة، لكن فيودور ثبت القبعة الحديدية على رأسها، ثم ابتسم.

"استمتعي بما صنعته يا دميتي الظريفة"، قال فيودور، ثم ضغط على زر متصل بالكرسي وبعد عدة ثوان بدات عملية التعذيب، لا...ليس عملية تعذيب...انها عملية استرجاع ذكريات السلاح الفتاك، تاكينا.

تحملت تاكينا الكهرباء لمدة 5 دقائق، لكنها لم تستطع التحمل أكثر، بدأت تصرخ من الألم، جر نيكولاي كرسي و وضعه امام الكرسي بمسافة تمكنه من رؤية ملامح تاكينا وهي تصرخ و تتلوى من الألم.

اما فيودور فقد وضع عدادا ليوقف الكرسي كلما انتهى.

بقيت تاكينا تتلوى من الألم لمدة 5 دقائق، ثم توقف الكرسي،"انه مزعج، أوقفه!".

أعاد فيودور تشغيله مرة اخرى، مع زيادة درجة التكهرب هذه المرة.

"كم هذا مثير، لم تقل انه مؤلم، بل قالت انه مزعج، كيف حصلت على دمية كهذه؟"، قال نيكولاي بحماس.

اتجه فيودور نحو أنبوب كبير فيه محلول، وبدا بتشغيله.


"الأهم من ذلك هو عودة ذكرياتها للحياة، على هذه الحالة ستصبح بشرية اذا استمرت بالتواجد حول تلك الوكالة"، وقفت قصيرة ثم:"و بالاخص، مع ذلك الرجل".

كان يقصده، كان يقصد دازاي، الرجل الذي كان أول اهدافه، ان تكون تاكينا مع الوكالة و ألا تلتقي بفيودور، لكنه فشل.

أوقف فيودور الكرسي مرة أخرى، هذه المرة قاومت تاكينا لتحطيم الاغلال، لكن فيودور اعاد تشغيل الكرسي مرة اخرى وزاد من شدة التكهرب.

كان نيكولاي يشاهد وهو يستمتع، بينما كان فيودور يجهز لأساليب اعادة تاكينا القادمة.

كانت تاكينا تصرخ، تصرخ بشدة، لكنها كانت تتعود على درجة التكهرب كل مرة، وهذه المرة تحدثت.

"توقف...هذا...مزعج...رائحة هذا المعدن...مقززة"، قالت تاكينا وهي تنظر الى فيودور ببطئ.

نظر فيودور لتاكينا، نظر اليها حقا،"لا فائدة اذا من كل هذا"، قال منزعجا.

اطفئ فيودور الكرسي، حَملها ووضعها داخل انبوب بعد ان اوصل بها العديد من الاسلاك على رقبتها وجسمها ورأسها، واضاف لها انبوب التنفس.

بدأ تشغيل الأنبوبْ، وبدا المحلول بالتهام تاكينا حتى بدات تغوص فيه، كانت كل المعلومات التي تتعلق بنبضها ومعدل الاكسجين في دمها موجودة وحتى معلومات اضافية، كل شيء كان عاديا، وغريبا لشخص خرج للتو من كرسي كهربائي.

كان أنبوب التنفس يحتوي على القليل من الغاز المنوم، وبالفعل، نامت تاكينا، استدار فيودور ليغادر.

"مهلا، هل ستغادر؟ ماذا عنها؟"، سأل نيكولاي.

"ان كنت تريد تضييع وقت بمشاهدتها وهي نائمة فافعل، لست مثلك"، مشى فيودور نحوالباب وغادر.

نظر نيكولاي لتاكينا مرة اخرى،"أتسائل ماذا فعلت حتى اصبحت مطيعة لك هكذا، اريد خلطتها السحرية لاستعملها في قتلك"، قالها وهو يغادر بالفعل من دوامته.

بقيت تاكينا هناك تغوض داخل المحلول، لكنها لم تكن تعرف أن ما ستشاهده في نومها أكثر رعبا من كوابسها نفسها.

كانت الأسلاك من حين لآخر تلسع جلد تاكينا، وفي لحظة خاطفة نُقل عبر سلك في رأسها مشهد من طفولتها.

كانت في الـ 4 من عمرها، كانت قد دخلت الحضانة بالفعل، لكنها كانت تجيد القراءة و تستطيع الكلام حين كانت في الـ 2 من عمرها.

كانت فتاة تحب العزلة، لا تتكلم كثيرا ولا تضحك، كانت ابنة أبويها الوحيدة، لكنهما أرادا ابناً، لذلك كرهوا تاكينا كثيرا.

انتهى دوامها في الروضة، وخرجت لتنتظر ابويها اللذان كانا يأتيان لأخذها من الحضانة، لكنهما لم يأتوا، شعرت تاكينا بالملل من الوقوف وحدها في الشارع، لذلك قررت العودة للمنزل بمفردها، كانت تتذكر الطريق جيدا، المرور من البقالة، ثم من متجر تسوق، ثم من حديقة صغيرة، كانت تتذكر.

وصلت للمنزل ووجدت الباب مفتوحا، دخلت المنزل.

"لقد عدت!!"، قالتها وهي تنزع حذائها وتضعه في رف الاحذية.

وحين دخلت غرفة المعيشة لم تجد احد، فكرت انهما في غرفة نومهما يتناقشون حول موضوع تركها مرة أخرى.

صعدت الى الطابق العلوي ووصلت الى غرفتهما، وحين فتحت الباب، راتهما.

جالسان على الارض...وجههما مشوه و اضلاعهما مكسورة والغرفة كلها دماء، حفر على الحائط بسبب الرصاص.

اتسعت عينيها، وخطت خطوة للداخل، كان جسدهما مليئا بثقوب الرصاص.

بحثت تاكينا في الغرفة فوجدت علبة الخياطة، لقد علمتهم المُدَرِسَةُ اليوم درس الخياطة لذلك ارادت ان ترى هل تعلمت بشكل جيد ام لا.

بعد ساعة انتهت تاكينا من خياطة ثقوب جسديهما.

"انهما أجمل الآن"، سمعت تاكينا هذا الصوت خلفها، رفعت راسها فوجدت فيودور هناك، يبتسم لها ويربت على رأسها.

"لم اعرف انك تجيدين الخياطة، اظن انني سآخذك لتكوني مفيدة لي".

"سأكون سعيدة"، قالت تاكينا.

لم تخف منه، لم تسأله عن سبب وجوده هنا او حتى من هو، فقط...قبلت بعرض لم تعرف انه سيجعلها اكبر مجرمة وسفاحة قاصرة.

____________________________________________________________________

وصلنا إلى نهاية الفصل الرابع عشر.

هل أعجبكم الفصل؟ أتمنى ذلك.

حاولت ان اجعل الفصل طويلا قد الامكان من أجلك يا @ساي دولور2، لذا اعذريني اذا لم يكن طويلا.

سأكون سعيدة بقراءة تعليقاتكم واقتراحاتكم لأنها ستساعدني كثيرًا في تطوير القصة في الفصول القادمة.

شكرًا لكل من قرأ الفصل، ونلتقي في الفصل التالي. ✨

316f42d6-827d-4485-ae8c-8e1d428a1a65.png
 
التعديل الأخير:

المتواجدون في هذا الموضوع

أعلى أسفل